رمضان ديتوكس ..
د. فهده الهنيدي @fahadalhnaa
رمضان ليس شهرًا لتغيير مواعيد الطعام والشراب وتركيب الزينه والفوانيس بل هو محطة سنوية كل عام لإعادة تشكيل النفس وصياغة الداخل من جديد
ففي زحمة الحياة يتراكم على القلب شوائب تثقل النفس بحاجة إلى تنظيفها كل عام لكي تُعيد للجسم صحته وحيويته الجسدية والروحية وتعلمه قيمة الصبر والانتظار والانضباط وهنا يأتي رمضان لتزكية النفس وتهذيبها وإعادة توازنها الطبي والروحي
وهو أعظم مواسم التزكية عندما يمتنع الصائم عن الطعام والشراب لساعات طويلة فإنه يدرب نفسه على كبح الرغبات والسيطرة على الشهوات وتهذيب الأخلاق
فمن اعتاد السب والشتم وقت الغضب يجد نفسه أمام اختبار يومي مستبدل (بقول اللهم اني صائم )وهنا يدرك الشخص أن من صحة الصيام حفظ اللسان .
وخلال هذا الشهر الكريم يسعي الاشخاص للإنفاق والصدقة لأن في رمضان الأجر مضاعف واستشعار قيمة العطاء وبالتالي ترتقي النفس من التعلق المفرط في أمور الدنيا .
وفي العشر الاواخر يبدأ قيام الليل بخشوع وسكينة تقف النفس بهدوء الليل والناس نيام بين يدي ربها لتعيد ترتيب الداخل بالدعاء وطلب المغفره ومع تكرار ذلك تهدأ النفس بالطمأنينة والهدوء .
إن أعظم نجاح في رمضان ليس في عدد مرات ختم القرآن وكثرة الصدقات فقط
بل أن يخرج الإنسان وقد تغيرت نفسه واعتادت فعل الخير واستمر نحو الأفضل دمتم في رعاية الله دائما وابدا.
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾
سورة النجم، الآية 39
د. فهده الهنيدي
@fahadalhnaa
آية عظيمة تؤكد قيمة الاجتهاد وتحمل المسؤولية الفردية وأن الحياة لا تتغير بالدعاء فقط ولا بالنية فقط بل بالسعي المستمر والتطوير للتحسين والنفس اسيرة مايحيط بها سواء كان ذلك ايجابي أو سلبي
فالأشخاص يحتاجون لمن يدفعهم لحياة أفضل لا من يكتفهم ويحبطهم حتى ولو بالكلمات مشاكل الحياة وارده ومتعبه ومرهقة بما يكفي لمن استسلم لها القوه النفسيه مطلوبة لكبح تاثيرها النفسي والجسدي لحياة أجمل كثير مانسمع مقولات تردد بين الناس ( راح العمر وش بقى اكثر من مامضى ، هذا حظنا ، ماراح نغير شي وغيرها من المكبلات المحبطة والسلبية ..
أين نحن من قول الرسول ﷺ:
[إِذَا قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا]
هنا دعوة لزرع الخير دائما حتى لو لم ترى ثماره بشكل سريع يكفي القيام بما هو عليك
كذلك «أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني…» وهنا اشارة إلى أن تتوقع الفرج عند الشدة وأن تعمل وتجتهد وأنت واثق أن الله لا يضيع سعيك مهما كان حسن الظن لا يعني ترك العمل والكسل والتواكل إنما هي مزيج من السعي والدعاء يغلفها ثقة كبيرة برب كريم لا يخيّب من رجاه 🍃
ريان الغصون، مهندس صناعي ورائد أعمال شاب، يجمع بين الدقة الهندسية وروح الابتكار ليحوّل الأفكار إلى مشاريع ناجحة تلهم جيلًا جديدًا من المبدعين.
مزيد من التفاصيل في المقابلة ضمن المقال👇
https://t.co/6y3EdSF7rL
@iirayyanii
@SEU_Care شاكر لكم تجاوبكم
انا حصلت على درجه في الستيب ٥٢ من خلال اختبار سابق في قياس هل الدرجه مربوطه بانظمه الجامعة وهل بامكاني التحويل لتخصص القانون الفصل الثاني؟
@SEU_Care ولو تم اجتياز مقررات السنه المشتركة ولم يتم تحقيق درجه ٦٠ في الستيب وارغب التحويل وقتها الى القانون متى يتم التحويل لان حسب علمي دراسه تخصص القانون الفصل الثاني يعني اذا بحول بعد نهايه السنه المشتركه راح ابدا التخصص الفصل الثاني من السنه التي تلي السنه المشتركه
شكر خاص للدكتور المبدع يوسف القرشي @AlqurashiYD الذي أمتعنا بعرضه الموجز والشيق لفصول كتابه لماذا لا ننام؟ في #نادي_كتاب_وحوار.
أخذنا في رحلة غنية عبر ١٢ فصلًا، استعرض فيها أسرار النوم ودوره الحيوي في حياتنا، بدءًا من دور الساعة البيولوجية وهرمون الميلاتونين في تنظيم النوم، وصولًا إلى تأثير الإضاءة والبيئة المحيطة على دورات النوم. كما تناول أهمية الاستخدام الصحيح للمكملات الغذائية لتحسين جودة النوم، مع التأكيد على استشارة المتخصصين لتجنب أي آثار جانبية.
سلط د. يوسف الضوء أيضًا على تأثير المنبهات والتكنولوجيا الحديثة على النوم، محذرًا من دور الأجهزة الذكية في التسبب بالأرق واضطرابات النوم. ولم يغفل العلاقة بين النوم والصحة العامة، حيث أوضح كيف يمكن أن يؤدي نقص النوم إلى مشكلات صحية خطيرة مثل السمنة وأمراض القلب. وأكد أن النوم الجيد، الذي يصحبه الاستيقاظ بنشاط ودون رغبة في النوم مرة أخرى، هو المفتاح لحياة صحية متوازنة مليئة بالإنتاجية والحيوية.
كما أجاب الدكتور يوسف بكل رحابة صدر واهتمام على أسئلة الجمهور الكريم، وشارك في فقرة نقاش المجموعات مع الحضور لتبادل التجارب الشخصية والقصص المتعلقة بجودة النوم ومشاكله، مما أثرى النقاش بمعلومات قيّمة.
شكر خاص أيضًا لمقهى سلالات القهوة @WeSulalat على استضافتهم الكريمة، وللمصور الفنان @A_ghanem15 على توثيقه الرائع لهذا اللقاء المميز.