عزيزي الزوج
هل تظنُّ بأنكَ ستعتذر للهِ إذا زنيتَ
بأن السبب زوجـتكَ؟
وأنها لم تسمح لك الزواج بأخرى؟
بئسَ أنتَ وبئسَ عذركَ
فرُبَّ عُـذرٍ أقبح مِن ذنبٍ
عذر لا يقـبلهُ الأبُ
فكيفَ يقـبلهُ الربُّ -سبحانهُ-
الزوجةُ الثانيةُ والثالثةُ والرابعةُ رزق من اللهِ كالزوجةِ الأولى
وليست الأولى فقط رزقاً من اللهِ
والأخريات قذف بهن الشيطانُ الرجيمُ إلى ذلك الزوج
وهذا أمر مفهوم لكل مؤمنٍ ومؤمنةٍ
ولا يحتاج لأدلةٍ أو مفهوميةٍ
إذا كان التـعـدد منـقـصةً أو مـذمـةً ما كان الله ليأذنَ لِحـبـيـبهِ المصـطـفى -عليهِ الصلاةُ والسلامُ - أن يُـعـدد ، فـبانَ أنَّ في التـعـددِ خـيراً وفـضلاً .
عزيزي الزوج
إذا عارضك أحد بقول الله: {ولن تستطیعُوا أَن تعدلوا بین النساۤءِ ولو حرصتم فلا تمیلوا كل المیل فتذروها كالمعلقة} وأنه لا يمكن العدل وبالتالي لا يجوز التعدد
فاسأله: فلماذا أباح الله لنا التعدد بقوله: {فَانكِحُوا ما طَابَ لَكُم منَ النساۤء مَثنَىٰ وثُلَـٰثَ ورُبَـٰعَ} ؟
#التعدد
بعضُ الزوجاتِ تظن أنه لا يجوز لزوجها أن يتزوج بأخرى ما دامت هي غير مقصرة معه
وهذا مجرد ظن:
{… إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا یُغۡنِی مِنَ ٱلۡحَقِّ شَیۡـًٔاۚ …}
والحق أنه يجوز ولو كانت زوجته غير مقصرة،
وزواج النبي الأكرم بِعِدةِ زوجاتٍ لا يعني أنهن مقصرات.