مقال اتمنى أن يصل إلى العقول بعنوان :
ياعرب افهموا ..لن نعود إلى الوراء !
—-
تخيلوا حال أجدادنا قبل أقل من مئة عام .. جوع وفقر يفتك بالناس ، وطرقات لا أمان فيها ، والخوف يسكن كل بيت .
أرض قاحلة ، لا مصانع ولا مدارس ولا مستشفيات، كان الرجل يخرج من بيته لا يدري هل يعود حيًّا أم يُغتال في صراع قبلي أو يتيه في الصحراء !
وفي المقابل ، كانت بعض الشعوب العربية التي خضعت للاستعمار تعيش في مدن مليئة بالمدارس والسكك الحديدية والمصانع ، يتمتعون برخاء نسبي وتنمية أسرع ، ومع ذلك لم يلتفت أحد لمعاناتنا ، ولم تُمد لنا يد ..
—-
لكن الله أكرمنا بعودة آل سعود على يد الملك المؤسس عبدالعزيز ، فبدأت الحكاية تتغير ، من رحم الصحراء خرجت دولة ، تبني جيلاً بعد جيل ، حتى أصبحت اليوم السعودية الثالثة قوة يُحسب لها ألف حساب ولله الحمد .
بالأمس كنا نبحث عن لقمة ، واليوم نحن أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط ، نصدر النفط ونقود التحولات العالمية في الطاقة والاستثمار .
بالأمس كنا نخاف من قطاع طرق ، واليوم نحن أكثر بلاد المنطقة أمنًا ، يحتمي بحماها القريب والبعيد.
بالأمس كنا مجتمعًا مشتتًا ، واليوم نحن شعب متماسك واعٍ ، يفاخر بعروبته وإسلامه ويثق بقيادته ، وكلمتنا مسموعة في العالم من واشنطن إلى بكين.
أما أولئك الذين عاشوا في رخاء يومًا ما، فقد انقلبت بهم مشاريع الوهم والصراعات الداخلية ، فصاروا ضحية الحروب والاستنزاف والانقسام ونسأل الله أن يصلح حالهم .
—-
ولهذا أقولها بصدق :
أجدادنا ذاقوا المرارة والمعاناة ولن نعيد التجربة ، افهموا جيداً .. لم نعيد التجربة ..ولن نُزج بأنفسنا في مشاريع خاسرة ولا في حروب لا نهاية لها، رهاننا اليوم على الدبلوماسية الذكية ، وعلى سياسة الدولة الراسخة ، وعلى رؤية تبني ولا تهدم.
هذه هي السعودية التي عرفتموها اليوم… بلدٌ خرج من رحم الصحراء القاسية ، ليصبح واحة استقرار وازدهار في منطقة تعصف بها الحروب والأزمات.
والله لم نصل إلى ما نحن عليه صدفة ، بل بفضل الله أولاً ، ثم بقيادةٍ آمنت بمشروع وطني صادق ، وشعبٍ صبر وتحمّل حتى رأى ثمار تضحيات أجداده.
نحن لا نركض خلف شعارات فارغة ولا نُغامر بمستقبلنا في حروب استنزاف ، فقد جرّبنا المرارة وعرفنا ثمن الفوضى.
خيارنا اليوم هو البناء لا الهدم ، التنمية لا الخراب ، والدبلوماسية الحكيمة لا المغامرات المتهورة.
من مكة والمدينة، من الرياض إلى نيوم ، من الماضي الذي كان يكسوه الفقر ، إلى الحاضر الذي يسطع بالقوة والأمن والازدهار…
وسيظل صوت السعودية عالياً ، ثابتاً ، واثقاً… لا يلتفت للوراء ، ولا ينجر لمشاريع خاسرة ..
فهنا تُصنع السياسات بعقل ، وتُدار الأزمات بحكمة ، ويُبنى المستقبل برؤية واضحة.
هذه حكاية أمة أراد الله لها أن تقوم من جديد.💚🇸🇦
وش يفرق مخدات رهيف عن غيرها؟ 💤
شارك إجابتك في هاشتاق #سبتيات_الأزرق وادخل السحب على مخدات بقيمة 5,200 ريال لـ 10 فائزين من رهيف 💙
✅ تابع حسابنا وحساب @RheefSa
🔁 سو ريبوست ولايك