احتفلت كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال بحفل تخرجها الثامن، لتخريج دفعة 2026.
وشهد الحفل تخرج 596 طالبًا وطالبة من برامج الدراسات العليا: 322 الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال، و214 الماجستير في الإدارة، و60 الماجستير في المالية.
وشكّل السعوديون 97% من الخريجين، تأكيدًا على التزام الكلية بإعداد قيادات تسهم في دعم القطاع الخاص وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
#كلية_الأمير_محمد_بن_سلمان #حفل_التخرج #دفعة_2026
خاطرة وشجن
إحساسك بالبؤس والألم أصبح أمراً مبرراً في عالمنا اليوم، كان حفل افتتاح أولمبياد باريس اللحظة القاتمة التي أرخت بستارها الأسود على الفضاء، وأعلنت بؤس العالم، القشة الأخيرة التي ألقت بمسحتها القبيحة على المشهد العام.. حين كنت ترى في نفسك منذ سنوات أنك منفتح على الثقافات والعالم، وترى في الفنون حقلاً راقياً يسمو بالإنسانية، وفي السينما، والموسيقى، والمسرح، والفلسفة طريقاً نحو الرقي والتطور.. حين كنت في السنوات الماضية تتلهف إلى حفل الأوسكار، وتنتظر إبداعات هوليود العميقة، وتتطلع إلى افتتاحيات المهرجانات الأوروبية، وتتطلع بشوق إلى ذلك التمازج المبهر بين الأفكار الحديثة والفنون البصرية، كان العالم الغربي يعج بالمغامرة والاكتشاف، وروعة الجديد الفاتن، والتحدي والإبداع، والأفكار التي تستحق المجادلة والإعجاب.. وفجأة في سنوات معدودة، انتشر ستار كثيف من السواد القاتم والأفكار المشبعة بكل نوازع الشذوذ والنتن والهراء الشهواني المادي الحيواني المقرف.. ملاجئك التي كنت تهرب إليها بعيداً عن ضجيج العالم وصخبه، أصبحت ملوثة بكل الأجندة اليسارية الدعوية القسرية القذرة، وكأن العالم انقلب رأساً على عقب.
ثم تلتفت يميناً وشمالاً لا تجد من أخبار الدول حولك إلا حروب ومآسٍ طويلة.. وطويلة.. وطويلة، كأنها صممت كي تبقي هكذا أبداً بلا حل ولا خاتمة.. في حالة مرهقة للذات، واستنزاف مرير لكل ما تبقى من عواطفك، وقيمك، ومبادئك وإنسانيتك.
تعود ذات مساء مرهقاً إلى منزلك، تفتح "نتفلكس" تريد أن تسترخي قليلاً، تجد مسلسلاً يعجبك، تمضي معه حلقة بعد حلقة، ثم تفاجئك بغتة؛ طعنة مقرفة بأجندة مقيتة تخرب عليك كل مساءك وأنسك.. تفتح "التيكتوك" تجد العالم منغمساً في صنوف التفاهة وأحاديثها، ورموزها قدوات يفتون في كل مسائل الحياة عويصها وكبيرها.. تفتح "السنابشات" فتجد الأرداف والمؤخرات، وصنوف "المنتفخات" أصبحن رمز المشهد، وسيدات اللحظة.
تلقي بهذا كله، ثم تتأمل العالم من حولك، الكل مدفون في هاتفه، وغارق في عالمه، في "فقاعته الخاصة"، ولا تعرف ماهي تلك العوالم التي فرقت بين الناس!!
اللحظة التي نعيشها اليوم -ويا للأسف- ستطبع بأثرها العميق في أجيال صغار تفتحوا على العالم في مثل هذه الظروف، فظنوا أن هذا هو الصواب، وهذه هي الموضة، وهذا هو المستقبل!
هل سيكون المستقبل بهذه القتامة؟
الطوفان أكبر منا جميعاً ومن قدراتنا.. قد تهرب أنت، تحاول أن تتعلق بعيداً بأقشة صغيرة تطفو لوحدك بعيداً.. لكن الإحساس بالغربة الإنسانية سيبقى مؤلماً.. وتظن أنك تنجو ولا تعرف أين تقذفك أمواج الطوفان.. هل من أمل أو بصيص نور؟!
لا حل إلا أن نتشبث بآخر ما تبقى من قيمنا، وتراثنا، وعاداتنا (الدين، اللغة، العائلة، الأخلاق) أن نكافح من أجلها، هذا ما يجب أن نذكر أنفسنا به، ونذكر كل من حولنا، ونتشبث ببصيص الأمل والنور حتى آخر رمق، وإلا فقدنا آخر ذرة من إنسانيتنا أمام هذا الطوفان الهادر الهائج.
عبدالله الرشيد
٢٣ محرم ١٤٤٦هـ
خبر جميل :
27 جائزة دولية حصدها اليوم شبابنا وبناتنا في #آيسف_2024، ليثبت السعوديون ريادتهم في العلوم والهندسة بين 70 دولة. و القوة تجذب القوة #سعوديون_ينافسون_العالم
يستحقون الدعم والتشجيع من المجتمع و الشركات
مشاهد الفخر والاعتزاز من Los Angeles 👇
موعدنا اليوم الإثنين
29/01/2024
مع. كتاب ""أم كلثوم و سنوات المجهود الحربي "" الساعة ٨ مساء بتوقيت الرياض
للباحث ""كريم جمال"" @karimgamal65
و الصادر عن #تنمية@tanmiabooks
تقديم الصديقة :د.داليا سعودي @DaliaTSeoudy
@PAGES2005@MayadaBanaja@book_club77 الشكر موصول لمكتبة نادي الكتاب لهذه الدعوة الكريمة وبالتأكيد لنادي صفحات وكل العضوات والصديقات والحضور الكريم على المشاركة المثرية.