قبل ساعات…
موظف جوازات عراقي ينزع شارة علم بلده من صدره ويضع بدلها صورة خامنئي وذلك لحظة وصول مسافرين إيرانيين، ثم هتف (سيد مجتبى) مؤديًا حركات تحاكي سقوط الصواريخ على دول المنطقة وكأنه يطالب بالمزيد من القصف.
في النهاية ختم على الجواز دون التحقق من الهوية أو التدقيق البيومتري.
أخيراً.. بعد ثلاث سنوات
هناك من استمع للمقترح الذي قدمته في أكتوبر ٢٠٢٣ إلى لجنة المسابقات بشأن جدولة أكثر عدالة وشفافية للدوري، تعتمد على ترتيب الموسم السابق وتُقلل من التدخل البشري والاعتراضات الموسمية.
تم تطبيق أغلب ما اقترحته، وأُضيفت عليه معايير احترافية مهمة تعزز التوازن (تتابع الأرض/الخارج، فترات الراحة، والتصنيف).
شكراً @saudiFF
وتحديداً لجنة المسابقات
ورابطة الدوري السعودي للمحترفين @SPL
https://t.co/Rwzn1SZjOq
صناعة الأبطال في كرة القدم: أكثر من مجرد أكاديمية.. بل مشروع أمة وتكامل مجتمعي ⚽️🇸🇦
من المعرفة المتواضعة اكاديمياً وعملياً بحكم حصولي على شهادة في (اكتشاف المواهب) من الاتحاد الإنجليزي، ومن خلال ممارستي وتجربتي الميدانية في التدريب داخل الأكاديميات، وتحديداً في أكاديمية Sporting Duet الفرنسية في لندن، تشكلت لدي قناعة راسخة من واقع التجربة والعمل الميداني، أود أن أشاركها معكم اليوم لتفكيك بعض المفاهيم المغلوطة حول صناعة اللاعبين، خاصة ونحن نعيش نهضة رياضية غير مسبوقة في المملكة.
البعض ينظر إلى الأكاديميات الكروية على أنها "قوالب سحرية" أو آلات استنساخ تضع فيها طفلاً موهوباً اليوم، ليخرج لك نجماً محترفاً غداً. لكن الواقع الاحترافي في أوروبا أشد قسوة وواقعية.
📉 صدمة الأرقام من مهد كرة القدم (إنجلترا🏴):
تشير إحصائيات كرة القدم الإنجليزية إلى أن (أقل من 0.5%) فقط (أي لاعب واحد من كل 200 طفل) من الذين يلتحقون بالأكاديميات في سن التاسعة، ينجحون في الوصول إلى الفريق الأول أو توقيع عقد احترافي في الدوريات الكبرى.
(ماذا يعني هذا؟) يعني أن الأكاديمية ليست "ضماناً" للنجاح، بل هي بيئة "فلترة" واختبار قاسية وطويلة الأمد للبقاء للأجهز فنياً، بدنياً، وذهنياً.
المشروع السعودي الرياضي و "عقلية المايكرويف"
اليوم، ونحن نعيش أزهى عصور الرياضة السعودية بفضل الرؤية الطموحة والمشروع الرياضي الضخم الذي يهدف لوضع دورينا ضمن أفضل دوريات العالم، يجب أن ندرك أن استقطاب النجوم العالميين هو "سقف" المشروع، لكن "أساسه" هو اللاعب المحلي.
وهنا نصل إلى مكمن الخلل لدينا كسعوديين (آفة استعجال النتائج)
إذا نظرنا إلى مشروع وطني واعد مثل ( #أكاديمية_مهد @MahdAcademy )، سنجد أنها واجهت عقبات ووقعت في بعض الأخطاء (طبيعي). لكن السبب الجذري لانتقادنا القاسي لها لا يعود بالضرورة لسوء الفكرة، بل لثقافتنا الرياضية التي تتوقع حصاد الأبطال بعد موسمين من الزراعة! وعتبي على مسيري مهد الوعود السريعة بتزويد منتخب الشباب للمشاركة في كأس العالم للشباب ٢٠٢٥ بعدد من اللاعبين والمحصلة لاعب خرج من (نادي) حسب المعلومات المتداولة.
في مشاريع الفئات السنية، بناء لاعب متكامل يحتاج إلى دورة زمنية تتراوح بين 10 إلى 15 عاماً من العمل التراكمي الصامت. لا يمكنك تقييم مشروع تأسيسي بعقلية الباحث عن بطولة فورية.
النموذج الألماني.. (درس في الصمت والبناء 🇩🇪)
لمن يريد أن يتعلم كيف تُبنى الأمجاد التأسيسية، عليه بـ "الماكينات الألمانية".
بعد نشوة التتويج بكأس العالم 1990 في إيطاليا، أصاب المنظومة الكروية هناك تشبع وغرور، فتجاهلوا التأسيس واعتمدوا على الجيل القديم، حتى انحدر المنتخب تدريجياً ووصل إلى الحضيض بخروج كارثي ومذل من دور المجموعات في "يورو 2000".
(ماذا فعل الألمان؟) لم يقيلوا المدربين بغضب ولم يبحثوا عن حلول ترقيعية أو لاعبين جاهزين. بل أطلقوا خطة وطنية شاملة لإعادة هيكلة جميع أكاديميات الأندية والمنتخبات. غابوا لسنوات طوال، تقبلوا فيها الإخفاقات المرحلية، وكانوا يبنون في صمت تام.
النتيجة؟ بعد 14 عاماً من العمل، عادوا مرعبين ليكتسحوا العالم بجيل ذهبي لا يُقهر (نوير، كروس، مولر، لام)، ويتربعوا على عرش مونديال 2014. حتى (شاب وهرم) هذا الجيل وبدأو في السقوط (نتعلم من هذا الخطأ) بتجنيس اللاعبين وعدم البحث عن الموهوبين من أبناء البلد.
الحلقة المفقودة: العمل التكاملي والمجتمعي 🤝
الخطأ الأكبر الذي نقع فيه هو اعتقادنا أن الأكاديمية وحدها مسؤولة عن صناعة النجم. الأكاديمية تستقبل اللاعب لـ 6 أو 8 ساعات أسبوعياً كحد أقصى، (لكن أين يقضي اللاعب بقية الـ 160 ساعة في الأسبوع؟) كيف هو سلوكياته في النوم والتغذية؟؟
هنا يبرز دور "المشروع المجتمعي التكاملي"، فصناعة البطل الرياضي هي نتاج منظومة تتجاوز أسوار الملعب وتتضمن:
(الأسرة هي خط الدفاع الأول) ودور محوري في ضبط "لايف ستايل" اللاعب. التغذية السليمة في المنزل، الانضباط في مواعيد النوم، والابتعاد عن السهر، هي ما يبني العضلات والعقل، وليس فقط تدريبات الأكاديمية.
المدرسة (الرافد الأساسي): التربية البدنية الحقيقية واكتشاف الشغف المبكر يجب أن يبدأ من الفسحة المدرسية وحصص الرياضة. المدرسة تبني الشخصية والالتزام، وهو ما ينعكس على اللاعب داخل الملعب.
الثقافة المجتمعية يجب أن تتغير نظرة المجتمع لكرة القدم من مجرد "هواية ولعب" إلى "مهنة وانضباط صارم". اللاعب الناشئ يتأثر بمحيطه، بأصدقائه، وبثقافة الاستسهال أو الجدية التي تفرضها بيئته.
البيئة النفسية: كيفية تعامل الأسرة والمجتمع مع خسارة الناشئ، أو جلوسه على دكة البدلاء. المرونة النفسية (Resilience) تُبنى في المنزل وتُصقل في الأكاديمية. وخير خبير في هذا المجال @AlhassanSP
#الإدارة_الرياضية
#الإتحاد_السعودي
في #السعودية
تقطع مسافة من اقصى جنوب المملكة إلى أقصى شمالها تجد من يصلي على جانب الطريق بكل أمان تجد من يتوقف للأستراحة هو وعائلته تجد أناس يفترشون الأرض وينامون بجانب الطريق وطرق نفذت على أعلى المعايير رقم 911 للطوارئ في خدمتك بأي شيء تحتاجه .
الحمدالله على نعمة الأمن والأمان
ياباني أنفق 2مليون ين (60000ريال) ليتحول إلى كلب لأنه قرر التخلى عن كونه إنسان حسب قوله، حيث راسل شركة Zeppet لتفصيل سترة من سلالة كلاب Collie وبعد دراسة مستفيضة صنعوا مجسم يتناسب مع جسمه وهيكله العظمي ليرتديها بكل راحة ويتحول لكلب مباشرة.
-
هكذا أصبح شكله
خبر :
القيادي في حماس محمود الزهار يهاجم السعودية والامارات ويدافع عن مليشات الحوثي .
—
تعليق :
2008 : هرب في سيارة اسعاف إلى مصر مرتدياً عباءة نسائية .
2022 : أقام حفل تأبين بغزة في ذكرى مقتل سليماني
—
وصف فلسطين بالنسبة لهم أنها مجرد سواك أسنان