خطب الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة بلغة بليغة وإلقاء مبهر، ولغة جسد تقول الكلمات قبل أن تسمعها. للملك حسين حضوره الذي لا ينسى، لكن الابن في هذا الخطاب بلغ ما لم يبلغه الأب.
هبّ الصّبا وجتنا على ما نتمنّى
رفرف علمنا بالنوايا الصريحة🇸🇦
والعود مع طرق القصيدة تثنّى
يلاعب الغربي ليا هب ريحه
ومـوحّـدين الدار فـينا ومنّا
عبدالعزيز إمامنا الله يبيحه
ثـناه ما نـجزاه والله لـو إنّـا
نفني الأعمار، ولا لحقنا مديحه
كل عـام وحنا آمنين بوطنّا
ونفوسنا في دارنا مستريحة
في ظلّ سلمان المليك نتهنّى
وأمين عهده باليمين الرجيحة
فعلًا يـشـاف وعِلـمًا يـرد عـنّا
والقول نـفرق كاذبه عن صحيحه
أهل السـلام وقادة الحرب حنّا
نضحك ومنّا وجيه الأعداء كليحة
عبدالمجيد محمد الشراري
#عزنا_بطبعنا #اليوم_الوطني_٩٦ 🇸🇦
يضحكني اللي يردون عليه انه مستحيل لأن ما هم مستوعبين ان فيه ناس من محافظات بعيدة لا تعليم جيد فيها وليس لديهم قدرة مادية وعندهم ظروف قاهرة ولم يبدؤوا من الصفر بل (من السالب) وما تعذروا، واعتمدوا على أنفسهم..
ولن أذكر الذي مررت به من صعوبات فهذا باب من أبواب الشكوى الذي لا أطيقه وأرفضه قطعًا..
"الضعف ما حطه الطيب سبيلًا له"
ولسنا جميعًا من طلاب المدارس الأهلية والنموذجية أو ممكّنين من موهبة أو نعود عند نهاية الدوام للمنزل ونمتلك سبل العيش ولا نعمل خارج الدراسة دون ضغوطات..
ومع ذلك تخرجت بسيرة ذاتية يعجز عن صفحة منها جميع هؤلاء، فليس كل شيء يمكن أن يحصلوا عليه..
وهذه رسالة لكل من يشكوا ضيق الفرص ويُحبط عندما يرى تقدم غيره وتأخره: (قاتل وخذ الفرصة قسرًا فإنها لن تأتيك كما تأتي غيرك)📌
فأنا أمامكم العصامي الذي عاش من صغره يتعلم ذاتيًّا ويبني نفسه، تأسست في التفسير والأدب والتاريخ والعلوم والفلسفة والاجتماع..
ونظمت الشعر بعمر الـ13 سنة
جربت الكثير من الهوايات، ولا فيه فئة مجتمع إلا وخالطتها،
ولا يوجد علم إلا وطرقت بابه وثنيت ركبتي له، ورسمت لنفسي خططًا ونفذتها فتدربت في المجال النووي والإشعاعي والفضاء والفلك والرقائق الإلكترونية والتصميم والتصنيع والقياس والمعايرة والجودة والإدارة.. وبنيت شبكة علاقات كبيرة بنفسي..
وأعانني الله لأن غايتي سامية وليست طمعًا شخصيًّا وجشعًا.. فتبًّا لهمة الفتى الرقيق الذي يجهل شعور المسؤولية لأنه لم يتعرض لها..