(توفَّنِي مسلمًا و ألحِقني بالصَّالحين ) ، أستودع الله قلبي و قلوب أحبتي .. ♡ ، ثبّت قلوبنا على الحق حتى نلقاك يا ربّ *” طيّب الله البقاء طيّب الله الاثر ،،،،❤️
أُشهِدكم أني راضٍ عن الله .. أُشهِدكم أن حياتي بكل مافيها مِن جمال هي بفَضل الله، أُشهدكم بأنه أكرمني وأغناني، أُشهِدكم بأنه انتشلني ووَفّقني وسدد خُطاي ولم أَكُ من قَبْلُ شَيئًا.
أُشهِدكم أني أُحبُّه، وأُحب لقائه .. أُشهِدكم أني أتوق لرؤية من كان رحيمًا ولطيفًا بي طوال حياتي..❤
الوِّرد اليومي من كتاب الله هو بمثابة المحطة الإيمانية التي نتزود منها بالوقود لمواجهة الشبهات والشهوات ومنغصات الحياة، وهو من أعظم أسباب الثبات؛ قال تعالى: ﴿كذلك لنثبّت به فؤادك﴾
واعلم بأن ملازمة الورد اليومي من القرآن، أوله مشقة، وأوسطه راحة، وآخره لذة وحلاوة.
قراءتي على فضيلة الشيخ د.عبدالمعين في مسجد رسول الله ﷺ
إنما يتعافى المؤمن باستشعارهِ أن الله معه!
وأن الله يعرف كُل شيء ، وإليه يُرجع كل شيء ،ولا يخرج عن سلطانه وتدبيره شيء.. أحاط سبحانه بكُل شيء رحمةً وعلما " وهو اللطيفُ الخبير ".❤️
مهما ضاقت عليك الدنيا فهي زائلة
ومهما اتسعت عليك الدنيا فهي زائلة
ومهما كنت في الدنيا في يسر فذاك زائل
ومهما كنت في الدنيا في عسر فذاك زائل
ومهما أحبك إنسان لأجل الدنيا فذاك زائل
ومهما أبغضك إنسان لأجل الدنيا فذاك زائل
الدنيا كلها لاتساوي عند الله جناح بعوضة ،
والآخرة خير وأبقى ، وما لله يبقى { الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ }
الصراعات من أجل الدنيا خسارة ولزوم حدود الله عمارة
فاجعل همتك للآخرة ، واجعل علاقاتك لله أو بإذن الله واجعل فيها نية حسنة ، وعلق قلبك بالله ، وفوض أمرك لله ، وتوكل على الله ، ولاتنس نصيبك من الدنيا ، واستعن بالدنيا على عمارة آخرتك
تكالب أهل الشر على بلادنا ، ونباح الخوارج عليها لن يضرها شيئا ، بل يجعل العقلاء يزدادون يقينا أن أهل الشر لايريدون ببلادنا خيرا وماهم إلا حسدة حقدة ، فلا ثقة فيهم ولا صدق في ألسنتهم ، ويزيد أهلها والمقيمين فيها والصادقين من المسلمين والمسلمات دعاءً لها وحرصا على قوتها وقوة جماعتها وأمنها ، وتمسكا بالبيعة الشرعية لولي أمرنا ، واعتزازا بالجنود المحافظين على أمنها والمرابطين على ثغورها ، واعتزازا بإخواننا الشرفاء والرجال الأشاوس في اليمن ، نسأل الله أن يزيدهم إيمانا وقوة ويحفظهم ويكتب أجرهم ويسدد رميهم وينصرهم على عدوهم نصرا مؤزرا .
قال ربنا سبحانه { إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ}
وقال سبحانه { فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ}
– من دعاء النبيﷺ:
"اللهم إني أسألُك لذة النظر إلى وجهك الكريم والشوق إلى لقائك".
-أعلى وأعظم نعيم أهل الجنة: رؤية الله سبحانه.
-قال ابن القيم : أطيب ما في الدنيا معرفة الله ومحبته، وألذُّ ما في الجنّة رؤيته ومشاهدته.
-وإذا رأى أهل الجنّة ربهم سبحانه نسوا ما هم فيه من النعيم.
من أعظم أسباب صلاح الأبناء:
أمٌ صالحة؛ توحيدها صحيح،
وعبادتها مستقيمة، وعفتها وحياؤها
ظاهر، وأخلاقها كريمة، تُربي بحكمةٍ
وصبر، وتجمع بين الرحمة والحزم،
وتغرس في قلوب أبنائها التوحيد والسنة
قبل كل شيء.
فصلاح الأم أساسٌ لصلاح الأجيال بإذن الله
#الســؤال
(ما حكم إيداع بويضة المرأة في أنبوبة ، ثم تلقيحها بماء الرجل ، ثم إعادتها إلى رحِم المرأة لتأخذ مجراها في التكوين؟).
#الجــواب :
(إذا لم تكن حاجة لهذا العمل؛ فإننا لا نرى جوازه ؛ لأنه يتقدمه عملية جراحية لإخراج البويضة؛ وهذه العملية تحتاج إلى كشف العورة بدون حاجة ، ثم إلى جراحة ، يخشى أن يكون منها نتائج ولو في المستقبل البعيد ، من تغيير القناة ، أو حدوث التهابات.
👈🏼ثم إن ترك الأمور على طبيعتها التي خلقها عليها أرحم الراحمين ، وأحكم الحاكمين؛ أكمل ، تأدباً مع الله سبحانه ، وأولى وأنفع من طرق يستحدثها المخلوق ، ربما يبدو له حُسنها في أول وهلة ، ثم يتبين فشلها بعد ذلك.
👈🏼إذا كان لهذا العمل حاجة؛ فإننا لا نرى به بأساً بشروط ثلاثة :
الأول: أن يتم هذا التلقيح بمني الزوج ، ولا يجوز أن يكون هذا التلقيح بمني غير الزوج ؛ لقول الله تعالى:(وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ)؛النحل:٧٢ ؛فخص ذلك بالأزواج.
الثاني: أن تتم عملية إخراج المني من الرجل بطريق مباح ، بأن يكون ذلك عن طريق استمتاع الزوج السيد بزوجته ، فيستمتع بين فخذيها ، أو بيدها ، حتى يتم خروج المني ، ثم تلقح به البويضة.
الثالث: أن توضع البويضة بعد تلقيحها في رحم الزوجة ، فلا يجوز أن توضع في رحم امرأة سواها بأي حال من الأحوال ؛ لأنه يلزم منه إدخال ماء الرجل في رحم امرأة غير حلال له ، وقد قال الله تعالى : (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)؛ البقرة:٢٢٣؛ فخص الحرث بامرأة الرجل ، وهذا يقتضي أن تكون المرأة غير الزوجة غير محل لحرثه).انتهى كلامه بتصرف يسير مني.
📗مجموع فتاوى الشيخ العثيمين:(٢٧/١٧-٢٨ ).
👈🏼وقال أيضا رحمه الله :
(التلقيح الصناعي: أن يُؤخَذ ماءُ الزوج ويُوضَع في رحم الزوجة عن طريق أنابيب ( إبرة ) ، وهذه المسألة خطيرة جدّاً ، ومَن الذي يأمن الطبيب أن يلقي نطفة فلان في رحم زوجة شخص آخر ؟!
👈🏼ولهذا نرى سدَّ الباب ، ولا نُفتي إلا في قضية معينة بحيث نعرف الرجل ، والمرأة ، والطبيب ، وأما فتح الباب؛ فيُخشى منه الشرّ .
وليست المسألةُ هيِّنةً ؛ لأنه لو حصل فيها غش لزم إدخال نسب في نسب ، وصارت الفوضى في الأنساب ، وهذا مما يحرمه الشرع.
👈🏼ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لاَ تُوطأ حَامِل حَتَّى تَضَع) ، فأنا لا أفتي في ذلك ، اللهمَّ إلا أن ترد إليَّ قضية معينة أعرف فيها الزوج ، والمرأة ، والطبيب).
📗مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " (١٧/ السؤال رقم ٩).
قال رسول الله ﷺ:
إن العبد إذا أخطأ خطيئة نُكِتَتْ في قلبه نكتةٌ سوداء، فإن هو نزع واستغفر وتاب صُقِل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكر الله "
ثم تلا قوله تعالى:
﴿كَلَّا بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
تخيل أنك منذ ولادتك وهناك إنسان يرسل لك مالا ، ويتكفل بأكلك وشربك ولباسك ودراستك وجميع ماتحتاج إليه ، وبعد ماقطعت سنين من عمرك ، قيل لك إن لبست كذا وتركت كذا سترى هذا الإنسان المحسن الكريم غدا ، كيف سيكون التزامك بما طُلب منك ، وكيف تكون فرحتك عند رؤية وجهه .
إذا كان هذا في إنسان نالك منه بعض الإحسان ، فكيف بمن خلقك ، ورباك بنعمه ، وكل خير أنت فيه منه ، وكل شر حُفظت منه هو الذي حفظك ، وأعطاك من كل ماسألته كيف سيكون فرحك عند رؤية وجهه ، والله لانعيم يقاربه ، ولالذة تماثل رؤية وجهه ، وما أعطيت شيئا قط أحب إليك من النظر إلى وجهه الكريم .
واعلم رعاك الله أنه ليس بينك وبين ذلك النعيم إلا أن تكون موحدا ، بعيدا عن البدع، فاعلا الواجبات ومكثرا من المستحبات ما استطعت ، وتاركا للمحرمات ومجتهدا في ترك المكروهات ، صابرا شاكرا
#الشيخ_الخثلان: أفضل عمل تنشغل به إذا أتيت المسجد يوم الجمعة: الصلاة، تصلي ركعتين ركعتين إلى قبيل الزوال بسبع دقائق تقريبًا، يعني إلى وقت النهي، وبعض الناس ينشغل بتلاوة القرآن، لكن ما أجمل أن تجعل تلاوة القرآن داخل الصلاة، ولو أن تأخذ المصحف وتقرأ، كان الأوزاعي رحمه الله يدخل المسجد الجامع وينشغل بالصلاة إلى وقت النهي، حتى إن أحد تلامذته يقول: أحصيت له ستًّا وثلاثين ركعة، فاحرص على هذه العبادة العظيمة.
قال ابن عباس: أربعة لا أقدر على مكافأتهم:
رجل بدأني بالسلام
ورجل وسع لي في المجلس
ورجل اغبرت قدماه في المشي في حاجتي
فأما الرابع فما يكافئه عني إلا الله عز وجل.
قيل: ومن هو ؟
قال رضي الله عنه: رجل نزل به أمر فبات ليلته يفكر فيمن يقصده ثم رآني أهلاً لحاجته فأنزلها بي ثم أنشد:
إذا طارقات الهم ضاجعت الفتى
وأعمل فكر الليل والليل عاكر
وباكرني في حاجة لم يجد لها
سواي ولا من نكبة الدهر ناصر
فرجت بمالي همه في مقامه
وزائلة الهم الطروق المساور
وكان له فضل علي بظنه
بي الخير أني للذي ظن شاكر.
معلومة خاطئة:
شركات الأدوية لا تتخلص من المرض حتى تبقى التدفقات النقدية مستمرة ❌️❌️
التصحيح:
هذا ادعاء لا يصمد أمام التاريخ ولا أمام الأرقام.
أين الجدري الذي قتل مئات الملايين عبر التاريخ؟ لقد تم القضاء عليه عالمياً.
أين شلل الأطفال الذي كان يملأ المستشفيات بالأطفال المصابين بالشلل؟ انخفضت حالاته بأكثر من 99%.
أين السل الذي كان يفتك بالبشر حتى أن بعض المدن كانت تخصص مصحات كاملة لعزل مرضاه؟
أين التهاب السحايا البكتيري الذي كان يحصد أرواح الأطفال ويسبب وفيات خلال مواسم الحج ويترك كثيراً من الناجين بإعاقات دائمة؟ أصبح اليوم نادراً بفضل اللقاحات.
وأين التهاب الكبد الوبائي C الذي كان يقود إلى تليف الكبد وسرطانه؟ أصبحت نسبة الشفاء منه اليوم تتجاوز 95%.
كل ذلك بفضل الله أولاً، ثم بفضل البحث العلمي، وتطوير الأدوية واللقاحات، ونشرها على نطاق عالمي.
نعم، يمكن بل يجب انتقاد أسعار بعض الأدوية، أو بعض الممارسات التجارية لبعض الشركات. لكن القفز إلى الادعاء بأن "الصناعة كلها لا تريد القضاء على الأمراض" هو ادعاء متناقض مع الواقع، ويتجاهل مئات الملايين من الأرواح التي أُنقذت فعلياً.
الأرقام لا تجامل أحداً...
ما ينقصنا ليس مزيداً من نظريات المؤامرة بل شيء من العقل وكثير من الإنصاف. ✅️✅️
فجأة ستجد نفسك تركت كل هذا الضجيج وهذا الصخب قي الدنيا للقاء الله تعالى والانتقال لحياة الخلود الجديدة فردا وحيدا ..
وستدرك متأخرا أن معظم المعارك التي خضتها ماهي سوى أحداث هامشية أشغلتك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية ..
اجعل هذا الإدراك مبكرا وأنت في الدنيا واستعد لحياة الخلود بالأعمال الصالحة ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره *ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
﴿يا لَيتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾
مع زحمة الحياة، وتراكم الأعمال، وتتابع الأشغال
لا تغفل عن حياتك الأبدية، وتذكر دائما:
﴿يا ليتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾.
قدِّم لحياتك:
التزام الفرائض في أوقاتها.
وكثرة التلاوة.
وكثرة الذكر.
وكثرة الاستغفار .
وكثرة الدعاء.
والتزود من سائر القربات.
-سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. الهج بذلك حتى في أثناء شغلك.
-أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، الهج بذلك حتى في أثناء شغلك.
-يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. الهج بذلك حتى في أثناء شغلك.
-اللهم اهدني ويسر الهدى لي، اللهم اهدني وزين الهدى لي، اللهم اهدني وزدني هدى. الهج بذلك حتى في أثناء شغلك. و قدِّم لحياتك.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
«يؤدب الله عبده المؤمن الذي #يحبه
وهو كريم #عنده بأدنى زلة أو هفوة,
فلا يزال مستيقظا حذرا..
وأما من #سقط من عينه وهان عليه فإنه يخلي بينه وبين معاصيه, وكلما أحدث ذنبا أحدث له نعمة..
#والمغرور يظن أن ذلك من كرامته عليه ولا يعلم أن ذلك عين #الإهانة, وأنه يريد به العذاب الشديد, والعقوبة التي لا عاقبة معها»
📚 #زاد_المعاد: (٥٠٦/٣)