"اللي بدو يعمل حرب يقدملنا"… بهذه الجملة عبّرت فاديا حنّاوي، النازحة من عيترون، عن وجعها، فقوبلت لا بالتعاطف بل بحملة ضغط انتهت باعتذار مفروض.
قصة فاديا لا تخصّها وحدها، بل تكشف واقعاً يُطلب فيه من الناس أن يخسروا بيوتهم وأرزاقهم، ثم يلتزموا الصمت أو يؤدّوا دور "المنتصرين" أمام الكاميرا، حيث يصبح التعبير عن الألم موضع مساءلة.
بين ما يُقال علناً وما يُهمس به في مراكز الإيواء، مساحة واسعة من الخوف: الخوف من الكلام، من الاتهام، ومن تحوّل الوجع إلى تهمة.
ديانا مقلّد تناقش.
“The one who wants war should provide for us.”
With this sentence, Fadia Hannawi, displaced from Aitaroun, spoke her pain and was met not with empathy but with backlash, pressure, and an apology she was forced to make. Her story goes beyond one woman; it reflects a reality where people are expected to lose their homes and livelihoods, yet remain silent or perform “victory” in public, where even grief becomes something to justify. Between what is said on camera and what is lived in shelters, there is fear, of speaking, of being accused, of turning pain into a crime. Diana Moukalled discusses.
@dianamoukalled
كانت تلك من أكثر الحملات دناءةً، نظّمتها جهات مختلفة من ما يُسمّى بـ“الدولة العميقة”، بما فيها الذراع المالية التي سعت للانتقام من كلّنا إرادة بسبب مواقفها المؤيدة للإصلاح والمعارضة لنفوذ اللوبي المصرفي.
ورغم أنّ طرقنا افترقت منذ أكثر من ثلاث سنوات، أستطيع أن أشهد بأن لا شيء غامض او مشبوه داخل هذه المنظمة، وبالتأكيد ليس تمويلها. آمل أن الذين شاركوا في حملة التشهير، إرضاءً لأصحاب نفوذهم، لن يكرروا ذلك مجددًا
@otdrjb @nsaghieh هل لأن نموزج حماية الجنوب والجنوبيين من قبل المرتزقة كان أنجح؟ على الأكيد بين ال١٩٤٨ و١٩٦٨ كانت الدولة الضعيفة أفضل. فلنعمل من أجل دولة قوية تحمي أبناءها بدل نخرها
ميليشيا تعتاش على الإحتقان الطائفي والإحتلال.
بعد هتافات رياض الصلح مبارح، ما حدا يفكّر هيدي تصرّفات فردية. الحرس الثوري في لبنان ميليشيا خارجة عن القانون وتحارب الدولة بجميع عناصرها.
من مقابلتي مع الإعلامي فادي شهوان.
@fchahwan
من قرر الدخول في #الحرب يتهرب اليوم من مسؤولية بدايتها، كما يتهرب من تحمل كلفة نهايتها. لذلك يرتفع خطاب التخوين: لحجب المساءلة، ولتحميل الآخرين أثمان ما جرى وما ستفرضه نهاية الحرب على البلد والناس. ومن هنا يصبح #نواف_سلام هدفًا: لا لأنه سبب الحرب، بل لأنه يتمسك بمنطق الدولة والمسؤولية في مواجهة من يريدون التنصل من مسؤولية البداية وكلفة النهاية.
نعم فليشهد العالم ان في لبنان مقاومة أغتيلت قياداتها وتعرض شعبها الى ابشع واقسى المجازر ، تعود اليوم لتحرير الارض ورسم هوية لبنان المقاوم .
المقاومة تبدع في مواجهة العدو الاسرائيلي وتدكّ المستوطنات بصواريخها اما اسرائيل فهي في حالة عماء عن اهداف المقاومة وتستقوي على المدنيين .
خسئتم ...كلنا مقاومة