"بلادي وروحي وأمي اليمن" كلمات دمعت أعيننا معها وأمام هذا الأداء الرائع والمشهد المهيب نقف احترمًا وتقديرًا لإدارة مدرسة نعمة رسام في تعز ولطالباتنا المبدعات، هُنّ نور الأمل الكبير لمستقبلنا الواعد بإذن الله، رسالة بليغة تحمل دلالات في الرغبة القوية بوطن آمن تسوده المحبة والوئام.
مأرب العز آمنه الحمد لله، ومن ينشر الإشاعات عنها هم نفس من دمر عدن، القائد علي محسن رجل دولة حقيقي، وإذا كان حقدكم على علي محسن نقول لكم إن مأرب للجميع وليس تبع الأحمر ، لا توجد عنصرية ولا تفريق، الشبواني،الحضرمي،المهري،العدني، الابيني جميعهم تحتضنهم مأرب كيمنيين.
#مارب_العز