السلام عليك يا رسول الله..
ونحن نشدّ على جمار هذا الدين، ثابتين كأوتادٍ في الأرض، في زمنٍ ذلّ فيه الكثيرون واعتلى صوتهم كزبَدِ بحرٍ تجافى،، ونحن الثابتون يا رسول الله.. ثابتون بتثبيت الله لنا وبفضلهِ ومنّته رغم ضعفنا وذنوبنا..
«ما إن انتهى النبي من المسواك، حتى رفع يده وشخَص بصره نحو السقف وتحركت شفتاه وهو يقول: مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى، اللهم الرفيق الأعلى.. كرر الكلمة الأخيرة ثلاثًا، ومال�� يده ولحق بالرفيق الأعلى»
نحن غير قادرين على استيعاب حجم الخسارة في شباب غزة الذين فقدتهم وتفقدهم، حفظة القرآن، أصحاب الصفوف الأولى في المساجد، صوّامين قوّامين متصدّقين، مِن خيرة من حمل لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهبوا أعمارهم لله.
اللهم تقبّلهم وأجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرًا منها.
قال سعيد بن العاص:
"يا بَنيَّ، إنَّ المكارم لو كانت سهلةً يسيرةً لسابقَكم إليها اللِئام، ولكنَّها كريهةٌ مُرَّةٌ؛ لا يصبر عليها إلَّا من عرَف فضلَها، ورجا ثوابَها"
«مكارم الأخلاق، لابن أبي الدنيا/٣٠».
اللهم اخلف عليّ كل غائبة لي بخير.. :))
أي: أسألك أن تجعل لي عوضاً حاضراً، أو مما غاب عليَّ وفات، ولا أتمكن من إدراكه، سواء ما غاب عني من مال، أو ولد، أو أي أمر من الأمور، حتى يعود إليَّ بالخير العاجل أو الآجل
ففيه سؤال اللَّه التعويض والتفويض.