🔻🔺
مَن يدخل ساحة الكبار، عليه أن يُتقن قراءة الصمت؛ فالكبار لا يستعرضون قوتهم، ولا يكشفون أوراقهم، ولا يستعجلون المواجهة ، يراقبون بهدوء، ويتركون لك من المساحة ما يكفي لتكشف نفسك بنفسك ، وحين يتحركون، تكون خطوتهم محسوبة وضربتهم قاضية؛ فالكبار لا يُكثرون الكلام… لكنهم حين يتحركون، تنتهي اللعبة..!
المرونة النفسية تنشأ من توازن 4 جوانب في حياتك:
1- عقل مرن... يرى أكثر من زاوية، ويتقبل أن الحقيقة قد تكون أوسع من رأيه.
2- قلب متزن... يشعر، لكنه لا يسمح للمشاعر أن تقوده حيث لا يريد.
3- جسد قوي... لأن العقل المنهك لا يفكر جيدا، والقلب المرهق لا يصبر طويلا.
4- روح راسخة... تستمد معناها من صلتها بالله اولا ثم من قيمها، لا من تقلبات الظروف.
وعندما تتكامل هذه الجوانب... يولد التناغم.
وهنا تصبح المرونة النفسية أسلوب حياة، لا مجرد مهارة.
فأنت لا تواجه الأزمات بقوة جسدك وحده... ولا بعقلك وحده... ولا بمشاعرك وحدها... بل بانسجام ما بين عقلك، وقلبك، وجسدك، وروحك.
تذكر دائما:
المرونة النفسية ليست أن تكون قويا طوال الوقت... بل أن تمتلك القدرة على التكيف دون أن تفقد نفسك.
بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية يُعين سلطان العرادة محافظا لمحافظة مأرب
لن ينسى اليمنيون بشكل عام والمأربيون على وجه الخصوص هذا التعيين وهذا القرار
بالإضافة إلى الجامعة والقناة والهيئة والمطار كل تلك حسناتك التي لم نرها إلا في عهدك
إلى رحمة الله أيها القائد العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي}
إلى الأخ الفريق/ ناصر منصور هادي والى أبناء وأسرة فقيد الوطن الكبير، المشير الركن/ عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية السابق، جلال وناصر وياسر، وإلى كل منتسبي القوات المسلحة والامن وإلى عموم أبناء شعبنا اليمني في الداخل والخارج.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، أنعي إلى شعبنا اليمني الأبي، أخي ورفيق الدرب والسلاح، فخامة رئيس الجمهورية السابق، المشير الركن/ عبدربه منصور هادي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتضحية في منعطفات تاريخية استثنائية من تاريخ اليمن المعاصر.
وبرحيله فقد الوطن اليوم مناضلاً جسوراً من الرعيل الأول الذين قارعوا الاستعمار البغيض، ورمزاً من رموز ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة الذين سطروا بتضحياتهم فجر الحرية والاستقلال.
إنني اذ أقف اليوم هذا الموقف الحزين، وأنا أودع رفيقي، أتذكر في صفحات العمر مسيرة 40 عاماً كاملةً من الزمالة والصداقة منذ أول لقاء إثر استقبالنا له في مدينة البيضاء بشهر يناير 1986م قادماً من عدن التي كانت تواجه أحداث يناير المؤسفة، حيث كان حينها يعمل نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة في الشطر الجنوبي.
لقد عرفناه رجلاً وطنياً، وقائداً جمهورياً وحدوياً، تميز بتأهيله العلمي وكفاءته العسكرية العالية وخبرته التراكمية الرفيعة التي اكتسبها طوال مسيرته، وتوطدت تلك العلاقة خلال السنوات اللاحقة في ميادين العمل الوطني والعسكري، حيث جمعتنا مسؤوليات مشتركة ومواقف صعبة ومنعطفات مصيرية عاشها الوطن، وظلت تلك العلاقة قائمة على التعاون والتشاور والحرص على حماية الجمهورية ووحدة اليمن، وكأي علاقة بشرية تشهد أيضاً اتفاقاً أحياناً وتبايناً أحايين أخرى بما تفرضه الرؤى الخاصة والاجتهادات وطبيعة الأحداث وتعقيدات المرحلة السياسية.
وفي صيف 1994م، برز دوره الوطني والتاريخي الكبير عندما تولى قيادة محور أبين ثم وزيراً للدفاع، فكان قائد معركة الدفاع عن الوحدة والذود عنها بكل شجاعة واقتدار، واضعاً مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار.
لقد جمعتنا بالفقيد، رحمه الله، محطات نضالية وعسكرية وسياسية معقدة، عملنا فيها معاً لترسيخ مداميك الدولة وتثبيت أمنها واستقرارها، وتدرج فيها الأخ المشير مناصب ومسؤوليات مختلفه منذ تعيينه نائباً لرئيس الجمهورية، وصولاً إلى نيله ثقة الشعب بانتخابه رئيساً للجمهورية في فبراير 2012م عبر توافق وإجماعٍ ديمقراطي وتاريخي فريد، تبنى خلالها رعاية مخرجات الحوار الوطني ورؤية اليمن الاتحادي المكون من ستة أقاليم، واستمر في قيادة السفينة في أعتى الظروف حتى إعلان نقل تسليم السلطة لمجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022م.
وعلى ما تخلل تلك المسيرة من اجتهادات ورؤى حول إدارة بعض الملفات الحرجة ذات الارتباط بالانقلاب الكهنوتي الحوثي وما ترتب عليها من تداعيات، إلا أن التاريخ سيحفظ للمشير الركن/ عبدربه منصور هادي موقفه الشجاع والصلب في رفض الإملاءات والانصياع للانقلاب الحوثي في العاصمة، فقد قاوم الضغوط، وآثر تقديم استقالته لمجلس النواب كخيار دستوري رصين ينقل السلطة لممثلي الشعب، في خطوة حمّلت القوى السياسية، وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي العام الذي يشكل الأغلبية البرلمانية، مسؤولية استلام السلطة ومسؤولية الموقف الوطني والدستوري في مواجهة الانقلاب.
وحين سُدت الطرق، خاض مغامرة الخروج التاريخي والانتقال إلى عدن الغالية، ليطلق منها خطاباته وقراراته المهمة والشجاعة بضرورة استعادة الشرعية، والقرار الشجاع والحكيم بدعوة الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة أشقائنا الأوفياء في المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة، الذين وقفوا ولا يزالوا بكل قوة وحزم إلى جانب الشعب اليمني.
إن رحيل المشير الركن/ عبدربه منصور هادي يمثل خسارة وطنية، ورحيل أحد رجال الدولة الذين ارتبطت أسماؤهم بمحطات مفصلية في تاريخ اليمن المعاصر، بما حفلت به من تحديات جسام وتحولات كبرى ستظل موضع دراسة وإنصاف في ذاكرة الوطن.
ونحن نودع اليوم هذه الهامة، نؤكد أن عزاءنا واحد، وأن الوفاء لتلك المسيرة يفرض علينا جميعاً مواصلة النضال واستكمال معركة استعادة الدولة والشرعية وإنهاء الانقلاب المدعوم من إيران.
أصدق التعازي والمواساة لأنفسنا ولشقيق وأبناء الفقيد وأسرته الكريمة، وللشعب اليمني قاطبة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى إلى شعبنا العظيم، الرئيس السابق المشير الركن عبدربه منصور هادي، الذي حفر اسمه كقائد شجاع، تصدر معركة الدفاع عن النظام الجمهوري، ووقف بثبات في مواجهة المشروع الإمامي الجديد، مؤمناً بحق اليمنيين في الدولة العادلة، والحرية، والكرامة الانسانية.
ببالغ الحزن والأسى أنعي المناضل الوطني الكبير فخامة الوالد الرئيس المشير عبدربه منصور هادي رحمه الله وبرحيله تفقد اليمن الأبن البار والقائد الشجاع ورجل الدولة الذي لم يدخر جهدا في التمسك بالثوابت الوطنية وقيادة الوطن في مرحلة بالغة التعقيد شديدة الخطورة، وعلى المستوى الشخصي أفقد أبا حكيما عاصر كل المراحل والمتغيرات ومنها اكتسب تجربة القائد الحريص على وطنه وشعبه وبهذا المصاب الأليم أتقدم بخالص العزاء والمواساة للوالد اللواء ناصر منصور هادي والأخوة الاعزاء جلال وناصر وياسر عبدربه منصور والى أقاربه وذوية والى أبناء الشعب اليمني عامة سائلا الله له الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون
نهيان.. من القرصنة إلى الزندقة” (1)
الحلقة الأولى تتحدث عن انقلاب الشيخ زايد بن آل نهيان على أخيه الشيخ شخبوط ويروي تفاصيل تورط زايد في جريمة بنك الاعتماد الدولي وليالي الفسوق في باكستان
بقلوب يملؤها الإيمان والرضا بقضاء الله وقدره، نودّع اليوم قامةً كريمة ورجلًا طيب السيرة، المغفور له بإذن الله الشيخ المهندس محمد المقرمي، الذي اختار الله أن يلقاه وهو مقبلٌ عليه، في طريقه لصلاة الفجر بمكة المكرمة، قرب بيته الحرام.
رحل وقد وُقِّر قلبه بنور الطاعة، وخُتمت أيامه بأعظم الأماكن وأفضل الساعات، فكانت خاتمةً تُبشِّر بروح رضيت بالله ربًا، فاختارها الله إلى جواره في لحظة من أطهر اللحظات.
نتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرته الكريمة، ولجميع محبيه وذويه، سائلين الله أن يلهمهم الصبر والسكينة، وأن يربط على قلوبهم برباط الرضا والطمأنينة.
اللهم اجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة ،
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا يبقى إلا وجهه سبحانه، الباقي بلا زوال.
#عادل_الحسني
🔴 وحدها القوة النووية من يردع الغرب..
لهذا السبب لا تجرؤ الولايات المتحدة على غزو جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، لأن ذلك يعني نهايتها خلال 15 دقيقة.
كيم جونغ أون يُشرف على إطلاق صاروخ هواسونغ-17 الباليستي العابر للقارات على التلفزيون الكوري الرسمي.
حزب المخدرات:
وأنتم اليوم تتجادلون حول حركات المقاولة وقادتها، لا تنسوا ان اكبر انجازات حزب الله كان وما زال تصدير مئات الاطنان من المخدرات الى البلدان العربية لتدمير مجتمعاتها وتخريبها من الداخل. لم تسلم حتى المدارس الابتدائبة في سوريا من حملة التخدير، فقد كان المقاولون الأشاوس يبيعون ويروجون للمخدرات في سوريا بين التلاميذ الصغار . من جهة يتاجرون بفلسطين ويضحكون على المغفلين بشوية صواريخ هوائية لم تقتل يوماً ذبابة، ومن جهة اخرى كانوا يدمرون أجيالاً عربية بأكملها بمخدراتهم. لا أدري كيف استطاعوا أن يجمعوا بين الله وفلسطين والمقاومة والمخدرات.
شم عمي شم
مقال فيصل القاسم الاسبوعي:
من الذي يدق الأسافين داخل الشارع العربي؟
كمية الأحقاد والضغائن التي تجتاح الشارع العربي اليوم لا مثيل لها في التاريخ الحديث. لاحظوا كمية الشماتة والفرح مثلاً باغتيال قادة ما يسمى بحلف المقاومة. من الذي مزق الشارع العربي وزرع داخله الأحقاد والبغضاء؟ هل كان السوريون واللبنانيون والعراقيون واليمنيون وغيرهم ليشمتوا بسقوط مرتزقة ايران لو لم تستخدم ايران ميليشياتها الطائفية لذبح السوريين والعراقيين واليمنيين واللبنانيين وتهديد الخليج والمتاجرة بالقدس؟ لم يفرح الاعداء يوماً كما هم فرحون اليوم بحالة الصراع الطائفي والمذهبي التي تجتاح الشارع العربي. ألم تقدم ايران وميليشياتها اكبر خدمة للأعداء بتمزيق الشارع على اسس طائفية ومذهبية؟ هل تذكرون تغريدة خامنئي قبل اسابيع عن ان معركته الاساسية هي مع الجبهة اليزيدية؟
لقراءة المقال على الرابط التالي👇
https://t.co/JTe4oUntS9
يا مرحبا بالجثمان الطاهر وبالتاريخ النضالي المشرف وأهلاً بقطعة من #فلسطين حلّت لتوارى الثرى في #قطر وتفخر بلادي ويفخر شعبها بالشهيد #إسماعيل_هنية حياً وميتاً وأرفع رأسي فخراً لا حدود له لشجاع الكلمة وسيد المواقف الأبية في ظل طئطئة الرؤوس والخنوع والانبطاح لمن غرّد منفردا في عالم السمو والأخلاق والكرامة حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
#تميم_يرفع_الراس
#فلسطين
#غزة
#طوفان_الأقصى