هى مش إسرائيل دى اللى من سنة واحدة بالظبط فيه شاب من عين شمس عمل عليها لوحده عملية .. بطوله كده ؟
مش اسرائيل دى اللى من سنتين فيه خمس أسرى فلسطينيين قعدوا يحفروا فى زنزانتهم لحد ما خرجوا من بره السجن .. يعنى زيرو أمن .. وسجن كله مرتشى ؟
مش اسرائيل دى اللى فى 7 أكتوبر اتعمل عليها نمرة عسكرية متعملش زيها .. وخلينا فى الجانب العسكرى بس .. واتمسح ببوزها الأرض ؟
طيب مش اسرائيل دى اللى حزب الله فى حدود إمكانياته كميليشيا عارف يجبرها على تهجير وزن معتبر من سكان مناطقها الشمالية ؟
منين بقى بعد كل ده الناس تعيد انتاج روايات تمجيد الموساد وامكانياته .. كما لو كان إدمان .. كما لو كان مفيش حاجة اسمها أمريكا من يوم 8 أكتوبر وهى تقريبا مستلمة المكان اللى اسمه اسرائيل ده .. كما لو كان مفيش دعم تقنى غير محدود بيتقدم للإسرائيليين والدعم ده واصل أن الأطراف الداعمة بتشتغل بنفسها .
ليه الناس مش عارفه تتعامل أن أمريكا بتتصرف بالشكل ده دلوقتى عادى .. وإن أمريكا ( مش ترامب بالضرورة ) سبق واغتالوا قاسم سليمانى بقرار مفاجيء .. وأن أمريكا مفجرة حرب فى أوروبا نفسها ميت فيها قرب النص مليون .. وأن أمريكا بتخاطر بأمن حلفائها فى حلف الأطلنطى فى أوروبا ومحافظة على إيقاع منتظم وثابت لحرب على حدودهم والتصعيد النووى حصل خلالها أكتر من مرة .. يعنى تهديد للسلام الوجود العالمى نفسه .
وليه الناس مش عارفه تقبل ( حقيقة ) أن أمريكا وسياسات الفايدة بتاعتها بتعبث وتفقر وتغير الخرايط الاجتماعية والاقتصادية فى كل دول العالم تقريبا .. عافية وغصب .
طب ليه لما كل ده يبقى حاصل كحقيقة .. الناس تستصعب تقبل أن أمريكا بتعمل المستوى ده من الأرهاب فعلا .. وأنها بتلعب بالمنطقة كلها بما فيها إسرائيل نفسها .. اللى مصيرها بعد الحرب دى فعلا مجهول وفى خطر .. مالم تحميها أمريكا بنفسها وللأبد .. أى تحكمها .
ليه ؟
@SoheirSAbaza ماعرفش تقصدي إيه بالزبط، بس بوجه عام، مواليد التمانينات واقعين في نقطة مظلمة بين نظام قديم كان معمول أساساً لمواليد الخمسينيات ونظام جديد (في كل حاجة) بينتجه مواليد ما بعد التسعينيات
في المقابلة القصيرة مع الدكتورة البطلة أميرة العسولي لاحظتم أنها تتحدث باللهجة المصرية وذكرت أنها درست وعاشت في مصر قبل عودتها إلى قطاع غزة لأداء واجبها الوطني، وهنا أورد عدة ملاحظات: -
١- عدد كبير من أبناء قطاع غزة ومعظم قياداته السياسية والوطنية درس وعاش وترعرع في مصر وينظر إليها ولمصالحها نظرة الوطن الأم كما فلسطين بالضبط، نعم كما فلسطين.
٢- كان هناك نسب ومصاهرة بين العائلات الفلسطينية والمصرية بشكل كبير فترة الخمسينات والستينات لسهولة السفر ولو دخلتهم أي حارة في قطاع غزة، وخصوصا مدن رفح وخانيونس، لوجدتم أن على الأقل ثلاثة جدّات من أصل عشرة هنّ مصريات.
٣- ثقافة أهل غزة في الطعام والشراب والرياضة ولهجة الحديث أقرب إلى مصر منها إلى الضفة الغربية وعموم الداخل الفلسطيني، كثير من الأصدقاء عندما يتعرفوا علينا للمرة الأولى يظنون أننا مصريين من خلال الحديث.
٤- أذكر جاء نادي الزمالك للعب ضد المنتخب الفلسطيني عام 2000 في محاولة داعمة للسلطة الفلسطينية التي أنشئت حديثا، ثلثا الجمهور كان يشجع نادي الزمالك الضيف على حساب المنتخب الفلسطيني.
٥- كان المنهاج الرسمي للدراسة في عموم قطاع غزة هو المنهاج المصري، وكان يقرأ الطلاب الفلسطينيون تاريخ الفراعنة والحملة الفرنسية وثورة عرابي، واستمر هذا حتى عام 2003.
٦- المدرسة التي درست فيها في المرحلة الابتدائية اسمها مصطفى حافظ وهو قائد مصري من قادة حرب 1948، ومثلها أسماء عشرات المدارس والشوارع والحارات، وغيرها الكثير من النقاط.
لو كانت هناك حكومة مصرية تقدّر قيمة العمق الاستراتيجي وتفهم معنى الجوار القومي والعروبي والإنساني لما سمحت أن تُرتكب مثل هذه المجازر المروّعة في حق أهلها وعلى حدودها، أو على الأقل لعاملونا معاملة الإسرائيليين الصهاينة، وليس معاملة الحيوانات،
لا زلت أذكر ذاك البروفيسور الفلسطيني الكبير القادم من أسبانيا لزيارة غزة، وكيف ألقاه الأمن إلى جوارنا في زنزانة الترحيل، على أمل أن يسُوقنا أحد ضباط الأمن إلى معبر رفح، سيء الذكر، في صباح الغد أو اليوم الذي يليه...!
"إن أي هجوم يشنه الجيش الإسرائيلي على رفح" هو بتمويل وتسليح ودعم دبلوماسي وقانوني من الحكومة الألمانية وتنفيذًا لسياسة خارجية غير أخلاقية وضعتها ونفذتها هذه الوزيرة @ABaerbock وحكومتها على مدى الأشهر الماضية
هذه الحكومة وموظفوها متورطون في جريمة الإبادة العرقية الجماعية في غزة
واضح ان في نقص حاد في الصبغه المستخدمه في الاشاعات المقطعيه والمسح الذري
بكلم مراكز الاشاعات كلها بيقولوا مافيش صبغه
حد يعرف لو في سوق سوداء لصبغة الاشاعه ولا نوفرها منين؟ النيل للاشعه اللي بنتعامل معاه لنا سنين مش متوفر عندهم
Hi, this is Eman. You might know me here as a gazan mom of three. I have lost a house, friends, family and students. I am now appealing to all the mothers in the world, Food is running out. We are sheltering in an UNRWA school. I have two sick children with no near hospitals or decent medical treatment in the area. Today, I have spent 3 hours looking for thick winter clothes for the children and I couldn’t find any. The things adults are facing and living are beyond catastrophic. Imagine what children go through. If there is any power in you, any thing you can do to talk or help in a permanent ceasefire, don’t stop! I am this close to losing my children to starvation, dehydration or sickness, If an Israeli sniper didn’t step first.
@GonenYonatan@an0nygir1 @MOhadIsrael You obviously don't speak arabic. Subtitles has nothing to do with what she's actually saying (which is also cut out of context)