سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
قبل قليل...
الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) يُعلن بأن أفضل هدف في البطولة كان من نصيب لاعب الرأس الأخضر "سيدني كابرال" بعد تسديدته الرائعة التي سكنت شباك الأرجنتين في كأس العالم 2026.
بعد وصولها لأكثر من 100 ألف لايك .. حساب دوري روشن يحذف التغريدة.
الأكيد أن صاحب القرار نظرته محدودة، وحدود عقليته هي روشن ونصر وهلال.. ونسى التسويق للدوري.. ونسى أيضًا تغريدات الدوري الفرنسي والأمريكي.
رياضة مختطفة.. وللأسف تُدار حسب اللون .
ثم جاء لاعب اسمه كيليان مبابي…
ليسجل 22 هدفًا في أول 22 مباراة يخوضها في كأس العالم.
رقم لم يحققه ميسي، ولا بيليه، ولا مارادونا، ولا كريستيانو رونالدو، ولا أي لاعب آخر في تاريخ البطولة.
في 2018 سجل 4 أهداف، توج بكأس العالم، وفاز بجائزة أفضل لاعب شاب.
في 2022 سجل 8 أهداف، نال الحذاء الذهبي، وقاد فرنسا إلى النهائي.
وفي 2026 أحرز 10 أهداف، وقاد منتخبه إلى نصف النهائي، وأصبح على أعتاب حذاء ذهبي جديد.
قد تختلف الآراء حول أفضل لاعب في التاريخ…
لكن عندما يتعلق الأمر بكأس العالم، فإن كيليان مبابي يكتب تاريخًا استثنائيًا لا يمكن تجاهله