(رسالةٌ إلى من طال بلاؤه).
قد يطول البلاء بالعبد فتراه لا يدع بابا يتعرّض فيه لرحمة ﷲ إلا وطرقه، ولا سبيلا توصله إلى عافية ﷲ إلا وسلكها، ثم لا يرى مخايل الفرج في آفاق آماله، وإنما يشتد عليه البلاء كلما اجتهد في أسباب رفعه، فمن كانت هذه حاله = فليعلم أنه موعودٌ بحسن العاقبة، لأن الله لا يضيع أجر المحسنين!
وقد يطول البلاء بالعبد لأن بابًا من العبودية لم يطرقه كما ينبغي، أو لأنه تعلّق معصيةً فلا يزال يُراوح أقدامه على أعتابها وإن توالت عليه النّذر، ومتى ما تفقّد حاله فعلم أنه إنّما أُتي من نفسه، ثم صحّت هذه المعرفة وانكسر لمولاه = أسرع إليه الجبر، لأن ﷲ عند المنكسرة قلوبهم من أجله!
وقد يطول البلاء بالعبد لا لتقصيرٍ في عبودية، ولا لذنبٍ أقام عليه، وإنما لمحض محبة الله له، فقد يكون له منزلة في الجنة قصر عنها عمله، كما جاء في الأثر: (إنَّ الرَّجلَ لتكونُ له عند اللهِ المنزلةُ فما يبلُغُها بعملٍ؛ فلا يزالُ اللهُ يبتليه بما يكرهُ حتّى يُبلِّغَه إيّاها)، فمن وجد من قلبه صبرًا ورضًا مع استقامة أمره = فليبشر برفع الدرجات، فالبلاء هنا ترقيةٌ وتشريف لا تأديب، والله المستعان.
@EngRiyadh44 والعلم عند الله من ضمن المسببات المتكرره تكون في التربه سواء بسبب عدم الدمك الجيد هو قليل او بسبب تسرب مياه الى اسفل المبنى هو شائع مما سبب هذا الشرخ ومن الحلول حقن التربه والافضل استشاري متخصص يطلع تقرير كامل عن الاسباب ويعلمك طريقة معالجتها وتشوف اللي يناسب لك
الصين تصفع النماذج الامريكية مرة اخرى بعد #ديب_سيك.
حيث تفوق النموذج الصيني #كيمي_K3 على جميع نماذج الذكاء الاصطناعي التي تقدمها أفضل المختبرات الأمريكية، وخاصة: #فيبل 5 و #GPT_5_6 Sol.
والمفاجاه انه مفتوح المصدر،😂
هذا يعني:
ان ما أنفقت المختبرات الامريكية مليارات الدولارات على حمايته، سيصبح قريبًا متاحًا للتحميل مجانًا وتشغيله على جهازك.
التفاصيل في التغريدات القادمة ⏳️
1️⃣
سمعتها قبل فترة .. وسمعتها الآن
ومن ذيك الفترة حتى هذه اللحظة ماتجاوزتها
عندي خبر أن الجزالة موجودة بكل مكان، لكن مثل هذي القصايد تراها (نادرة جدًا جدًا) ويمكن تاخذ لك فترة طويلة من الزمن ماتسمع مثل قوتها
هذي معلومة وليست وجهة نظر
سمو الأمير حفظك الله هؤلاء المرتزقه لا يفهمون علاقة السعوديين بحكامهم والمحبه والترابط شيء غريب عليهم لذلك تجدهم مبعثرين في اوروبا وقارات العالم … حفيد عبدالعزيز يجيه الفيلم لو فوق القمر نوصله له … ونتشرف إذا شاهده … وتركي آل الشيخ موظف حكومي بكرا بيروح لبيته لكن الأمير عبدالرحمن اليوم أمير وأمس أمير وبكرا وإلى يوم الدين أمير بإذن الله … السعوديين وحكامهم العلاقه غير غير 🤷🏻♂️🇸🇦❤️
لا اخنقتني ليه ما اقول اخنقتني ؟
( عبرت ٍ ) رقتني الضلع المشرف
يا بعيد الدار لو .. دارك .. جفتني !
جيت لك بـ العرف ماجيت اتعرف
لا تقول .. ان الضغوطات ابعدتني
لقّني وجهك وانا اللي .. بـ اتصرف
استباحت عينك حماي .. و رمتني
وانا !.. من حماية " الحد المطرف "
(لا حول ولا قوة إلا بالله): مقام يخلع فيه العبد عن قلبه أوهام الاكتفاء، وينزل من علو الاعتماد على نفسه إلى باب الافتقار الكامل لربه.ففي هذا الذكر يذوب شعور الإنسان بقوته، ويتلاشى اغتراره بحيلته وتدبيره، ويقف بروحه كلها على باب الله، مستشعراً أنه لا يقوم إلا به، ولا يثبت إلا به، ولا ينجو من شيء إلا به.ولهذا كان هذا الذكر من أعظم مقامات العبودية؛ لأن الله يحب من عبده أن يفتقر إليه، وأن يراه دائماً واقفاً عند بابه، ممتداً إليه بقلبه قبل يديه. وكلما ازداد العبد افتقاراً إلى ربه، ألبسه الله من الغنى ما يرفعه عن الخلق، ومن العزة ما يحفظ قلبه من الذل لهم، ومن الكفاية ما يجعله مطمئناً ولو اضطربت الدنيا من حوله. وفي «لا حول ولا قوة إلا بالله» سر عجيب؛ أن العبد حين يعترف بفقره الكامل، يفيض الله عليه من قوته ومدده ما يجعل قلبه أصلب من المحن، وأوسع من الضيق، وأهدأ من عصف الأيام. ولهذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذكر بأنه كنز، فقال: «لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة». واختيار لفظ الكنز يحمل معنى بالغ الإشارة؛ فالكنوز في طبيعتها مخبوءة، مطمورة، يغفل الناس عن مواضعها، بينما تظل أثمن ما في الأرض. وكذلك هذا الذكر؛ تمر كلماته على كثير من الألسنة مروراً عابراً، فيما تحتها من أسرار العبودية والافتقار والمدد ما لو انكشف للقلوب لتعلقت به أكثر من تعلقها بأعظم كنوز الدنيا.
أ.د. خالد أبا الخيل
(موازينُ الأرض، وفتوحات السماء).
العجيبُ في أمر الدعاء أن تلك الموازين التي نزن بها حاجاتنا إلى يسيرة وعظيمة = لا وجود لها في خزائن الغيب؛ فكل حاجة مهما عظُمت هيّنة عند الله: (قال ربك هو علي هين)، فلا تستكثر على قدرة الله دعوة، ولا تيأس من طريق سُدّت أبوابه أو كثر حُجّابه؛ فما استُنزل فضل ربك بمثل مقاليد اليقين!
وإنما تُؤتى نفوسنا من (آفة القياس)؛ فنحن نقيسُ كرم الخالق بفقر المخلوق، ونحسبُ جِدَةَ الربِّ على قَدْرِ استطاعتنا وما جرت به العادات، فإذا استعظمنا الحاجة في أعيننا استبعدنا نوالها، وما ذاك إلا لخلل في الفقه واعتلال في التصور؛ فالموقن لا يلتفت إلى حجم سؤاله، بل يغيبُ في فضل مسؤوله.
أما علمت أن هذه العقبات التي تراها في عينك جبالاً راسية، هي عند الله محضُ أسبابٍ مأمورة، تنتظرُ كلمة (كُن) لتصيرَ هباءً منثورًا؟!
فإذا طرقتَ الباب فنَحِّ حساباتِ العقل جانبًا، وادخل بفقرك المحض على غناه المطلق؛ ثم اعزم المسألة، وعظّم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيءٌ أعطاه!
(بين مُتكأ الحسنات، وظلال السيئات السالفة).
جاء عن الحسن البصري -رحمه الله- في قوله تعالى: (فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون) أنه قال: (تعلم والله أن التضرُّع في الرخاء استعدادٌ لنزول البلاء، ويجد صاحبه مُتكأً إذا نزل به، وأنّ سالف السيئة تلحق صاحبها وإن قدُمت)، فهل هذا يدل على أن شؤم السئية يلحق العبد ولا بد؟!
والجواب أن كلام الحسن -رحمه الله- جاء في سياق الموعظة: فهو من قبيل الترهيب والزجر عن الاستهانة بالذنوب أو نسيانها دون توبة، وليس تأصيلاً مطّردًا يوجب حصول العقوبة؛ لأن السيئة مقتضية للعقوبة لا موجبة لها، وهذا المقتضي (السيئة) قد لا يترتب عليه أثره (العقوبة) لوجود (مانع) من الموانع، فقول الحسن: (سالف السيئة تلحق صاحبها) محمول على حال السيئة إذا لم يعترضها ما يمحو آثارها؛ فإذا تاب العبد، أو استغفر، أو أتى بحسنات ماحية، أو نزل به بلاء مكفر، فإن (سالف السيئة) هنا ينقطع أثره ولا يلحق بصاحبه، لأن المانع من العقوبة قد وجد.
وما يصيب العبد من همٍّ أو حزن في الدنيا، أو حتى ما يلقاه من أهوال القبر أو أهوال يوم القيامة، فهو قد يكون عقوبة لـ(سالف سيئاته)، ولكنه عند التأمل تكفير لذنبه، وأثر يطهره من نزول العقوبة الكبرى عند الجزاء والحساب.
وما أحسن ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في الأسباب العشرة التي تكفر الذنوب، أذكرها هنا تتميمًا للفائدة وفسحًا في طريق الرجاء:
• السبب الأول: التوبة، وهذا متفق عليه بين المسلمين. قال تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم).
• السبب الثاني : الاستغفار، كما في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: (إذا أذنب عبدٌ ذنبًا فقال: أي رب، أذنبت ذنبًا فاغفر لي، فقال: علم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ به، قد غفرت لعبدي .. الحديث)، وفي صحيح مسلم عن النبي ﷺ أنه قال: (لو لم تذنبوا؛ لذهب الله بكم ولجاء بقومٍ يذنبون ثم يستغفرون فيغفر لهم).
• السبب الثالث: الحسنات الماحية، كما قال تعالى: (أقم الصلاة طرفي النهار وزُلَفَاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات)، وقال ﷺ :(الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر) رواه مسلم.
• والسبب الرابع الدافع للعقاب: دعاءُ المؤمنين للمؤمن، مثل صلاتهم على جنازته، فعن ابن عباس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ما من رجلٍ مسلمٍ يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئًا، إلا شفعهم الله فيه) رواه مسلم، ويدخل في هذا دعاء الملائكة واستغفارهم للمؤمنين.
• السبب الخامس: ما يعمل للميت من أعمال البر، كالصدقة ونحوها، فإن هذا ينتفع به بنصوص السنة الصحيحة الصريحة، واتفاق الأئمة، وكذلك العتق والحج، بل قد ثبت عنه ﷺ في الصحيحين أنه قال: (من مات وعليه صيام صام عنه وليه) رواه البخاري ومسلم.
• السبب السادس: شفاعة النبي ﷺ وغيره في أهل الذنوب يوم القيامة، كما قد تواترت عنه أحاديث الشفاعة، مثل قوله في الحديث الصحيح: (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)، وقوله ﷺ: (خيرت بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة ...).
• السبب السابع: المصائب التي يُكفر الله بها الخطايا في الدنيا، كما في الصحيحين عنه ﷺ أنه قال: (ما يُصيب المؤمن من وصبٍ ولا نصب ولا همٍ ولا حزن ولا غم ولا أذى؛ حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه). رواه البخاري ومسلم.
• السبب الثامن: ما يحصل في القبر من الفتنة، والضغطة، والروعة (أي التخويف)، فإن هذا مما يُكفر به الخطايا .
• السبب التاسع: أهوال يوم القيامة وكربها وشدائدها.
• السبب العاشر: رحمة الله وعفوه ومغفرته بلا سبب من العباد.
فتحصل من مجموع هذه الأسباب أنها: ثلاثة من العبد: (التوبة، الاستغفار، الحسنات الماحية)، وثلاثة من غيره: (دعاء المؤمنين، ثواب الأعمال المهداة، شفاعة النبي ﷺ)، وأربعة من قدر الله: (مصائب الدنيا، فتنة القبر، أهوال القيامة، ثم رحمة الله المحضة)، وإذا تأملت فضل الله فيها وجدت أن أكثرها لا يدخل في كسب العبد.
فقول الحسن: (سالف السيئة تلحق صاحبها) هو تحذير من إهمال التوبة والاستهانة بالذنوب، وكلام ابن تيمية يفتح باب الرجاء بأن هذه السيئة التي تلاحق العبد يمكن قطع طريقها بالتوبة والحسنات واللجوء إلى الله، فكلام الحسن محمول على (عدم وجود المانع)، وكلام ابن تيمية هو في (بيان الموانع)، والمؤمن يُبطل أثر سيئاته القديمة بكثرة حسناته الحديثة عملًا بقول النبي ﷺ: (وأتبع السيئة الحسنة تمحُها).
خُتمت سورة الطلاق بصفة العلم والقدرة، بعد أن ذكرت العسر في أربعة مواضع، ولعل من أسباب ذلك = أن استبعاد الفرج راجع إلى جهل العبد بقدرة ﷲ عليه، وكمال علمه بأسبابه، وهناك ملحظ خفيٌّ لطيف؛ راجعٌ إلى علم ﷲ بحاجة عبده إلى رَوحه وتفريجه.
فالعلاقة بين سعة العلم وكمال القدرة وبين تفريج الكروب: هي علاقة إحاطةٍ وتدبير، فالفرج ليس صدفة؛ بل هو تقديرٌ وعلم بمواطن الضعف، وقدرةٌ بالغة على تطويع الأسباب التي يراها العبدُ مستحيلة؛ ليأتي الفرجُ في أتمّ أوقاته صلاحًا للعبد.
فيا من ضاق به عالمه، واشتد كربه، وعظم يأسه؛ استند إلى من لا يخرج عن علمه مثقال ذرة، ولا يعجز قدرته إحياء ما مات من أملك، وكن على يقين أن الله "إذا أراد فرجًا فتح بابه، وإن لم يكن له باب = كسر حائطه، فأمر الله لا مردّ له".
مما رأيته من التجارب وسماع أخبار الناس؛ أن الشدائد قد تستعصي على العبد فيبذل في رفعها أوثق الأسباب فلا ينتفع، لأن ﷲ لم يأذن بالفرج، فإذا أراد أن يفرج عنه فتح عليه مغاليقها بأيسر الأسباب التي يعرفها والتي لا يعرفها، ليرى في نفسه آية من آيات ﷲ الدالة عليه وعلى كمال قدرته وتدبيره.
جالس في حوش ويشرب شاهي ويلبس ثوب رث وشكله بسيط جداً ..
ويتحدث عن الله سبحانه وتعالى بلهجة بدوية بشكل عجيب ، كلامه يدخل القلب لانه شخص على الفطرة ..
ما أسم هذا الرجل ؟