الإكثار من ذِكْر الله و الاتجاء إلى الله بصدق في كل أمورك وما همَّك ، ودوام الدعاء بيقينٍ في قُدرة الله على كُلَّ شيء : يَغمُرُ قلبك بالسَّعادة و التفاؤل و الطُمانينة و الأمان.
قال تعالى في الحديث القدسي:
« يا عبادي لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنسَكم وجنَّكم اجتمَعوا في صعيدٍ واحدٍ فسألوني فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ منهم مسألتَهُ ما نقصَ ذلِكَ في مُلكي شيئًا إلَّا كما يَنقصُ البحرُ إن يُغمَسْ فيهِ المِخيَطُ(*)غمسةً واحدَةً »
—————————
(١)المِخيَطُ، أي: الإبرة
قريبًا بإذن الله...
ذكالي
منصة متخصصة لخدمة الباحثين في الدراسات الإسلامية والعربية،
تجمع في مكان واحد:
- 98,687 دراسة وبحث ورسالة علمية.
- 500 فكرة بحثية منتقاة.
- نصوص تراثية للباحثين.
- مكانز علمية متخصصة.
- أدوات مساعدة للباحث.
نسأل الله التوفيق.
لا أقسى من أن تُهدي حسناتك يوم القيامة لغيرك وأنت المحتاج إليها
"اللهم جرّد ألسنتنا من الغيبة"
اللهم أجعل كتابي في علّيّين واحفظ لساني عن العالمين واشغلني بذكرك عن ذكر خلقك.
اعلم يا رعاك الله ..
أن حسن الخاتمة ليس حكراً على من مات ساجداً أو صائماً ،
فالنبي ﷺ مات في حجر عائشة،
وأبو بكر مات على فراشه
وأبو عبيدة مات بالطاعون
حسن الخاتمة أن تموت ولا مظالم للناس عندك!
أن تموت وقد صمت شهرك، وصليت فرضك
ووصلت رحمك، وكففت أذاك عن الناس
العين التي ترى الحرام،قد تخسر لذة النظر إلى الله تعالى يوم القيامة،وما عند الله خير وأبقى وأي لذة في دُنياك،مهما كانت،لا تساوي والله حرمانك من نعيم الآخرة وكل مشهد يغريك اليوم،سيزول غدًا وما يبقى هو أثر الطاعة،أو أثر المعصية،
فاختر لنفسك الأثر الذي تريد أن يرافقك!