انتقلت أختي إلى جوار ربها بعد معاناتها مع المرض دام سنوات طوال. كانت رمزا للصبر والتفاؤل والرضا وعدم اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى. لانملك من الأمر شيئا إلا أن نرضى بقضاء الله وقدره فتلك سنة الله في خلقه. رحمها الله تعالى رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته. إنا لله وإنا اليه راجعون
أخي الطالب:إذا كنت محبطا بسبب درجتك، فدعني أقول لك بأنك لست سيئا ولكن درجتك لم تكن بالمستوى المطلوب. لا بأس عليك، فانخفاض ذكاؤك الدراسي لا يعني عدم ذكائك في جوانب أخرى. كن فخورا بوصولك لهذه المرحلة، كن فخورا بجهدك. واصل؛ فقطار النجاح لا يتوقف مع محطة معينة.
#نتايج_الثانويه_العامه
في فترة الخطوبة إذا تيقنتي بأن الشاب لا يناسبك فقولي كلمتك بلا تردد ولا خوف. لا تجاملي بحياتك، ولا تجازفي بمستقبلك. فليغضب من يغضب، وليزعل من يزعل، وليتكلم من يتكلم. سيغضبون وسينسَون، سيتكلمون وسيسْكتون. قرري الآن، وإلا فالكل سيتخلى عنك، وستتركين و��يدة تواجهين قسوة الحياة وألمها.
معاشر الزوجات: الرجال يشتكون، الأول يقول أفطر بمفردي، والثاني يقول أنام بمفردي، والثالث يقول أرغب في أن تذهب معي في بعض المشاوير. وعندما يتم النقاش تتعلل بالوقت، أو بعمل البيت، أو بالأولاد أو بأهلها. مع الوقت هنا ينكسر قلب الرجل، يقل عطاؤه، يشعر بالتهْميش؛ فيستسلم لواقعه المرير !
إن سألتموني عن شهامة الرجل فسأقول لكم في "غيرته" على محارمه. إن أظهرت زوجته أو اخته شيئا من زينتها لغير المحارم نبهها، وإن رأى فيها شيئا يتعارض وأنوثتها قومها، وإن تعرض لها أحد بشيء مما يخدش الحياء قاتل من أجل حمايتها. الغيور رجل لن يرضى أن تكون محارمه أداة للعرض ومتعة للاستعراض.
شكرا لذلك الزوج الذي مرضت زوجته ولكنه لم يهملها ولم يفكّر في طلاقها ولم يقصّر في واجباته تجاهها؛ بل وقف معها وساندها وبذل الغالي والنفيس من أجل علاجها. لم يشعرها يوما بأنها مقصِّرة، لم يشعرها بأنها لم تعد تقدّر العلاقة. أقل ما يمكن أن نقوله لهذا الرجل بأنه رائع وأصيل، ومخلص ونبيل
أكثر الزوجات عذابا من ابتليت بزوج لا رأي يأيده، ولا فكرة تعجبه، ولا أكل يرتاح له، ولا لباس يلتفت إليه. لا تهمه إلا نفسه ولا يبحث إلا عن مصلحته. يظن بأنه عالم زمانه وفريد عصره. مثل هؤلاء الأزواج يعشن الزوجات معهم سنوات مليئة بال��لم والألم، وكأنهن في غرف عمليات ينتظرن أجلهن المحتوم
ما أعظم العبرة مما مرت به فرنسا ولا تزال؛ فمنذ قال رئيسها بأن #الإسلام في أزمة ما زالت الأزمات تتوالى على بلاده، لا تكاد تنفك من أزمة حتى تأخذ بتلابيبها أزمة أشد منها؛ فهل يعتبر بذلك الذين يعادون الإسلام ويحاربونه؟! "وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ".
إذا كنت ممن يعقدون الزواج فلا تعقد زواجا إلا بموافقة الفتاة شخصيا. القرار قرارها، والحياة حياتها، وأمر الزواج هو من يعنيها. نعم، الأب له احترامه والإخوة كذلك، ولكن هذا زواج، عشرة عمر، وليس رحلة استجمام لمدة ثلاثة أيام. خذ موافقتها واسمع لرأيها، وإن قالت"نعم موافقة"فقد برِأت ذمتك.
لا تترك أباك وحيدا في الشوارع يبحث عن وسيلة نقل ليذهب إلى المستشفى للعلاج، لا تترك أباك وحيدا تحت أشعة الحارقة ليذهب إلى بيت الله يعبد ربه ويطلب عفوه ورضاه، لا تترك أباك محتاج تحت رحمة الناس أعطوه أو منعوه. تسقط كرامتك، وتنعدم إنسانيتك، عندما تهمل وتهمِّش من تعب في نشأتك وتربيتك.
أيتها الأم الفاضلة: زوجة ابنك هي أم أحفادك، وابنتك التي لم تلديها، فلمَ تتدخّلي في حياتها وشؤونها؟ عيشي بقية حياتك، استمتعي بما تبقى من عمرك، لا ترهقي نفسك وتحمّليها مسؤولية غيرك. ابنك صار رجلا وأصبح قادرا على الاعتماد على نفسه. خذيها قاعدة: بأن الابن البار لن يترك أمّه مهما كان.
أقول لكل شاب مات والده وتحمّل مسؤوليتين؛ مسؤولية أمه وإخوته وأخواته، ومسؤولية زوجته وأبنائه: إن مهمتك شاقة، وطريقك صعب، ومشوارك طويل. لابأس عليك، الظروف تتغير، والأحوال تتبدل، وكما تجاوزت محن سابقة ستتجاوز هذه بإرادة الله. واصل جهدك، ولا تقطع أملك؛ فرزق الله واسع، وأبوابه مفتوحة.
أختي الزوجة: لا أحد يمنعك من الذهاب إلى بيت أهلك، ولكن تذهبين وتظلين هناك أسبوع أو أسبوعين، تاركة زوجك وحيدا تحت رحمة المطاعم، أو التردد على الأهل فهذه مشكلة كبيرة. زوجك يحبّك، وقد يخجل من منعك خوفا من زعلك. كوني متوازنة، فكما أن لأهلك حق في الزيارة، فلزوجك أيضا الحق في المتابعة.
هل سمعتم بالزوج الرائع؟ هو ذاك الذي وجوده في البيت أُنس، وحديثه متعة، وابتسامته شفاء، وغيابه ألم. ليّن في معاملته، كريم في مشاعره، إذا تحدّث صدق، وإذا استمع أنصت، وإذا وعد أوفى، وإذا غضب لم يجرح، وإذا زعل لم يخاصم، وإذا أخطأ اعتذر، وإذا قُدّمت له خدمة شَكر. فهل أنت فعلا زوج رائع؟