عُمان لا ترهبها التهديدات… فقد أجاب التاريخ قبلنا
🔹ليست عُمان بلدا عابرًا في خرائط السياسة، ولا اسما طارئا في سجل التاريخ. عُمان حضارة ضاربة في أعماق الزمن، ودولة عرفت معنى السيادة والكرامة، وكل من أرادها بسوء وجد أمامه شعبا ثابتا وقيادة حكيمة وتاريخا لا يكسر.
🔹 ومن جهل عُمان، فليقرأ تاريخها قبل أن يرفع صوته. فهذه الأرض لم تكبر بالصخب، بل بالثبات. ولم تحفظ مكانتها بالتهور، بل بحكمة الدولة ووعي الشعب وأصالة القيادة. وكل من أرادها بسوء وجد أمامه وطنًا لا يتصدع، وشعبا لا يتفرق، وتاريخا يرد قبل الكلام.
🔹 لقد مدح رسول الله صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبة اجمعين أهل عُمان بقوله: (( لو أن أهل عُمان أتيت ما سبّوك ولا ضربوك )). وهي شهادة عظيمة في أخلاق هذا الشعب وحلمه وسمو طباعه. حلمٌ لا يعني ضعفًا، وأدب لا يعني خضوعا، وسكينة لا تعني قبولًا بالمهانة.
🔹 وسر قوة عُمان (حفظها الله)، في وحدتها الوطنية الراسخة، وفي حكمتها السياسية المتزنة. فالدولة العُمانية لم تكن يوما دولة انفعال، بل دولة عقل ورؤية وموازنة للمصالح وحفظ للسيادة. تعرف متى تصمت بوقار، ومتى تتكلم بحكمة، ومتى تثبت بعزة. وهذه الحكمة ليست ضعفًا، بل قوة الكبار الذين لا تستفزهم الكلمات العابرة، ولا تجرّهم الضوضاء إلى مواقف لا تليق بتاريخهم ومكانتهم.
🔹وتبرز هنا أهمية المرجعية الدينية في عُمان، تلك المرجعية الرصينة التي كان لها أثر عظيم في حفظ السكينة العامة، وتعزيز الوحدة الإسلامية، وإغلاق أبواب الفتنة والانقسام. فالمرجعية الدينية الحكيمة لا تُشعل الخصومات، ولا تدفع الناس إلى التمزق، بل تجمع القلوب على كلمة سواء، وتربّي المجتمع على الاعتدال، والإنصاف، وحفظ حرمة الدماء والأوطان، وصيانة وحدة المسلمين.
🔹 أما الوحدة الوطنية في عُمان، فهي ليست شعارًا يرفع عند الأزمات، بل واقع يعيشه العُمانيون على الأرض. فعند المنعطفات الكبرى يصطف الشعب خلف قيادته الرشيدة، لا مجاملةً ولا خوفًا، بل وعيًا بأن الوطن إذا توحّد أهله صار حصنًا لا يخترق، وأن الصف الداخلي إذا تماسك سقطت أمامه رهانات المتربصين.
⚠️ وليعلم من يجهل قدر عُمان أن لها في العالم أحبةً وأصدقاء وامتدادات وفاء عميقة، صنعتها قرون من التاريخ والمواقف والصلات الحضارية. ففي ذاكرة البحار، وعلى سواحل قريبة وبعيدة، وفي قلوب من كانوا يومًا جزءا لا يتجزأ من تاريخ عُمان، ما زال لعُمان حضورٌ لا تمحوه الأيام، ووفاء لا تقطعه المسافات.
🔹ومن أراد عُمان بسوء، فليحسب حسابه جيدًا؛ فليست عُمان وحدها من يرد، بل يرد معها تاريخها، ووحدة شعبها، وحكمة دولتها، واتزان مرجعيتها، ووفاء محبيها في كل مكان.
عند الأزمات والمنعطفات المصيرية، تُغلق نوافذ التنظير، ويصبح الانفراد بالرأي ثغرة لا وعياً.
أمننا واستقرارنا مرهون باصطفافنا خلف سياسة الدولة الراسخة الراشدة وحكمة المرجعية الدينية المتزنة.
وكل من يظن أن الضغوط والتهديدات ستفرق العمانيين هو جاهل لم يقرأ حرفا من تاريخهم العظيم.
نهنئ المسلمين جميعا بمناسبة استقبال عشر ذي الحجة المباركة، ونحثهم على الأعمال الصالحة؛ فإنها تضاعف فيها الأجور.
كما نحث الأمة في هذه الأيام على تأييد المرابطيـ.ـن في فلسطيـ.ـن بالأنفس والأموال، وفك الحصار عن المحصورين في غـ.ـزة العزة، وفي سائر البقاع، والله ولي التوفيق.
ارتقى القائد العام للكتائب ياسر النمروطي فحمل الراية من بعده القائد صلاح شحادة.
ارتقى شحادة فحمل الراية من بعده محمد الضيف.
ارتقى الضيف فحمل الراية من بعده محمد السنوار.
ارتقى السنوار فحمل الراية من بعده عز الدين الحداد.
حماس شجرة طيبة لا يعدم خيرها وراية طاهرة يسلمها شهيد لشهيد.
لن تسقط الراية وسيخلف القائد قادة.
#ثريد_اليوم
تجربتي مع الشيخ الدكتور سلمان العودة حفظه الله ... ذكريات لا أنساها ..
كتبه: د. علي محمد الصّلابي
المقالة السابعة عشر
في مطلع التسعينات من القرن العشرين، زرته في منزله في القَصيم، لما كنت طالباً في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، بصحبة زميلين في الدراسة من بلادي "الدكتور كمال سالم بلاعو" و"الشيخ عبد الرحمن كاموكا"، وكان استقباله لنا في غاية التواضع. وفي ذلك اللقاء أكثر من السؤال عن بلادنا وأوضاع الدعوة وحال المسلمين فيها، وعندما علم أني قضيت في سجون القذافي بين أعوام 1981 – 1988 م، طلب مني أن أُحدثه عن تجربتي في السجن بنوع من الاستفاضة، وماذا استفدت منها، وشرعت في الحديث عن مدرسة يوسف عليه السلام، وعن الزاد الروحي والعلمي والتجربة الحياتية مع الناس القابعين في السجون، وحثني على كتابة تلك التجربة حتى لا تضيع.
وقد تم ذلك في مسودة مُستعجلة قبل لقاء الشيخ، وتمت تنقيتها، ولم تُنشر حتى تاريخ كتابة هذه الأسطر، وأهدى إلينا مجموعة من كُتبه بأشرطته ذائعة الصيت في ذلك الوقت، وكان برفقته آنذاك الأخ الكريم خالد القفاري الذي لازم الشيخ عقوداً من الزمن وتواصلنا معه، وقمنا بتوزيع الأشرطة على الحجاج والمعتمرين في بيت الله الحرام خلال مواسم الحج والعُمرة، وكما أرسلناها إلى بلادنا وتواصلنا بعدها باستمرار في مواسم رمضان والحج، وسمعت كل أشرطته وفرغتها واعتبرت نفسي من تلاميذه.
يتبع
عهدناك صوتاً للحكمة، ومنبراً للوسطية، ورجلاً يجمع الشتات ولا يفرق.
لقد شيدت جهودُك الدعوية الكبيرة أوطانا لك في قلوب الناس..
حفظ الله الشيخ أبا علي وتقبل منه وحفظ الله الكويت🇰🇼
@NabilAlawadhy
@qoi120@NabilAlawadhy انت من جماعة تعال واكتب بس 😂
ترا انت قلت بكرة يخالف (توجهك الفكري وتذمه ) يعني المصلحة مالها دخل فقلت لك عادي !
الله يهديك مع السلامة