🟥 أعضاء مجلس إدارة سوداتيل الذين وُزِّعت عليهم مكافأة وقدرها 2.35 مليون دولار .
◼️1/ الفريق : إبراهيم جابر إبراهيم ( عضو مجلس السيادة
رئيس مجلس الإدارة ) .
◼️2/ حسن عثمان سكوتة : ( رئيس مجلس إدارة بنك التضامن الاسلامي ) و ( نائب رئيس مجلس الإدارة ) .
◼️ 3/ الجيلي التاج أبوشامة : ( نائب المدير العام لمنظومة الصناعات الدفاعية ) و ( عضو مجلس الإدارة )
◼️ 4/ طه الطيب أحمد : ( مدير بنك الاستثمار المالي ) و ( عضو مجلس الإدارة ) .
◼️ 5/ جبريل إبراهيم محمد فضل : ( وزير المالية والاقتصاد ) و ( عضو مجلس الإدارة ) .
◼️ 6/ الحميدي مناحي فهد العنزي : ( الرئيس التنفيذي لمؤسسة عرب سات ) و ( عضو مجلس الإدارة ) .
◼️ 7/ برعي الصديق علي أحمد : ( محافظ البنك المركزي السابق ) و ( عضو مجلس الإدارة ) .
◼️ 8/ محمد الفاتح حسن عثمان : ( خبير إقتصادي ) و ( عضو مجلس الإدارة ) .
◼️ 9/ أحمد محمود أحمد عبدالقوي : ( عضو مجلس الإدارة )
♦️ نصيب كل فرد منهم 261 الف دولار في حال قُسِّمت بالتساوي .
#وحدة_صوت_السلام_والثورة
#المرياع_ماينوم
#الإقتلاع
#إرادة_الحركة_الجماهيرية_هي_الحل🇸🇩✌🏻
#ديسمبر_باقية_ومنتصرة
غضب في السودان بعد وصف ناشطة مصرية السودانيات بالغوريالات والعبدات وأيضا وصفت السودانيين بالمقرفين والجربانيين و العبيد وقالت ان اجدادنا كانوا يعاملونكم مثل الحيوانات وكانوا مقيدينكم بالسلاسل وطالبات أيضا بطرد السوريين و الفلسطينيين والسياح الخليجيين من مصر
رَبِّ اغفر لي خطيئتي وَجَهْلِي وإسرافي فِي أَمْرِي كله وما أنت أعلم به مِنِّي، اللَّهُمَّ اغفر لِي خطاياي وعمدي وَجَهْلِي وَهَزْلِي، وكل ذلك عِنْدِي، اللهمّ إغفر لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أسررت وَمَا أعلنت أنت الْمُقَدِّمُ وأنت الْمُؤَخِّرُ وأنت عَلَى كل شيء قدير
الاصطفاف خلف صمود هو إيمان بقضية شعب يبحث عن السلام والعدالة وصوت يُسمع للعالم شكراً لكل من حمل هم السودان ووضع قضيته في واجهة النقاش الإقليمي والدولي.
#شكرا_حمدوك#شكرا_صمود#السودان
⭕ في زمن حكومة حمدوك، كان أخي يريد إرسال مصاريف لوالدي - رحمه الله -، فقلت له أن يحوّل المبلغ مباشرة إلى حسابي، لأن الأمر أصبح عادياً وسهلاً بعد انفتاح السودان على العالم. وبالفعل تم التحويل من حساب أوروبي إلى حساب سوداني بكل سهولة ودون أي تعقيدات أو الحاجة للجوء إلى تجار العملة.
كما كنا نتوجه إلى البنوك لصرف العملات الأجنبية، لأن سعر الصرف في البنوك كان أفضل من السوق الأسود الذي تراجع نشاطه بشكل كبير. وكان بنك السودان يمتلك احتياطياً من العملات الأجنبية، ويُنظم مزادات دورية عبر البنوك لبيع النقد الأجنبي للتجار.
كنا ننظر إلى الجوانب المشرقة ونركز على ما يفيد الوطن، لا على الأحاديث الفارغة وسفاسف الأمور. لذلك دعمنا حكومة الفترة الانتقالية، والتي استمرت لمدة عامين فقط، لكنها وضعت السودان على الطريق الصحيح.
لكن أصحاب المصالح وتجار الأزمات لا يريدون الخير للسودان.
الله ينتقم ممن أوصل بلادنا إلى هذه المرحلة.
والله المستعان.
عندما يدير السياسة والاقتصاد عساكر في أي بلد من العالم لا تسألون عن نجاح أو فلاح لأن العساكر لا يفهمون في السياسة ولا يفهمون في الاقتصاد وبعضهم فاشل حتى في الأمور العسكرية ..