الخيانة الزوجية... حين تهدم المرأة بيتها بيدها
الخيانة الزوجية ليست خطأ عابرا، ولا مجرد تصرف لحظي يمكن تجاوزه بسهولة، بل هي من أعظم الجراح التي تصيب الحياة الزوجية؛ لأنها تضرب أساسا مهما قامت عليه الأسرة: الثقة والأمان والوفاء.
فالزوج حين يختار امرأة شريكة لحياته، يمنحها ثقته، ويضع بين يديها أسراره ومشاعره وكرامته. وكذلك الزوجة حين تختار زوجها، تنتظر منه الوفاء والإخلاص. فإذا دخلت الخيانة بينهما، انكسر شيء عميق قد يصعب إصلاحه.
وقد تبدأ الخيانة عند بعض النساء بصورة يستهين بها البعض؛ مكالمة لا يعلم بها الزوج، أو رسائل سرية، أو تواصل مستمر مع رجل أجنبي بحجة الصداقة أو الفضفضة، أو تعلق عاطفي خارج إطار الزواج. ثم قد تتطور الأمور إلى لقاءات محرمة، وقد يصل الأمر - والعياذ بالله - إلى الفاحشة.
والخطير أن بعض الناس لا يرون الخطر في البدايات، فيقولون: "مجرد حديث"، أو "لا يوجد شيء مهم"، لكن كثيرا من الانحرافات تبدأ بخطوات صغيرة، حتى يجد الإنسان نفسه قد تجاوز حدودا لم يكن يتخيل أن يصل إليها.
إن الخيانة لا تؤذي الزوج وحده، بل تهدم بيتا كاملا. فالزوجة التي تخون لا تخسر ثقة زوجها فقط، بل تعرض استقرار أبنائها ومستقبل أسرتها للخطر. فالبيوت لا تقوم على المشاعر العابرة، وإنما على الصدق والأمانة والالتزام بالعهود.
وقد يشعر الزوج الذي اكتشف خيانة زوجته بصدمة عميقة؛ ليس بسبب الفعل فقط، بل بسبب انهيار الصورة التي كان يحملها عنها. فقد كان يراها موضع أمان، فإذا بها تصبح مصدر ألم وجرح.
كما أن الأبناء يتأثرون بما يحدث بين الوالدين، فقد يعيشون آثار الانهيار الأسري، أو يفقدون الشعور بالأمان، أو يحملون ذكريات مؤلمة بسبب خطأ لم يكونوا سببا فيه.
ومن أعظم الأخطاء أن تبرر المرأة خيانتها بوجود تقصير من الزوج؛ فحتى لو وجدت مشكلات زوجية، فالعلاج يكون بالحوار والنصيحة وطلب الإصلاح، أو اتخاذ الطرق المشروعة، وليس بفتح أبواب الحرام التي تزيد الجرح جراحا.
وقد جعل الله الزواج ميثاقا عظيما، فقال سبحانه: ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾. وهذا الميثاق ليس كلمة تقال عند العقد فقط، بل مسؤولية تحفظها المرأة والرجل في السر والعلن.
إن المرأة العاقلة تدرك أن جمالها وقيمتها ليست في إعجاب الآخرين بها، بل في حفظ كرامتها ودينها وبيتها. فالاهتمام الذي يأتي من طريق محرم قد يبدو في بدايته لذيذا، لكنه يحمل في نهايته ألما وندما وخسارة.
والقوة الحقيقية ليست في القدرة على الدخول في علاقة محرمة، بل في القدرة على ضبط النفس، وحفظ العهد، وغض البصر، وصيانة القلب عن كل ما يهدد الأسرة.
فاحذري أيتها الزوجة أن تهدمي بيدك بيتا ربما بذل زوجك من أجله سنوات من التعب، ولا تستبدلي نعمة الاستقرار بوهم عابر قد يترك خلفه ندما لا ينتهي.
فالخيانة قد تمنح لحظة، لكنها قد تسلب عمرا. ومن حفظت عهد زوجها حفظت نفسها، ومن صانت بيتها صانت أعظم ما تملكه من نعمة.
فكرة المساواة أصبحت فكرة ساذجة لا تتوافق لا مع العقل والا المنطق ولا حتى الشرائع السماوية ، لعب عليها الغرب لعقود ولم تفلح وكل فكرة تخالف الفطرة مصيرها الفشل ، الرجل يظل قائد وسيد مطاع مهما حاول النسويات والنسويين الترويج لها ولم تعد تمارس فكرة المساواة إلا مع ضعفاء الرجال
نحمد الله سبحانه أن بلّغنا شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركات، سائلين المولى أن يوفقنا لصيامه وقيامه.
داعين الله أن يديم على وطننا وأمتنا الإسلامية والعالم أجمع الخير والسلام.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير.
في ذكرى اليوم الوطني، تتجسد مكانة هذا الوطن بين الأمم ماضيًا وحاضرًا وأبدًا.
سائلين المولى سبحانه، أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا، وأن يديم علينا وحدتنا.
نحمد الله سبحانه أن رأينا حجاج بيته، من مختلف دول العالم، يؤدون مناسكهم بكل يسر وسهولة.
وإننا ونحن نفخر بشرف خدمة الحجاج ؛ نهنئ جميع المسلمين بعيد الأضحى المبارك، سائلين المولى أن يجعل هذا العيد، عيد خير وسلام على العالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.