أحد أنواع التكريم، أن تجاور مئذنة عالية، أصداء تكبيراتها الحب، وبريق أضوائها المعنى الإنساني العظيم، مئذنة اسمها جاسم الصحيح @sihayijm الذي يغسل الظلام بشلالات أشعاره، في مساء رمضاني جميل، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين تحت ظلال نخيل هجر الوادعة🌴وبمزرعة الدكتور محمد البحراني.
ليلة أضحت فيها القصيدة براقا، حتى لم نعد من سماواتها سوى بالنجوم ⭐️⭐️⭐️.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
صدرتْ حديثًا عن دار (مدارك للنشر والتوزيع) الترجمةُ الإنجليزية لديواني «طيورٌ تُحلِّق في المِصيَدة»، وذلك بدعم وتمكين من وزارة الثقافة وهيئة الأدب والنشر والترجمة، ضمن مشروع مبادرة ترجم (4)، بعنوان:
Birds Soaring While Entrapped
شكرا لهيئة الأدب والنشر والترجمة التي أتاحت لديواني أن يسافر بين اللغات، ويسعدني أن أضع بين أيديكم روابط المنصة (منصة bokus) التي تبيع الديوان المترجم:
https://t.co/ve5dfhCly7
https://t.co/bSqc2WQwsM
https://t.co/h2LbUXyID7
هناك مثقفون ومبدعون وناشطون ثقافيون أكثرهم يشبه فقاعة الصابون، تنتفخ وبلمح البصر تختفي ، صلاحيتهم تبدأ حين تحتاجهم الساحة الثقافية حتى يسدوا فراقا مطلوبا جلبته المتغيرات في جميع جوانب الحياة. وتنتهي هذه الصلاحية بمجرد ما تتبدل الشروط المطلوبة للتغيير .
أصبحت كلمة ( الحداثة) في ارتباطها بالشعراء لقبا يتفاخرون به دون أن يقدموا مبررات موضوعية وتاريخية لمثل هذا الارتباط، حتى أصبح الأمر مبتذلا وتبسيطيا وكأن الكلمة أصبحت جاهزة للاستخدام كلما تطلب الأمر مدح هذا الشاعر أو ذاك.
والغريب في الأمر والمفارق ، بعدما كانت الكلمة ذاتها مطرودة من قاموس المدح والإطراء ، ومتهمة أيضا ، غدت مطلوبة في سوق المدح للشاعر والترويج له.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 🌹
حين تكون الإطلالة لجاسم الصحيح، والقناة الثقافية راعية، يكون الإعلان على قدر التطلع والطموح، روعة وإبهاجا للمتلقي.
تهانينا بمناسبة عودة البرنامج المنتظر، في موسمه الثالث 👏✨
وما هذه العودة إلا دلالة على أن البرنامج قد ترك بصمة جميلة في الموسمين السابقين، وصدى باتساع المشهد الإعلامي والأدبي، وما عودته سوى بشرى سارة لعشاق الشعر.
والبشرى الموازية هي الإعلان عن ضيف الحلقة الأولى الشاعر الكبير سليمان الفليح، بكل ما تحمله تجربته من تميز، وذلك ينبىء عن جمال يتلوه جمال فجمال🌷♥️
نسعد جميعًا بالمتابعة،
وفقك الله تعالى، يا فخرنا👏🏻