جريمة كبيرة حدثت البارحة في قطاع غزة لم يعلم بها أحد،
اعتقل جنود الجيش الإسرائيلي طفلاً ووالده أثناء تفقدهما منزلهما في غزة، ثم أطلقوا سراح الوالد اليوم مصاباً بجروح التعذيب.
أما الصدمة الكبرى فكانت عندما أعادوا الطفل جثة هامدة بعد تعذيبه وقتله.
جريمة يجب كشفها للعالم أجمع.
كشف تحقيق لصحيفة "واشنطن بوست" أن الصحافية اللبنانية آمال خليل نجت من الغارة الإسرائيلية، واتصلت وطلبت النجدة، لكنها بقيت ساعات تنزف تحت الأنقاض. منعت إسرائيل سيارات الإسعاف من الوصول إليها، وعندما انتهى كل شيء سمح للمسعفين بالدخول. إسرائيل تقتل المدنيين. تقتل الأطفال. وتقتل الشهود على جرائمها. رحم الله آمال خليل.
@kuony1234@Eyaaaad دكتور مشطوب من نقابة الاطباء وفي عدة مناظرت له ادخل عليه تلاقي رد دايما انا حر انا عالجت واحد اعمى صار يسمع جيب الحالة لا بش جايبها متكلش طماطم كول كتشب ماتاكل بيص كول ميونيز. وهو محضر من البيض
@sydneynomad99@Gitz__ غير صحيح لم يثبت اي حالة كانت دولة صغيرة جدا لاكن محترمة جدا وليست دولة كبيرة جدا تنتشر فيها الاسلحة والمخدرات والعنصرية ودولة ارهابية
Netanyahu is lobbying for Section 224 in the national defense bill, a provision that quietly expands U.S.-Israel military cooperation and weapons development with almost zero oversight.
The American people do not want more U.S. military aid to Israel. We must defeat Section 224.
When Israel did their first ethnic cleansing in 1948, our media lied to us and said the Palestinians attacked the Israelis. In 1967, when Israel attacked all its neighbors and took their land, our press lied again and pretended Israel was the victim.
As Israel brutally occupied the Palestinians and robbed them of their freedom and dignity for nearly six decades, our media called the Palestinians terrorists and pretended the Israelis were the good guys.
So, why did they do that? Who do they actually work for? And what are we going to do now that we know all of our national media are lying on behalf of the powerful and smearing the powerless?
On ne s'en rend pas compte mais le monde a fini par s'habituer au calvaire des Palestiniens.
Des enfants meurent chaque jour et ça ne choque plus personne on dirait
الرياضة أصبحت مسيّسة بشكل مقرف ومستفز،فايدولوجيا اليمين المتطرف في امريكا تفسد كأس العالم قبل أن يبدأ:
الغاء تأشيرات وتفتيش مهين لأعضاء منتخبات ومشجعين،ومع ذلك يصمت المعاتيه مثل هذا👇،الذين هاجموا استضافة قطر لكأس العالم، رغم أن نسخة قطر كانت واحدة من أجمل نسخ كأس العالم!
تبّاً