#عاجل| حماس: غارات الاحتلال الوحشية على قطاع غزة تمثل عدوانا ممنهجا في سياق حرب الإبادة التي يواصلها نتنياهو
- ندعو الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار للتحرك فورا لوقف العدوان وإلزام الاحتلال بوقف جرائمه
تواجه حرائرَ فلسطين محاكم الاحتلال الجائرة بابتسامةٍ لا تعرف الانكسار، مُعلنةً: انتصارُ الكفّ على المخرز!
أنتنَّ الفجر القادم لا محالة.
#حريتكن_واجبنا#Your_Freedom_Is_Our_Duty
غزة.. كلمة صغيرة تحمل في طيّاتها عذاب الأمة كلها، تنفجر في القلب جبال من الألم، وأنهار من القهر الذي لا يُوصف.
هناك، يُحصد الأطفال قبل أن يزهر عمرهم، وتُحرق الأحلام تحت أنقاض البيوت.. بينما يلهث حكام ومشايخ خلف عدوهم، يتسابقون إلى موائد التطبيع!
فلعنة الله على ال��ونة المطبعين.
هذا أيهم نسمان ..
خرج لشراء أغراض فلما عاد لم يجد أهله!!
دقيقة واحدة لحظة القصف..
فقد أنه ووالده وإخوته الثلاثة .. فقد جميع أسرته!
"نجا" لانه كان لحظة القصف خارج المنزل ..
يقول لها:
لا تقلقي، راح نحط أولادك الاثنين في نفس القبر
بترد عليه:
طيب استنى، يمكن أختهم تكون معهم
(ابنتها مصابة وجروحها خطيرة، وتتوقع استشهادها)
حوار من غزة !!
غزة تفقد أبناءها قبل أن يروا النور
في غز��، لم تعد الحرب تقتل من وُلدوا فقط؛ بل باتت تهدد الحياة وهي في بدايات تكوّنها.
تكشف بيانات وزارة الصحة الفلسطينية عن مؤشر بالغ الخطورة في واقع الصحة الإنجابية؛ إذ سُجلت خلال النصف الأول من عام 2026 نح�� 3,958 حالة إجهاض، فيما ارتفع معدل الإجهاض من 64 حالة لكل 1000 مولود حي في النصف الثاني من عام 2025 إلى 208.5 حالات لكل 1000 مولود حي في النصف الأول من عام 2026؛ أي أكثر من ثلاثة أضعاف.
وفي أبريل/نيسان بلغ المعدل ذروته عند 377.25 حالة لكل 1000 مولود حي، بينما سجل يونيو/حزيران 790 حالة إجهاض، وهو أعلى عدد شهري خلال الفترة.
والأشد إثارة للقلق أن 73.6% من حالات الإجهاض وقعت قبل الأسبوع الثالث عشر من الحمل، فيما تشير البيانات إلى أن 57.1% من الحوامل المسجلات يعانين من فقر الدم.
هذه ليست مجرد أرقام في سجلات المستشفيات، بل جرس إنذار صحي وإنساني يجب أن يسمعه العالم.
فالمرأة الحامل في غزة تخوض رحلة الحمل وسط الجوع وسوء التغذية وفقر الدم، والنزوح المتكرر، والخوف والضغط النفسي المزمن، وتلوث المياه، وانهيار جانب كبير من خدمات الر��اية الصحية، والنقص الحاد في الأدوية والفحوصات والمتابعة الطبية.
ولا يمكن علميًا نسبة كل حالة إجهاض إلى سبب واحد دون دراسات وبائية متخصصة، لكن هذا الارتفاع الحاد وغير المسبوق يستوجب تحقيقًا علميًا مستقلًا وعاجلًا في أثر الحرب والجوع والحرمان والنزوح وانهيار المنظومة الصحية على الحمل والأمومة ومستقبل الصحة الإنجابية في غزة.
نحو أربعة آلاف حالة إجهاض خلال ستة أشهر فقط، ومعدل تضاعف أكثر من ثلاث مرات مقارنة بالنصف الثاني من عام 2025.
إنها ليست إحصائية أخرى تُضاف إلى أرقام الحرب؛ إنها حيوات لم يكتمل طريقها إلى النور، وأمهات يحملن وجع الفقد بصمت، وإنذار بأن الم��ساة في غزة لم تعد تهدد الحاضر وحده، بل تمتد إلى الأجيال التي لم تولد بعد.
غزة لا تفقد أبناءها الذين وُلدوا فحسب؛ إنها تفقد حيوات قبل أن ترى النور.
وحماية أمهات غزة وأجنتهن ليست قضية طبية فحسب، بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية وقانونية تستوجب تحركًا عاجلًا لحماية النساء الحوامل، وضمان الغذاء والدواء والرعاية الآمنة، واستعادة خدمات الأمومة والصحة الإنجابية.
فحين تُهدَّد الحياة قبل أن تبدأ، لا يكفي أن يحصي العالم الخسائر بعد وقوعها.
جيش الاحتلال يواصل توسيع نطاق عملياته العسكرية في رفح جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع تحركات وعمليات متصاعدة في منطقة بيت لاهيا شمالًا.
اتساع العمليات في أقصى شمال القطاع وجنوبه في الوقت ذاته يعكس توجه الاحتلال لتوسيع دائرة الضغط الميداني وفرض وقائع جديدة على الأرض.
مساحة الأمان تتقلص أكثر فأكثر، فيما يبقى المدنيون والنازحون في قلب هذا التصعيد المستمر.