49:10
ِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون
Les croyants ne sont que des frères. Établissez donc la paix entre vos frères, et craignez Allah afin qu’il vous soit fait miséricorde.
إياكم وأنبّهكم في مثل هذه الحالات التي تصيبكم، وتضيق بها صدوركم، وتنشغل فيها أنفسكم، وقد يتولد ضياع إيمانكم بالله عز وجل، فيملأ عليكم الشيطان أعماله، فلا تُفلحوا من بعد ذلك. (تذكروا دائماً)
{وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [ يوسف: ٨٧]
لأن الله جميل يحب الجمال، صار الكون كله جميلا، ويدعو إلى الجمال ، جمال المظهر وجمال المخبر ، وتأمل في وصف الصبر قوله {فاصبر صبرا جميلا} وفي الصفح {فاصفح الصفح الجميل} ، وحتى في الهجر والبين والفراق قال {واهجرهم هجرا جميلا} ، { وسرحوهن سراحا جميلا}. فما سواها فمن باب أولى.
أن تدعو الله بمال كثير، حرية شخصية ومجاز
أن تدعوه بوظيفة جيدة، وبسفر مذهل، حرية شخصية ومجاز. لكن إياك أن تنسى بأن تدعوه بأن ينير بصيرتك، بأن يأخذ بيدك إلى ما هو صحيح، وأن يغير منك.
هذا التغيير لن يأتي من السماء جاهز وكامل.
إنه يبدأ من فكرة أنك تريد اصلاح ذاتك، وتغيير ما أنت عليه.
أتأمل في دعاء (اللهم أقر عيني)؛ فأقرأ معنى (القرور) وأجدها دموع الفرح.. التي تتنزل حينما نفرح بشكلٍ فائقٍ للعادة، وقتما يتحقق مالم يكن على بالك، فتطير، ولا تسعك الدنيا من الفرحة، فتقر عينك وتبكي. "فلا تعلم نفسٌ ما أُخفى لهم من قرةِ أعين" اللهم أقر أعيننا بما نتمنى، عاجلا غير آجل.
قبل أن تنام، تذكر بأنه مهما كان وضعك صعبًا بأنك ستتجاوزه وترضى، هذا ليس كلامًا منمقًا كُتب اعتباطًا؛ بل وعدُ الله، حين قال فإن مع العسر يسرًا، لا عسر بلا يسر!
وأوصيك أن ترضى بما ارتضاه عمر بن الخطاب قبل ألفِ سنة حين قال: لو عُرضت الأقدار؛ لاختار الإنسان القدر الذي اختاره الله له.
هل تتذكر كل دعواتك التي دعوت الله بها طوال حياتك؟ ما مصيرها؟ وأين من الممكن أن تذهب كل هذه الدعوات؟
-يجيب الأستاذ أحمد مهنى في مذكراته عن هذا السؤال إجابةً شافيةً وافية.