أهذا البيت للمتنبي؟
سيعلمُ الجمعُ ممن ضمَّ مجلسُنا
بأنني خيرُ من تسعى به قــدمُ
بحثت في طبعات الدواوين (المُحقّقة):
١. طبعة عبد الوهاب عزّام: (لم أجده).
٢. طبعة البطشان،مجمع الملك سلمان:(لم أجده)
بحثت في الشروح:
١. عند ابن جني: (لم أجده).
٢. عند العكبري: (لم أجده).
٣.عند الواحدي: (لم أجده).
٤. عند البرقوقي: (لم أجده). مُتأخّر.
وجدته عند البديعي في: (الصبح المُنبي). المعارف صـ٨٩
ووجدته عند ناصيف اليازجي في: (العُرف الطيب)، دار الأرقم، صـ٣٦٣.
والاثنان متأخران.
من لديه معلومة فلا يبخل بها، حول نسبة البيت.
1️⃣ أوجز تعليقي على كلام الدكتور فيما يلي من غير ترتيب:
١/ في تحديد المخاطب بالتحدي؛ يتمسك الدكتور تارة بخصوص السبب لينفي توجه الخطاب للعرب، ويتمسك أخرى بعموم اللفظ لينفي اختصاص العرب به دون غيرهم، والذي أعلمه أن كون "التحدي للكافة" -كما عبر الرماني- محل اتفاق، لكنهم قالوا إن عجز العرب دليل عجز غيرهم من باب أولى، ولذلك جاءت الفاء لترتيب ثبوت الحجة على العجز في آية هود: (فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله). أما نزول بعض الآي في أشخاص بعينهم فالقاعدة أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب؛ فليس في ذكر الترتيب وأسباب النزول دليل على نفي التحدي بالبلاغة.
٢/ تناول شاكر -رحمه الله- في "مداخل الإعجاز" قضية مصطلح (الإعجاز) وإشكال تأخر ابتداعه على يد المعتزلة، والتباس دلالته، ووقف على حقيقة أن قيام الحجة وبرهان النبوة حاصل بقهر الآية عند مجرد السماع، قبل ثبوت العجز، وأن التحدي والعجز مرحلة تالية للتكذيب، فترتيب البرهان على صدق النبوة يكون على النحو التالي: يبدأ ببلاغ النبي ﷺ، ثم تقوم الحاجة للبرهان بطلب قومه، فيقيم البرهان بالآية التي أيده الله بها، فيؤمن من يؤمن ويعاند من يعاند، ويدّعي المعاند أن الآية في طوق البشر (لو نشاء لقلنا مثل هذا) (إن هذا إلا قول البشر)، أو بادعاء أنه شعر أو سحر، فيأتي التحدي بأن يأتي بشر بمثل ما جاء به النبي ﷺ من عند ربه تعالى، فينقطع المعاند ويعجز، فيكون ثبوت العجز برهانا مؤكدا للبرهان القائم في الآية نفسها. وقصة الإعجاز على هذا النحو تجيب عن استشكال تأخر آيات التحدي.
٣/ لم أفهم معنى قول الدكتور بنفي أن يكون (القرآن تحدى الشعرَ الجاهلي)، ولا أعلم قولا في المسألة تدل عليه هذه الجملة، فالقرآن تحدى المعاند أن يأتي بمثله، وعمّم التحدي، وخطاب التحدي كله لما يستقبل، خلافا لما توهمه هذه العبارة، وكأن القرآن جاء ليثبت تفوقه على شيء سبق نزوله، فإن هذا لم يقل به أحد فيما أعلم، ولا يصح في العقل أن يكون مثل هذا طريقا لإثبات أن القرآن من عند الله، وخلط الدكتور بين القضايا يشير إلى أن هذا ما يقصده، وهو قول غريب جدا.
٤/ لم تصرح آيات التحدي بوجه المماثلة في المعارضة، ولا أمدها، وأثبت العجز على التأبيد (ولن تفعلوا) ويشير شاكر إلى أبعد من ذلك، وهو أنه ترك لهم الخصومة والحكم. ثم إن العلماء تكلموا في وجه المماثلة المتحدى به وسموها (وجوه الإعجاز)، ووقع الجدل في ضبط الوجوه وتحديد الوجه الذي وقع به التحدي. ومذاهبهم في هذا مشروحة قديما وحديثا، فما الجديد عند الدكتور؟ أهو نفي الإعجاز البلاغي من أساسه؟!
٥/ لعل الدكتور ينفي كون الإعجاز البلاغي مناطا للتحدي، مستدلا بأن القرآن خطاب للبشر جميعا، وأن التحدي كذلك، ولكنه ينسب قوله إلى من قال بالإعجاز من جهة المعاني والهدايات، وهذا خلط فاسد بين قولين منفكين، فإن القول بالإعجاز في المعاني مشهور، ولا مانع من اجتماعه مع القول بالإعجاز البلاغي، والمفاضلة بينهما مذاهب فيها راجح ومرجوح، أما نفي كون البلاغة مناطا للتحدي فهو قول بعض المعتزلة تفريعا على قولهم بالصرفة وخلق القرآن، وتمادى بعضهم فنفى خصوصية التفوق البلاغي عن القرآن كليا، وزعم تسويته بكلام العرب، وتمادى سقطهم ففضلوا بعض الشعر على القرآن في البلاغة، وهذا سجال معروف في تاريخ قضية الإعجاز.
٦/ القرآن معجز بكل وجه من وجوه المزية، وبالغ غاية الكمال في كل ما تضمنه، والقضية عندهم: ما الوجه الذي وقع به التحدي فثبت العجز، ومجموع الأدلة دال عند كثير من العلماء على ترجيح الإعجاز البلاغي، لاختلاف معجزات الأنبياء وموافقتها ما برعت فيه أقوامهم، ولأن ما يعرفه المخاطب ويحسنه أدعى لقيام الحجة، وفي الحديث قال ﷺ: "ما من الأنبياء من نبيٍّ ، إلا و قد أُعطَى من الآيات ما مِثلُه آمنَ عليه البشرُ ، و إنما كان الذي أُوتيتُه وحيًا أوحاه اللهُ إليَّ ، فأرجو أن أكون أكثرَهم تابعًا يومَ القيامةِ"، واستدلوا كذلك بقوله تعالى (مفتريات) في آيه هود: (أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات) أي: مختلقات مكذوبات، وهذا عندهم دليل أنه لم يلزمهم في المعارضة بأن يأتوا بحق وصدق يكشف الواقع كماله وبرهانه، وإذا كان قد تنزل معهم من جهة المعنى والمضمون فألغى معيار كماله، فالذي بقي في الكلام إنما هو لفظه، فكان اللفظ وتركيبه ونظمه محل التحدي، واستدلوا كذلك بخلو بعض السور من بعض المعاني التي قيل بأنها محل الإعجاز كالتشريع والإخبار بالغيب، وهم مع ذلك يثبتون هذه الوجوه من الإعجاز لدلالة القرآن على أنها دليل صدق النبي ﷺ فيما جاء به من ربه تبارك وتعالى.
ما رأيتُ أقر عينا ببنيه من والد حمل أولاده على الاشتغال بالقرآن، لين قلوبهم لكلام الله، فلين الله قلوب بنيه للبر والإحسان، فتراه أسعد الناس بهم، وقد استبقوا الخيرات، وحُفظوا من الفتن، وصُرفوا إلى معالي الأمور، وتركوا سفاسفها، ثم أدركوا من الدنيا ما قُدّر لهم..
أي شيء أحب للوالد من أن يرى ولده منشغلا بحفظ الكتاب العزيز، ومدارسته، وصحبة أهله، والعمل به، وتعليمه..
في هذا الزمان الذي كثرت فيه الصوارف، وتشعبت الهموم، واتخذ أكثر الناس هذا القرآن مهجورا، ينشأ ولده على حب القرآن، يثني ركبتيه في حلقات التحفيظ، يترنم بكلام الله، يغدو إلى المسجد ويروح، يتأبط سجل المتابعة.. قد أشغله القرآن وأكرم به شغلا..
اللهم بلغنا هذا الخير العظيم في أبنائنا وأبنائهم..
جانب من اختبارات مستويات التجويد في الحلقات القرآنية ، محطة تقيس الأثر وتُبرز ثمار الجهد، وتؤكد أن الإتقان منهج ثابت لا مرحلة مؤقتة.
والفضل لله أولًا، ثم جهود المعلمين المخلصين، ومتابعة المشرفين الدؤوبة، وطموح الطلاب الملهم، وحرص أولياء الأمور الداعم… معًا نرتقي بالمستوى ونصنع الفارق بكل احترافية وإتقان.✨
#تحفيظ_الليث
في مثل هذا اليوم 20 / 6 / 1440 هـ فقدت أخ حبيب وصديق قريب فقدت ابتسامه وروح طاهره فقدت أخي إبراهيم التميمي نسأل الله أن يجمعنا به في جنات النعيم
فالقلب مكلوم على فقدك يا إبراهيم
صامتٌ مثل كنز..!
هذا نوع من الرثاء، أكتبه نثراً، كان يفضّل نثري على شعري. قالها تلميحاً وتصريحاً، وأتفق معه. قال أشياء كثيرة منذ عرفته، كثيرة جداً، وأتفق معه. أتفق معه حتى فيما أختلف معه. وأرثيه، رغم أنه لم يمت بعد.
لم يمت، ولن يموت. السريحي لا يموت؛ أخذ غفوة صغيرة، ربما تطول، وربما تدوم.
وقد يصحو، نعم قد يصحو، لنجتمع في أبحر على عادتنا كل ثلاثاء، لنسخر من رثائي هذا، ونفككه بطريقتنا الخاصة، نتشعب في تفاصيل افتراضية، يمارس فيها التأويل -الذي نحب- على طريقته الخاصة، ونختلف.. نختلف.. حتى يحين موعد المغادرة، ويقرر حاسماً: نكمل اختلافنا الثلاثاء المقبل.
لم يكن الثلاثاء فقط؛ مؤخرًا كانت معظم الأيام. أعني بـ (مؤخراً) الاثني عشر عاماً الأخيرة، والمدن التي جبناها في كل اتجاه، والطرق التي سككناها بنقاشاتنا الطويلة مستظلين بصحبته، ومهتدين بالجميل الجليل من حكاياه.
في آخر ثلاثاء التقينا كان نقاشنا ضارياً مع العصبة حول شؤون جمعية الأدب التي أصبح رئيس مجلس إدارتها، وحول مشروع أرادني أن أستلم دفته، وافقت بشرط، وحددنا أكثر من موعد. أخرجت هاتفي، وسجلت في التقويم موعدين: ١)….، ٢)….. ولاحظت أن التقويم مليء بالمواعيد التي اقترفناها سوياً.
هناك موعد نهاية الشهر، لمشروع عملنا عليه طويلاً، وحان أن ينطلق، كان رئيس اللجنة الاستشارية. (لماذا أستخدم كان الناسخة اللعينة). هو -لا يزال- رئيس اللجنة الاستشارية، وسيلقي كلمة في حفل تدشين المشروع كما اتفقنا، نحن لم نتفق، بل حددنا ماذا سيقول، وكيف سيقول ما سيقول. الآن -لن أكذب عليكم- أشك أنه سيقول أي شيء. وأشك أنه سيصمت؛ لم يكن الصمت يوماً من مزاياه، هذا ما أوقعه في كثير من المطبات خلال حياته. هو أمامي الآن، صامت مثل كنز. أسأل الطبيب. لعله ولعلي… يجيبني: (وضعه حرج، ادعوا له). سنفعل! ثم ماذا!
في كتابي الأخير، كان أولَ الأجزاء جزء عنوانه (حياة السريحي: محطات ومطبات)، ضحك حين رأى العنوان أول مرة. وضحكت أنا وأنا أرى تعليقه على الكتاب (عادل خميس وكتابه عن السريحي) في x، وفي الفيس بك. أي لعنة أن يكون آخر ما كتبه السريحي تعليقاً عن كتاب لعادل خميس عن سعيد السريحي. أي حظ عاثر، لو كان الأمر لي لطلبت منه -حين نلتقي الثلاثاء المقبل- أن يمسح تعليقه من هنا وهناك، ومن كل مكان.
لكنّ الثلاثاء لن يأتي، هذا الثلاثاء أعني. الثلاثاء المهم، ثلاثاء السريحي، الذي كان أهم أيام الأسبوع، عاد ليصبح يوماً عادياً -رتيباً- كباقي الأيام. فقد أهميته، مثل وزير أعفي من منصبه، فعاد إنساناً كبقية البشر، وانفض من حوله الأصدقاء. كان الثلاثاء يعتقد أنه مهم، لكنه لم يكن كذلك.
في آخر ثلاثاء مهم، اتفقنا على أن يحضر توقيع الكتاب -كتابي عنه- في معرض جدة للكتاب الشهر القادم، كنت أشك أنه سيفعل، الآن أشك أكثر. ولست أدري إن كان مخططنا لكتاب (التناص) لا يزال ممكناً، خططنا له مع صديقنا عبدالله الخطيب؛ تجادلنا، وتجالدنا، وانتهينا إلى أن نكتب كتاباً من ثلاثة فصول. يكتب كل منا فصلاً من فصوله، هكذا اقترح السريحي؛ولطالما اقترح السريحي في ثلاثآتنا الخالدة. يقترح ويخطط وننفذ.
بقي مما خططنا له حفنة من مواعيد؛ رحلة خارجية، وجلسة نقدية في منتدى جدة، وزيارة خاصة لشخصية خاصة، اقترحها السريحي، أعجبتنا، ثم تراجع عنها، كان يفترض أن نعيد له صوابه فيعود إليها، أو يعيد لنا صوابنا فلا نعود نحن.
مواعيد أخرى هنا وهنا وهناك. ويح الوقت. لم أكن أعلم. كنت ساذجاً وأنا أسجل كل مواعيدي في التقويم على هاتفي، لم أكن أعني شيئاً، كأن أتحدى القدر مثلاً، كنت أحاول أن أكون منظماً فقط. بوسعي أن أمحو كل مواعيدي التي يبدو السريحي طرفاً فيها. الثلاثاء.. الثلاثاء هو المشكلة فقط. لو أن أحداً يمحوه من أيام الأسبوع.. لو أن أحداً يجرؤ.
في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية ودعم المبادرات الشبابية:
#بلدية_الشواق توقع شراكة مجتمعية مع جمعية ريادة لرعاية الشباب
تهدف إلى:
١- تنفيذ برامج التوعية والفعاليات والمبادرات ونشر الثقافة.
٢- التعاون والمشاركة في نشر المحتوى التوعوي.
تأتي هذه الشراكة ضمن جهود البلدية لدعم المبادرات الشبابية وتعزيز دورها في التنمية الاجتماعية.
@AlkahrabaCare وش الفائدة تواصلت عبر التطبيق
رد معتاد
وين الحل
الحل يتغدى الموظف وثم يأخذ قيلولة المعتادة وينتقل لموقع المشكلة
الجو حار صعب ينتقل في هذه الوقت
أهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، ونحمده سبحانه وتعالى الذي أكرمنا بصيام شهر رمضان، وشرّفنا بخدمة ضيوف الحرمين الشريفين.
نسأل الله في هذا العيد المبارك أن يديم علينا الأمن والاستقرار، وعلى أمتينا العربية والإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نعزي أنفسنا ودولة الكويت الشقيقة في وفاة أخي صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، والذي كرّس حياته لخدمة الكويت ورفعتها، داعين المولى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهمنا والشعب الكويتي العزيز الصبر والسلوان.