كنت مؤمنة بك بشكل غريب، بالإنسان داخلك، بذكائك الذي لا ينفك يشتعل في الكلمات و النظرات و حتى الضحكات الخاطفة،كنت مؤمنة بأنك لست الرجل الذي يبدو بل الذي يختبئ خلف ذلك،صدقت أنك آخر أو ربما أردت أنك آخر لا أعرف ولكن كان هناك شيء فيك وكنت أراه و أنتظر أن يخرج كاملا أمامي، آه يالخيبتي
"أنا آسف لأنك تريد القليل من الظل وأنا كُنت شجرة عظيمة الظل كثيرة الثّمار ، لأنك تريد زهرة واحدة وأنا حقل أزهار ليس له نهاية ، لأنك تُريد يداً تُربت وأنا كُلي أُربت حتى قلبي، ولأنك تُريد نجمة وأنا كُنت مجرة وكونٌ كامل ، آسف لأني كُنت كثير جدًا"