`شراكتك في الظلم تبدأ بالسكوت عنه،ثم القبول به، ثم التبرير له، ثم الرضا به، حتى تنتهي بالانشراح به صدراً أكثر ما يؤلِم ليس قسوة الظالم بل صمت المتفرجين.
ستدرك يوماً أن الصلاة كانت خيرًا من النوم (ونمت) وأن ورد القرآن كان يطمئنك (وهجرت) وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة (وتكاسلت) وأن الإستغفار كان يوسع رزقك (وتغافلتً) وأن قيام الليلل كان يبعث الطمأنينة في قلبك (وتركت).