ما أعظم أثر القرآن على القلب ،
تزكية ، وصلاحًا ، واهتداءً ، وطمأنينة ..
تلاوة ندية ، شهية لفضيلة إمام الحرم المكي الشيخ #بدر_التركي فجر اليوم
٢١ صفر ١٤٤٨هـ
بارك الله في الشيخ ، وحفظه.
#توجيه_هام
وجّه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، جميع فروع الوزارة بمناطق المملكة بالتأكيد على الدعاة الرسميين وغير الرسميين المصرح لهم في نظام " تيسير "بعدم التدخل فيما يثار في الدول الأخرى من قضايا أو خلافات أو نقاشات عقدية وفكرية وفقهية، وذلك حرصًا على ضبط الخطاب الدعوي، والمحافظة على سمعة علماء المملكة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.
وتضمّن التوجيه الإشارة إلى ما لوحظ من قيام بعض الدعاة بالتدخل فيما يثار في الدول الأخرى من قضايا وخلافات في بعض المسائل العقدية والفقهية والتوجهات الفكرية، الأمر الذي يسبب إحراجًا للمملكة وعلمائها، ويسهم في إثارة النعرات والفتن.
وأكد التوجيه أن الوزارة تحرص على ضبط الخطاب الدعوي، والمحافظة على سمعة علماء المملكة، وعدم تعريضهم للمناكفات والإساءة من قبل البعض في تلك الدول، مشددًا على ضرورة التأكيد على جميع الدعاة الرسميين وغير الرسميين المصرح لهم في نظام "تيسير " بعدم التدخل فيما يثار في الدول الأخرى من جدل أو نقاشات عقدية ونحوها، والنأي بأنفسهم عن الدخول في أمور تؤجج الفتن، امتثالًا للهدي النبوي الكريم، حيث قال صلى الله عليه وسلم: " ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي ومن يشرف لها تستشرفه " رواه البخاري ومسلم.
وشدد التوجيه على التزام الدعاة بمبادئ الوسطية والاعتدال، والرحمة، ونبذ العنف والتطرف والغلو، كما وصف الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾.
كما أكد التوجيه على أنه في حال عدم التزام أيٍّ من الدعاة بما ورد في التوجيه كائناً من كان، فيتم استبعاده من نظام " تيسير " ، ومنعه من جميع الأنشطة الدعوية ، وإحالته إلى الجهات المعنية لتقرر ما يتخذ بشأنه وفق ما لديها من تعليمات وأنظمة.
ويأتي هذا التوجيه في إطار حرص وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على ترسيخ الخطاب الدعوي المعتدل، وصيانة مكانة علماء المملكة، وتوجيه الدعاة إلى ما يحقق المصالح الشرعية، ويجنبهم الخوض في القضايا التي تثير الفتن أو تؤدي إلى المناكفات والإساءة.
في التسعينات الهجرية، وعلى وجه التحديد في #عنيزة، أذكر أن المزارع كانت مُشرعة الأبواب .. لا أكاد أستحضر مزرعة مغلقة في وجه الناس.
كنا ندخلها بكل عفوية، نستظل بظلال نخيلها الوارفة، ونستمتع بنسيمها العليل، ونسبح في بِركها التقليدية، ونتجول بين أشجارها، وأحيانًا نصيد العصافير في أثولها وأشجارها، ونقضي فيها ساعات من اللهو البريء الذي لم يكن يؤذي أحدًا ولا يفسد زرعًا.
كانت بعض المزارع محاطة بأسوار بسيطة من جريد النخل، أو بشبك خفيف، لكنها لم تكن حواجز تمنع الناس، بل كانت حدودًا للمزرعة فقط، أما الأبواب فكانت مفتوحة، وكأنها تعكس روح المجتمع آنذاك؛ ثقة متبادلة، وأمانًا حاضرًا، وعلاقات اجتماعية متينة، حيث كان صاحب المزرعة يرى في المار ضيفًا أكثر من كونه متسللًا.
لقد كانت المزرعة في ذلك الزمن جزءًا من الحياة اليومية لأهالي الحارة، ومتنفسًا طبيعيًا يلتقي فيه الإنسان بالطبيعة بعيدًا عن البيوت الطينية.
وربما لم يكن سر تلك الأبواب المفتوحة في المزارع نفسها، بل في الناس الذين كانوا يحفظون الحقوق، ويعرفون الحدود، ويحترمون ممتلكات الآخرين، فاستحقت تلك المرحلة أن تبقى في الذاكرة بوصفها زمنًا جميلًا من البساطة والثقة والألفة .. فهل تتذكر تلك الأيام والصفحات؟
من آداب المجالس أن يتبادل الناس أطراف الحديث وأن لا يختص بالحديث رجل واحد خلافاً لما يفعله بعض الناس إذا جلس في المجلس تصدر المجلس وجعل الكلمة له وهذا خلاف الأدب مع الجلساء بل الذي ينبغي أن يتجاذب الناس أطراف الحديث وكل يحدث بما عنده " .
ابن باز -رحمه الله-.
قال تعالى : ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ سورة إبراهيم آية ٣٤
قال طلق بن حبيب رحمه الله:
إن حق الله أثقل من أن يقوم به العباد ، وإن نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن أصبحوا توابين، وامسوا توابين.
تفسير ابن كثير
بوركت أخي د. باسل .
وهنا نتذكر أثرًا يورده الأئمة في كتب الرقاق والسلوك للوعظ ، والتذكر ،
جاء في بعض الآثار ، أن الله تعالى قال:
" … أهل طاعتي أهل كرامتي ، وأهل معصيتي ، لا أؤيسهم من رحمتي ، إن تابوا فأنا حبيبهم ، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم ؛أبتليهم بالمصائب ؛ لأطهرهم من المعايب " .
لندرك سعة رحمة الله بعباده .
@almohannam نفع الله بكم ، وبفضيلة الشيخ #خالد_المهنا
وأحسن الله إليكم فضيلة الشيخ محمد ، فكم نفع الله بكم في هذه المنصة ، إفادات علمية ، وفوائد متنوعة ، وانتقاءات بديعة ، بلغة العلم والأدب ، وبحلية التواضع وكريم الخصال.
أحسب أنه كتب لكم القبول بإذن الله.