ايران الان في حالة اللاوعي العسكري
تهديداتها فقط نتيجة الضربات
جزيرة خرج مفصل الحرب الذي تم كسره وسيسحب
تترك الجميع وتهدد الإمارات
ونحن جاهزون باذن الله لكل شي
حفظ الله وطننا والخليج العربي
دولة ضعيفة لا اقتصاد ولا قوة تقفز على اي إنجاز
تحول تصوير دور البطولة المطلق
والله ما تلحق علينا لو تجند طوب الارض
ما بنيناه في سنين عندما كنت نائم لن تستطيع انتزاعه ببطولة برنامج اكس
الواقع يختلف عن العالم الافتراضي
ارفع رأسك واصدح بصوتك انته اماراتي ورايتك عالية جداً في اقليم مظلم
المقطع المتداول نُشر أولًا من وزارة الدفاع الإماراتية، وانتشر بين الإماراتيين بسبب العبارة الي انقالت في الفيديو “Target Destroyed”.
بعدها مباشرة ظهرت بعض القنوات السعودية وأخذت نفس المقطع حرفيًا ونسبته لوزارة الدفاع السعودية وكأن المصدر غير معروف.
المشكلة مب في المقطع… المشكلة في من يعتقد أن الناس لن تلاحظ.
في زمن الأرشفة والإنترنت، محاولة تغيير مصدر فيديو واضح ومعروف لا تكشف إنجازًا… بل تكشف مدى الجهل أو محاولة تضليل المتابعين.
الحقيقة بسيطة وواضحة:
المصدر إماراتي، والتاريخ موجود، والفيديو معروف بين الإماراتيين بسبب عبارة “Target Destroyed”.
أما من يحاول نسبه لنفسه… فهو في الحقيقة يفضح نفسه أمام الجميع.
أتمنى من الشعب نشر المعلومة وتصحيحها، حتى يعرف الكل الحقيقة ويستفيد
@hmdintown@5umht@bodiabb_@mrymack@thatalyazia@M7vvd_@trenhartend@hza3ae@3bdullaAF@Haljsv@2vvmn
‼️ يا صديقي ‼️
دعني أكن معك صريحًا إلى حدً القسوة: ليست المأساةُ في أن يختلف الشركاء
تخيّل المشهد كما لو كنتَ حاضرًا لا سامعًا
ليلةٌ مُثقَلة، هاتفّ يرنّ بلا مقدّمات، كلمةُ سريعة لا تكاد تُفهم من شدّة البرود، ثم جملةُ تجرح لأنها لا ترفع صوتها: "اخرجوا خلال 24 ساعة.
أتعرف ما الذي يؤلم في هذه الجملة؟ أنها ليست أمرًا عسكريًا ولا قرارًا إداريًا، بل حُكم على المعنى: كأن 11 عامًا من المخاطرة المشتركة تختصر إلى مهلة تعطى لمتأخرٍ عن موعدِ رحلة. كأن الشراكة ليست دمًا وعرقًا وتحمَلًا، بل إقامةُ مؤقتة ثُلفى حين تُصبح كلفةً على صاحبها.
وهنا - يا صديقي - يحدث الشيء الذي لا يغفره القلب بسهولة:
لا ثهانُ السياسةَ وحدها؛ يُهانُ الإنسان. يُهانُ
الذي دفع من سمعته ومن أمنه، وربما من حياة رجاله، ثم يُقال له في النهاية:
"شكرًا... والباب هناك "
وإن سالتني: وكيف كان الرد؟
سأقول لك ما يزيد الألم ألمًا: الرد كان صمتًا.
انسحابًا نظيفًا. خروجًا بلا مسرح وبلا صراخ.
ليس لأن الوجع قليل، بل لأن بعض الدول تتقن فنَّ الانضباط حين تستفزها الإهانة. تمضي سريعًا، وتضغط على الجرح بيد ثابتة، وتقول لنفسها: "لن نُقيم الدنيا على فظاظةٍ ثُريد أن تُحرجنا قبل أن تُحرج صاحبها."
لكن الصمت - يا صديقي - في هذا الشرق لا يُقرأ دائمًا باعتباره حكمة.
الصمتُ هنا دليل ضدّ صاحبه: "لو كان بريئًا لصاح. لو كان مظلومًا لفضح." وهكذا تتحول فضيلة الانضباط إلى مادةٍ للاتهام، ويصير التعقّل ذريعةً ليضعوا على كتفيك ما يريدون.
ومن تلك اللحظة تبدأ سلسلةٌ تشبه السقوط
الحرّ:
اليمن... ثم السودان... ثم الصومال... ثم أيُّ ملفِّ آخر.
كلُّ ملفّ يصبح منصةً لتكرار الجملة نفسها،
بوجهِ جديد:
إن حدث خللْ، فلابد من اسم نعلّقه عليه. وإن احتجنا اسمًا، فأسهل الأسماء اسمُ الشريك الذي يضبط نفسه.
في اليمن يُقال: "هم السبب."
وفي السودان، حين يتكلم بعض الناس عن التمويل والسلاح واللاعبين الخفيين، لا يأتي الردُّ تفنيدًا بقدر ما يأتي رفضًا للسؤال من أساسه: لا نعترف بالإطار كي لا نُضطر إلى جوابٍ يُزعج الصورة.
وفي الصومال تتكرر الحكاية بصورةٍ أقسى:
تضييقٌ في المساحة، ضغظ على الحكومة، تحريك للأبواب حتى يصير الخروج هو الطريق الوحيد... ثم بعد الخروج تكتب الرواية جاهزة:
"خرجوا لأنهم كانوا المشكلة."
أي منطق هذا يا صديقي؟
منطقٌ يقول: وجودك جريمة... وغيابك اعتراف.
إن بقيتَ اتَّهِمتَ بالسيطرة، وإن خرجتَ اتَّهِمتَ
بالهروب.
كأن المطلوب ليس الحقيقة، بل اتساق التهمة.
ثم يأتي ما هو أخطر: أن هذا المزاج لا يبقى في السياسة، بل يهبط إلى الاقتصاد مثل غبارٍ ثقيل على الرئة.
ثُقال للشركات كلماتٌ تُشبه الأوامر أكثر مما ثُشبه المنافسة:
"إما أن تنقل حضورك إلى هنا ... وإما أن تبقى هناك، ولكن لا ثطالب بحقوق الشريك ولا بكرامة المستثمر."
وهكذا تتحول الأسواق إلى اختبار ولاء، لا إلى اختبار كفاءة.
وتتحول المنافسة إلى "إثبات انتماء" لا إلى
"تحسين قواعد".
وحين يتربّى الناس على لغة الإنذار في التجارة، يصبح من السهل أن يتكلموا بها في الدبلوماسية:
اختر جانبًا. أثبت أنك معنا. تحرّك.وإلا
وأنت تعرف - وأنا أعرف - أن وراء هذا كله قدراً كبيرًا من الضغط المكتوم
اليمن ليس ملفًا سهلًا يُدار وحده بلا كلفةٍ وبلا ارتباك. اليمن جبهاتٌ تتشعب، وتحالفاتٌ تتبدّل، وحساباتٌ لا تعترف بالنيات الحسنة.
ثم تاتي الميزانيات التي تضيق، والطموحات التي لا تريد ان تهبط، وأسعار النفط التي لا تحفظ الوعود ولا تقرأ البيانات.
وحين تُحاصر الدولة بين طموحٍ يريد أن يبدو نصرًا دائمًا وبين كلفةٍ تخشى أن تبدو اعترافًا، يتقدّم "حفظ الصورة" على "فهم الواقع".
وفي لحظة حفظ الصورة يصبح البحث عن كبش فداء أسهل من البحث عن حلٍّ مؤلم.
أتعرف ما هو "الحمق" الحقيقى هنا؟
ليس حمقَ الغضب، بل حمق الاعتقاد بأنك تستطيع أن ثُهين المعنى ثم تطلب من الناس أن يصفقوا للمعنى
حمقُ الاعتقاد أن التضحية تُستدعى عند الحاجة ثم تُرمى عند الضيق، ومع ذلك سيعود الشريك غدًا كأن شيئًا لم يكن.
حمقُ الاعتقاد أن التاريخ يُكتب كل صباحٍ وفق المزاج، وأن ذاكرة الدول مثل ذاكرة اللافتات:
تُبدَّل وتُعلَق بلا حساب.
يا صديقي، المسألة في النهاية ليست "من انتصر في جولة"، ولا "من كسب عنوانًا"، ولا
"من ظهر أقوى في صورة."
المسألة أبسط وأعمق، ولذلك هي أشدّ إيلامًا:
من يثق بك بعد اليوم؟
من يضع يده في يدك إن كانت اليد تُصافح اليوم ثم تدفع غدًا؟
من يقف معك حين تشتدّ العاصفة، إذا كان الذي دفع ثمن العاصفة في المرة الأولى قيل له:
"اخرج خلال 24 ساعة
هذا هو السؤال الذي يقرر السنوات القادمة كلها
- لا لأن السياسة بلا مصالح، بل لأن المصالح نفسها لا تعيش بلا حدَّ أدنى من احترام الذاكرة
إذا كنتَ تعامل التضحية كأنها قابلةً للإلغاء
فماذا يبقى من الشراكة غير الاسم؟
كل الترحيب بزيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق للدولة..
العلاقات الإماراتية العمانية عميقة الجذور وقائمة على التاريخ والمصير المشترك، وتسير بخطى متسارعة وواثقة بفضل الدعم المتواصل من قيادتي البلدين الشقيقين.
سعدت اليوم بلقاء أخي جلالة السلطان هيثم بن طارق في أبوظبي. العلاقات بين الإمارات وسلطنة عمان علاقات بين أشقاء تجمعهم أعمق أواصر القربى والجوار والمصير المشترك، ونحن حريصون على استثمار كل الفرص المتاحة لتطويرها ودفعها إلى الأمام بما يخدم أهدافنا التنموية ويعزز قاعدة مصالحنا المشتركة. وإن شاء الله تكون هذه الزيارة منطلقاً لمرحلة أكثر ازدهاراً وحيوية في مسار هذه العلاقات.
شكراً دبي❤️شكرا عمي الغالي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على الامن والامان شكرا لكل من إدارة الإنقاذ وإسعاف دبي و دوريات شرطة دبي و إدارة العمليات في شرطة دبي على تجاوبهم السريع في أقل من دقيقتين لإنقاذ بنتي الشيخه لطيفه التي علقت في المصعد🇦🇪الحمدالله🤲🏻⭐️⭐️
تجرأ الحوثي على #ابوظبي وسنرى من سيندم
التحالف لا يرسل طائرات في الخفاء
التحالف سيضرب في وضح النهار وجهاً لوجه
صقورنا الان تحوم في سماء صنعاء تبحث عن القيادات الحوثية الهاربة من جحيم النار
خريجة اكاديمية التغيير في قطر
حصلت على الدعم القطري وظهرت في ال BBC من اجل الاساءة لوطننا الغالي
اليوم توفيت في حادث
كانت مشروعاً حقوقياً ممولاً ضد الامارات
#آلاء_الصديق