القرب من البعض حياة…
كأن أرواحهم خُلقت لتمنح أرواحنا شيئًا لا يُقال،
شيئًا يجعل للحياة معنى أجمل،
وللقلب وطنًا لا يودّ مغادرته…
وبقربهم، نكتشف أرواحنا من جديد،
ونرى في الحياة أشياءً لم نكن نراها من قبل.
اختيار الوقت المناسب لقول بعض الكلمات، لا يقلّ أهميةً عن انتقاء الكلمات نفسها؛
فكلمةٌ جميلة قد تفقد شيئًا من أثرها إن قيلت في غير وقتها،
وكلمةٌ عابرة قد تترك في القلب أثرًا لا يُنسى، فالتوقيت لا يصاحب الكلمة فحسب…بل يمنحها معناها وأثرها.
"التوقيت نصف الكلمة"
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني
وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي
فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أن.🌸
#ڪوين💕
#الاستغفار_يمسح_الذنوب
اللطف في التعامل لا يعني رغبةً في التقرّب،
بل هو انعكاسٌ لما نحمله في داخلنا من خُلق.
فليس كل لطفٍ دعوةً للقرب،
ولا كل كلمةٍ طيبةٍ تحمل معنى أبعد منها…
لكن بعض القلوب تقرأ اللطف كما تشتهي، لا كما هو.
لو كنتُ صانع قرار في التعليم
لما جعلتُ المدرسة مكانًا نستعد فيه للاختبار بقدر ما هي مكان نستعد فيه للحياة.
ولكان للقانون والاقتصاد والاستثمار نصيبٌ من التعليم؛ ليخرج الإنسان عارفًا ما له وما عليه، مدركًا كيف يتعامل مع المال ويصنعه، ويجنّبه وعيه القانوني نزاعاتٍ كان يمكن ألّا تبدأ أصلًا.
لا كنصوصٍ تُحفظ، بل كمواقف تُعاش: محكمة صورية، عقد يُقرأ، خلاف يُحلّ، وقرار تُفهم تبعاته.
ومنذ الصغر، لَعَرَف الطفل أن العلم والمال ليسا شيئًا واحدًا. فالعلم طريق للمعرفة والاكتشاف وإشباع الفضول، والمال له طرقه وأدواته من تجارة واستثمار وصناعة للقيمة.
فليس من الحكمة أن نضع الجميع في طريق واحد: شهادة ثم وظيفة. الأجمل أن نريهم الطرق، ثم نعلّمهم كيف يختارون.
ولكان لعلم النفس مكانٌ مبكر؛ لا ليحفظ الطفل المصطلحات، بل ليفهم نفسه، ويحمي مشاعره، ويضع حدوده، ويميّز ما يؤذيه قبل أن يدفع ثمنه سنوات.
وللإسعافات الأولية نصيبٌ كبير؛ فهي ليست مهارة إضافية، بل معرفة قد يأتي يوم تكون فيه الفارق بين الحياة والموت. فمعلومة واحدة، في لحظة واحدة، قد تنقذ حياة.
وفي الثانوية، تستحق الأمومة والأبوة أن تُتعلّما: كيف يُربّى الطفل ويُحتوى ويُوجَّه بلا كسر، وكيف يدرك الفتى والفتاة أن الأسرة من أعظم مسؤوليات الحياة، وأن بناءها ��ستحق أن نتعلّمه قبل أن نعيشه.
وفنون الحياة حاضرة في كل مراحل التعليم بما يناسب كل عمر: تخييم، زراعة، طبخ، إصلاح الأشياء، سلامة، مهارات نجاة، حل المشكلات، اتخاذ القرار وتحمّل تبعاته، والتفكير خارج الصندوق.
فليست كل مهارات الحياة تُتعلَّم من الكتب… بعضها لا يُتعلَّم إلا بأن يُعاش.
ولعلّمتُ الطفل كيف يتعلّم، لا ماذا يحفظ فقط: كيف يبحث ويسأل ويتحقق ويصل إلى المعلومة بنفسه. فالمعرفة تتغير، والقدرة على التعلّم تبقى.
ولسلّطتُ ضوءًا كبيرًا على اكتشاف ميول الطفل ومواهبه، بعيدًا كل البعد عن درجاته التحصيلية. فلا أبحث عمّا يحب ويجيد في كشف درجاته، بل فيما يثير فضوله، ويشد انتباهه، ويستمتع بتجربته، ويظهر فيه تميّزه الحقيقي.
ولفتحتُ أمامه أبوابًا واسعة للتجربة: علمًا وفنًا وتقنيةً ورياضةً وحِرفًا وقيادةً وغيرها�� حتى يكتشف نفسه قبل أن يُطلب منه اختيار مستقبله.
فالدرجة تخبرنا كيف أدّى في اختبار، لكنها لا تخبرنا بالضرورة أين يكمن شغفه، ولا أين يمكن أن يبدع.
ولعلّمتهم الفشل أيضًا: كيف يخسرون دون أن ينكسروا، ويعيدون المحاولة، ويبدأون من جديد. فالحياة لا تمنحنا دائمًا أربع إجابات نختار إحداها، ولا تضع أمام كل مشكلة نموذج إجابة.
ولأعدتُ تعريف النجاح المدرسي. فليس كل ذكي متفوقًا في الحفظ، وليس كل موهوب بارعًا في الاختبارات، ولا يصح أن نقيس اختلاف العقول والقدرات بمسطرة واحدة.
والرياضيات؟ لأنزلتُها منزلها. لا ألغيها ولا أنكر قيمتها، لكن ما يحتاجه المتخصص ليس بالضرور�� ما يحتاجه الجميع. ولمهارات الحياة حق في سنوات التعليم، كما كان للمعادلات نصيبها.
وحين تُبنى المناهج، فلن أبحث عن الشهادات وحدها، بل عن أصحاب التجربة والإنجاز: عمّن مارسوا وجرّبوا وأخفقوا ونجحوا، وعرفوا كيف تبدو الحياة خارج الكتب.
فمن يُعِدّ أبناءنا للحياة ينبغي أن يعرف الحياة، لا أن يعيش بين السطور ثم يسطّر نظرياتها دون أن يعرف لها واقعًا.
لو كنتُ صانع قرار في التعليم...
لجعلتُ التعليم يسبق الحياة لا يلحق بها.
تعليمًا لا يُقاس بما حُفظ بل بما تغيّر،
ولا بعدد الشهادات بل بعدد من عرفوا أنفسهم وفهموا خياراتهم ووجدوا طريقهم.
فالإنسان أولًا… والباقي يأتي تابعًا.
خارج الإطار | بيان
اقسم بالله لو صح الخبر انه فعلا امر خطير
تخيل ان في اشخاص يراقبوك ويسمعون صوتك داخل منزلك لا عن طريق هاتفك المحمول ولا عن طريق كميرات المراقبه ، بل عن طريق شاشة التلفاز الذكيه الموجوده في منزلك ، هذا ما تكلم عنه مجموعة اشخاص بعد اختبارهم لأحدى الشاشات الذكيه المعروفه الموجوده في اغلب المنازل