القرآن أوَّلًا، ثم الجوَّال
لا تقدم التصفح - الذي لا فائدة منه غالبًا- على وِردك اليوميّ، تلاوةً كان أو حفظًا، بل اجعل القرآن أوَّل ما تبدأ به يومك، ليبارك الله لك فيه، ويشرح لك صدرك، وييسّر لك أمرك.
﴿وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا﴾
ما وُفِّقت لخيرٍ إلا بفضل الله، ما يُسِّرت لنفعٍ إلا بفضل الله، ما هُديتَ لحسنةٍ إلَّا بتوفيق من الله؛ أدقّ أموركَ التي تظنّها من إنجازِك هي من فضل الله العظيم عليك، فالحمد لله دائمًا وابدًا.
نوح دعا ربه بكلمات يسيرة "أني مغلوبٌ فانتصر"، وسليمان اختصر أمنياته "وهب لي ملكاً"، فاستجاب الله لهما، ومن هنا تيقن؛ أنك في محراب الدعاء لا تحتاج حشد العبارات لترى الأثر، بل إلى صدق السريرة، فالله لا ينظر إلى رصّ الحروف وتنميق الكلمات، إنما يفتح أبوابه لانكسارِ قلب العبد وإخباته.
حين تستفتح يومك بتلاوة وردك، وتعيش مع القرآن سائر يومك؛ فلا تظن أن الله لن يعطيك من آثار بركات القرآن، الثبات على الورد القرآني يملأ حياتك نورًا وبركة وتوفيق.
من الآن أدعُ الله أن يعينك على حضور قلبك أثناء الدعاء في يوم عرفة، وأن يُلهمك اليقين التّام أن كل ما ترجوه من الله في أمر دُنياك وأخرتك، لا يُعجزه ولا يُنقص من ملكه شيء؛ ( ولله ميراث السموات والأرض ) فإن الوقوف على السجادة ورفعَ اليدين وتمتمة الحروف سهل!
لكن المهم قلبك وما حواه
و مهما بلغتَ من التّقصير فلا تبرحْ حتّى تبلغ عظيم الأجور، وعُليا الدّرجات، واصدُق النيّة أصبر وصابر،فإنما هي أيّامٌ قلائل وتنقضي وألـح في الدَّعـاء أن يمُـن الله عليـك بالتوفيـق فيهـا
فإن كانت ليلة القدر ( مخفية ) فإ يوم عرفة ( معلوم )
قال فيه رسول اللهﷺ : ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار، من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء؟) أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار
حافظوا على صلاتكم لا تجمعونها ولا تأخرونها خصوصًا في أيام العيد مع انعكاس توقيت النوم ولتعلموا أنَّ المسألة امتحان من الله، وتأكدوا أنَّ الجميع ينعكس توقيت نومه في هذه الأيام ولكن هناك - من كانت الصلاة أولى أولوياتهم - أقوامٌ صدقوا مع الله فأعانهم الله..
يوم آخر -أخير- من الشهر المبارك
قد تكرّم به ربنا ﷻ علينا لنستزيد من الطاعات والعبادات ونحصد مزيد أجور وحسنات
مهمتنا اليوم : أن نستغل ثواني رمضان الباقية!
هناك فرصة أخيرة للعتق يغفل عنها كثيرون، حريّ بكل مسلم أن يستغلها ويحجز لنفسه مقعداً مع العتقاء ولو في الفوج الأخير !
@Anood_Alharbi15 يُقال: إن لم تسَتطع أن تُسعِدَ من تُـحب
فادعُ الله أن يُسـعِدَه، فهو الأعلمُ بمواطنِ
فرحِـه.
فاللهم
أسعِد كـلَّ من أحببت، ومن عَرفت، ومـن
قابلتُ، ومن جَـاورت، ومن صـَاحبت، ومن
رافقت، ومن زامَلت، ومن تعلَّم منـي، ومن
علَّـمني، ومَـن سكن دُعائي دون أن يدري… 🤍💙🤲🏻
إذا أردتَ أن تتلذذ برمضان، فاهجُر هاتِفك!
ذاكَ الذي يسلِب بركّة وقتِك، ويُفقِدُك حلاوة عِباداتِك، لا تسرِقنّك الأيامُ مِن نفسِك، لا تضِع وسط الزِحام يا صاح!
قصرت في العشرين، إياك أن تقصر في العشر الأواخر، أقبلت أعظم أيام الدنيا، أجل أيام السنة، من دخلها بإخلاص وإقبال؛ ربح فيها الربح العظيم، وفاز فيها الفوز الجليل، فاضبط بوصلتك، ورتب جدولك، وكن حازما صادقا في الأعمال الصالحة؛ لتفوز في أعظم ليلة قدرت؛ "ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر".
لن يشعر المقصر في رمضان بالحسرة الحقيقية إلا حينما نصل إلى الختام إلى الليلة الأخيرة ليلة الوداع بل الحسرة العظمى حينما يكون هذا رمضانك الأخير ولم تستغل هذه الليالي ولم تجتهد فيها وتبدل ما بوسعك إن لم تنفع نفسك حيًّا فلن ينفعك الناس ميتًا
كل من حفظ القرآن في السنتين الأوليين يتفلَّت عليه المحفوظ، وهذه تسمى (مرحلة التجميع) فلا تحزن من تفلت القرآن منك أو كثرة خطئك، وهذه مرحلة صعبة للابتلاء، للشيطان منها نصيب ليوقفك عن حفظ القرآن، فدع عنك وساوسه، واستمر في حفظ القرآن، فهو كنز لا يعطى لأي أحد.
"الورد القرآني يمسح عن القلب كلّ تعب ووهنٍ وهمّ، وهو دواء الفؤاد، ومن أجلّ النعم التي يُعايشها المؤمن في حياته؛ أن يُقبل على كلام ربّه ليأنس به.. فيؤنسه الله بكلامه، ويجبره، ويهديه لأحسن السّبل، ويأخذ بيده إلى طريق النّور، فيزداد العبد عبوديةً وارتقاء كلما تزوّد من القرآن"
وصِـــيِّة العُـمـر ..
«تعاهدو القرآن ولو كُنتم أشدّ الناس تقصيرًا؛ فوالله لن تجدو كتابًا يُربِّي النفس، ويهذِّب الأخلاق، وينقِّي الكلام، ويسمو عاليًا بالروح، كمثل القرآن تلاوةً وتدبُّرًا، استماعًا وحفظًا، والشوائِب التي يصعب عليك النجَاة منها يُعالِجها القرآن بحُسن مُعاهدتك.»
أكثِر من عبادات الخفاء!
أكثِر من عبادات الخفاء!
من أعظم ما يُوفَّق له العبد في حياته الطَّاعة حين خلوته، بكثرة عبادات الخفاء ستجد نفسك أنَّك ازددت ثباتًا وتقرُّبًا من الله؛ فاحفظ نفسك في خلوتك من المحرَّمات.