الكتاب الثاني أيضًا مجاني ولكن ليس هذا الأهم ، الأهم والمهم هو أنّ يجب تمارس وتتدرب بحيث تظهر نتيجة تفرح فيها وتبعدك عن (أنا فيني زهايمر) حطيت جميع الأساليب والتقنيات لتحسين الذاكرة خذ واحدة كافية وأسحقها بالتدريب والممارسة :
•اختيار الكلمات.
•اختبار تسلسل الأرقام.
•اختبار الأشكال.
•اختبار الأرقام الثنائية.
•التصور والمراقبة (الرؤية).
•تمرين التصور من خلال الملاحظ.
•كيف تتذكر الاسماء والوجوه
https://t.co/DLLLVXiqe1
إلى أبطال القصة الذين قاتلوا بشرف لوقت طويل على مسرح الحياة، إلى المحاربين الذين لا زالوا يتخطون العثرات برغبة البلاغ ،إلى ممارسينا الصحيين الذين أوشكوا على الوصول
نقدم لكم ختام القصة في دورة:
✨And they graduated, happily after✨
أملاً بنهاية سعيدة وبداية لإنجازات جديدة
يوجد في غزة ٣٢ مستشفى
دمرت اسرائيل ٢ منها بشكل كامل
احتلت اسرائيل ٧ منها وقتلت من قتلت وطردت الاطباء والمرضى ليموتوا في الشوارع
تحاصر اسرائيل ٣ منها الان
قصفت اسرائيل ١٥ منها حتى الان بشكل جزئي مدمرة اقسام كاملة
ولا قطرة وقود وصلت اي من مشافي غزة .
يقولون، اليوم هو اليوم العالمي للطفل!
أيّ طفل؟
5 أطفال يُقتلون في #غزة كلّ ساعة.
5000 آلاف طفل على الأقل قُتلوا في 45 يومًا.
آلاف الأطفال الجرحى.
آلاف الأطفال بلا مأوى.
آلاف الأطفال يموتون من البرد والجوع.
أغلقوا "دكاكين" الشعارات الأممية وألغوا هذه النُكت الطويلة. انتهت الآن.
الوضع مأساوي!
مجازر كبيرة وتدمير عمارات سكنية فوق رؤوس سكانها في #غزة، يتم بدون إعلان وبدون أي أخبار أو تغطية. ناس بتموت بصمت، وبدون ما يعرفوا أحبابهم وأهلهم!
قبل 43 يوم كنا نتعرّض لإبادة فقط، اليوم نتعرّض للإبادة مع الجوع والعطش والأمراض والأوبئة، كنا نُباد من الشمال فقط، اليوم من شتّى بقاع القطاع، حتى في الممر "الآمن" الواصل بين الشمال والجنوب، كُنا نُباد على مرآى العالم، لم نُحرك ساكنًا، أصبحنا نُباد بصمت وخذلان شديد.
لأن الاحتلال الإسرائيلي لا يفرق بين غزة والضفة، فكل الفلسطينيين هدف لجيشه.. هذا ما ارتكبه فجر اليوم في مدينة جنين ومخيمها، وهي ليست المرة الأولى، قتل، إصابات، اعتقالات، تخريب وحرث للشوارع.. ومحاصرة مستشفى ابن سينا لساعات.
فجر اليوم ارتقى ثلاثة شهداء
جاع هذا الجيل سنينًا وتقلّب بين التفاهات وأُغرِق باستهلاك ما لا نفع فيه، ثم جاء شهر من شهور الله فأطعمه من الوعي ما عوّض كل ما قد مضى وكشف له عن وجوه هذا العالم الحقيقية، وأراه كيف أنها أمة واحدة ولكن يُفرّقها الوهن وحب الدنيا وأشياء أخر، شهر واحد كان كفيلًا بتبيين الداء والدواء.
نحن نمكث في شمال غزة، لا نبارح أماكننا، لا نتولى في هذا الزّحف العظيم، وكل مَن خرج بفِعل خوفه فله أجران، أجر الخوف وأجر السعي، والله لا يضيع أجرَ الصابرين والساعين...
غزة ليست فارغة، نحنُ هنا، ولن نبرح حتى نبلغ النّصر أو الشهادة وكان حقًّا على الله نصر المؤمنين..
١٥- ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾
أمي المولودة في حيفا عام 1935 -حفظها الله لنا-
تحدثني -وشقيقاتي وأشقائي- دائما عن خروجهم من حيفا 1948 بفعل مجازر العصابات الصهيونية آنذاك والترهيب لتهجير الفلسطينيين، الأمر الذي عرف بالنكبة.
كنت دائما أتخيل مشهد العائلات حين أجبرت على ترك منازلها وليس معهم إلا مفاتيحها والحد المعقول من الأمل من أجل العودة بعد أيام أو أسابيع على الأكثر، وما ظنوا أن الأمر سوف يستمر 75 سنة.
ما كانت تحدثني عنه أمي -وما زالت- صرت أنا الذي يحدثها عنه وإن كنتُ خارج غزة جسدا، ساكنا فيها روحا، فأقول لها أمي يا أم هيثم الآن أرى ما حدثتني عنه بالصور الملونة، الفرق يا أمي أن في زمنكم ساكنين لجؤوا، والآن هم لاجئون لجؤوا، لكن الأمل ما زال ساكنا فينا يا أم هيثم.