@naifco المنافسة بالسعر صعبة بس ما أظنها السبب الوحيد.
مرّ على ريبما أكثر من 13 ألف تقييم سلبي على قوقل لمطاعم ومحلات بالسعودية. أكثر شكوى كانت الخدمة (22%) بعدها جودة المنتج والانتظار.
برأيي العميل يتحمل فرق السعر أكثر مما يتحمل خدمة سيئة
@othman_vc أتفق إن بناء المنتج صار أرخص بكثير، بس "ما يكلف شي" فيها مبالغة.
الكود يطلع بسرعة، اللي يكلف هو التشغيل اليومي. عندنا في ريبما مهمة مجدولة كانت تعيد كتابة 140 ألف صف كل 3 ساعات بدون داعي، ونزلناها لـ 774.
وهنا أتفق معك: العميل يدفع على النتيجة، والنتيجة تحتاج أحد يشغّلها كل يوم
@naifco فهم السوق السعودي يبان في أشياء بسيطة زي التوقيت.
من 277 ألف تقييم على قوقل ماب مرّت على ريبما آخر 12 شهر أكثر من نصها انكتب بين 6 المسا و2 الفجر، والذروة 10 بالليل.
اللي يبني خطته على دوام 9 لـ 5 يفوّته العميل وهو صاحي
لما صار الذكاء الاصطناعي يرد على تقييمات قوقل بدالك، وش بقى عليك؟
أهم شي.
الرد صار سهل. بس الانتظار الطويل ما ينحل برد، وتعامل الموظف ما يتصلح برد.
بدر عندنا يرد على التقييم. السبب نفسه يبقى على صاحب المحل.
كان عندنا مهمة في الخلفية تشتغل كل ٣ ساعات.
اكتشفنا إنها تعيد كتابة ١٤٠ ألف صف كل مرة، وأغلبها ما تغير فيه ولا حرف.
عدلناها تكتب بس اللي تغير.
صارت ٧٧٤ صف.
هالنوع من الهدر ما يبان في التطبيق. تشوفه بس لما تفتح الأرقام.
وش أكثر شي يزعّل العميل في السعودية؟
حللنا أكثر من ١٣ ألف تقييم سلبي (نجمة ونجمتين) آخر سنة:
خدمة العملاء تنذكر في ٢٢٪ منها
جودة المنتج ١٥٪
وقت الانتظار ١٤٪
تعامل الموظفين ١٢٪
المشكلة الأولى ما هي الأكل، هي التعامل.
والزعلان يكتب ضعف المبسوط: ١٦٣ حرف بالمتوسط مقابل ٨٤.
لو جاك تقييم نجمة وحدة الليلة، ثلاث أشياء لا تسويها:
- لا ترد وأنت زعلان. اكتب الرد وخله ساعة.
- لا تدخل في نقاش مين الغلطان قدام الناس.
- لا تنسخ نفس الرد على كل التقييمات، الناس تلاحظ.
والشي الوحيد اللي لازم تسويه: رد.
التقييم اللي بدون رد يقراه كل زبون جاي، والرد يتقرا معه.
مر علينا في ريبما ٢٧٧ ألف تقييم قوقل آخر ١٢ شهر.
أكثر من نصفها انكتب بين ٦ المغرب و٢ الفجر.
وأكثر ساعة: ١٠ بالليل.
يعني العميل يكتب رأيه وهو طالع من المحل، وصاحب المحل يا مشغول في الزحمة يا نايم.
والزبون اللي يدوّر عليه الصبح، يشوف التقييم بدون رد.
@falsaif ٨ بايت تتعالج في الخلفية قبل ما تشوفها وهذا أخطر نوع.
الشهر الماضي طلعت ثغرة Node.js في فك ضغط Brotli وراجعنا ريبما ولقينا مكان واحد يفك br من روابط يرسلها العميل (استيراد المنيو). قفلناه نفس يوم التنبيه: ما نطلب br أبد وأي رد فيه نرفضه.
@naifco@MCgovSA وهنا تفهم ليش صار الناس يقرون تقييمات قوقل قبل ما يطلبون.
من ١٣ ألف تقييم سلبي مر علينا في ريبما آخر سنة تقريباً واحد من كل سبعة يشتكي من جودة المنتج.
العميل ما يشوف المطبخ يشوف التقييمات
شي ما ينتبه له أحد لما يبني على الذكاء الاصطناعي: النموذج له تاريخ انتهاء.
بدر، الوكيل اللي بنيناه في ريبما، رد على أكثر من ١١٩ ألف تقييم قوقل لحد اليوم.
والنموذج اللي كان يكتب ردوده بيوقف ٣٠ نوفمبر.
لو ما نقلناه قبل هالتاريخ، بدر يسكت في كل الفروع بنفس اليوم.
نقلناه الأسبوع اللي فات.
لو منتجك قايم على نموذج واحد، اعرف تاريخ انتهائه من الحين.
@mhmsoon نفس الشي يصير كل يوم في تقييمات قوقل.
مر علينا في ريبما أكثر من ١٣ ألف تقييم نجمة ونجمتين آخر سنة، والرد عليها ما يقراه صاحب الشكوى بس، يقراه كل زبون يفتح الصفحة بعده الرد اللي يشبه البيان الرسمي يخسّرك الاثنين
الفيديو هذا ما صوّرته، ولا فتحت فيه برنامج مونتاج.
كتبته كود.
كل لقطة فيه دالة في الوقت: تعطيها الثانية، ترجع لك الصورة. المتصفح يصوّر 1140 صورة وحدة وحدة، و ffmpeg يجمعها فيديو. حتى صوت الكيبورد طالع من الكود، ما فيه ولا ملف صوت.
اللي شدّني مو الشكل. أغيّر جملة أو لون، وبعد دقايق عندي نسخة جديدة، بالعربي والإنجليزي وبكل المقاسات.
بنيته مع Claude. أول نسخة كان فيها أخطاء في التصميم، وفحص آلي كتبته لقى بعضها قبل لا أشوفها.
تبي الطريقة كاملة؟ علّق بكلمة «فيديو» وأرسلها لك.
البرامج قاعدة تصير مجانية. لوحة التحكم مجانية، التطبيق مجاني، حتى نظام إدارة العملاء.
اللي بيدفع عليه العميل هو إن الشغل نفسه يخلص.
صاحب العيادة ما يبي برنامج حجوزات، يبي المواعيد تنحجز. وصاحب المطعم ما يبي أداة للتقييمات، يبي كل تقييم ينرد عليه.
وش الشغل اللي تتمنى أحد يخلصه عنك، بدل ما يبيعك برنامج له؟
جوجل فتحت باب جديد هالأسبوع: منصة Connected Apps.
أي شركة عندها خدمة تقدر تربطها مباشرة بـ Gemini وبحث جوجل، وأول ما يسأل العميل عن شي، Gemini يقترح أداتك في نفس اللحظة.
تذكرني بأيام ما طلع App Store. اللي دخلوا بدري أخذوا مكانهم.
لو سأل أحد Gemini بكرة عن خدمتك، بيلقاك أنت ولا منافسك؟