ليس كل مدير يشعر بالارتياح عندما يجد موظفًا شديد الكفاءة. قد يبدو الأمر غريبًا؛ فالمؤسسة التي تريد النجاح تحتاج إلى أشخاص أكفاء، والموظف القوي يفترض أن يكون مكسبًا لمديره.
لكن في بعض البيئات يحدث العكس: كلما ارتفعت كفاءة الموظف، زاد قلق المدير منه.
المشكلة هنا ليست دائمًا في الموظف، وإنما في الطريقة التي يفهم بها المدير معنى السلطة. فالمدير الواثق من نفسه يرى الموظف القوي إضافة إلى قوته، ويعرف أن نجاحه لا يتطلب أن يكون أكثر الناس معرفة في الفريق. أما المدير الذي يربط مكانته بتفوقه الشخصي، فقد يرى في الموظف الكفء منافسًا محتملًا، لا شريكًا في النجاح.
ومن هنا تبدأ بعض السلوكيات التي تبدو إدارية في ظاهرها، لكنها نفسية في جذورها: تهميش الموظف، عدم إشراكه في القرارات، التضييق على مبادراته، أو الإحاطة بأشخاص أقل كفاءة لأن وجودهم أكثر راحة وأقل تهديدًا.
وهذا يكشف فرقًا مهمًا بين القياد�� والسيطرة. السيطرة تحتاج إلى أن يبقى الآخرون دون مستوى صاحبها، أما القيادة الحقيقية فتقاس بقدرتها على اكتشاف الأقوياء وتمكينهم وتوجيه طاقتهم نحو هدف مشترك.
والمدير الذي يخشى الموظف القوي قد يظن أنه يحمي سلطته، لكنه في الحقيقة قد يضعف المؤسسة؛ لأن المؤسسة لا تنمو حين يكون أقوى أفرادها خائفين من الظهور، ولا حين يصبح القرب من المدير أهم من الكفاءة.
ومع ذلك، ليس كل تحفظ تجاه الموظف القوي خوفًا منه. فقد يكون الموظف كفؤًا لكنه صعب التعاون، أو شديد الفردية، أو لا يحترم الصلاحيات، أو يحول قوته المهنية إلى شعور بالاستعلاء. لذلك لا ينبغي أن يكون المعيار هو قوة الموظف وحدها، وإنما كيف يستخدم قوته، وكيف يتعامل بها مع الفريق والمؤسسة.
وفي المقابل، يبقى الاختبار الحقيقي للمدير في قدرته على العمل مع من هم أفضل منه في بعض الجوانب. فليس مطلوبًا من القائد أن يكون أذكى شخص في الغرفة، وإنما أن يعرف كيف يجعل أذكى الأشخاص فيها يعملون معًا.
فالمدير الذي يحتاج دائمًا إلى أن يكون أقوى شخص في فريقه، قد ينجح في صناعة التبعية، لكنه لن ينجح بالضرورة في صناعة فريق قوي.
د. عبد الكريم بكار
Gaji 15 Juta Tapi Istri Masih Ngeluh Kurang. Bukan Istrinya yang Boros, Bapak Aja yang Gak Punya Sistem.
Tanggal 25, gajian cair. Bapak buka mobile banking, transfer 15 juta bulat-bulat ke rekening istri. Bapak taruh HP di meja, senyum bangga, lalu bilang: "Udah masuk ya Ma, semua gaji bulan ini. Atur aja."
أما الذي ابتلي بالذنوب والمعاصي، وخاصة النظر الحرام في مثل هذه الأوقات الشريفة العظيمة، والأيام الفاضلة المباركة، فليكثر من البكاء، فإن لم يحضر البكاء، فالتباكي الشديد بين يدي ربه، كي يخلصه من هذه التهلكة.
وليكن دعاؤه في كل ساعة:
-(اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
-(رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين). وأمثال هذه الدعوات المأثورات، ويلهج بذلك كما يلهج بالذكر.
فإن الله أرحم به من أمه وأبيه، وإذا علم الله منه الصدق، بكثرة دعائه وافتقاره، خلصه من هذه التهلكة، واصطفاه واجتباه، وقربه وأحبه وفرح به.
في الحديث الصحيح:" لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره، قد أضله بأرض فلاة ".
خبر بلغني -إن صح - حُق أن يكون أهم حدث تراثي في القرن الخامس عشر! وأن يُعلن عنه بمثاقيل الذهب!
العثور على "مسند بقي بن مخلد الأندلسي"، وأنه بيد أحد الأفاضل!
📜 "مسند بقي".. لطالما بقي لغزاً تاريخياً محيراً، وصفه ابن حزم بأنْ "لم يُؤلف في الإسلام مثله، لا مسند أحمد، ولا مسند الإسماعيلي، ولا غيرهما.. بل هو أرفع منها وأعلى قدراً!"
يروي فيه بقيٌّ عن أكثر من 1300 صحابي، مرتبة أحاديثه بحسب أسماء الصحابة، تحت كل صحابي رُتبت الأحاديث بحسب الأبواب الفقهية! وهي منهجية سَبق بها "بقي" أهل زمانه..
هذا الكتاب مك��وب بمداد المشقة والحب؛ رحل صاحبه من قرطبة إلى المشرق مشياً، ولقي الإمام أحمد بن حنبل في محنته وغيره من أئمة الحديث..
مسند بقي.. إذا خرج مخطوطه للنور - وأستبعد كونها كاملة - فنحن حقاً مع موعد لتصحيح مسار التاريخ الحديثي في بلاد المغرب والأندلس، وإثبات عبقرية العقل الأندلسي في التنظيم والتبويب قبل ظهور المدارس المتأخرة، والوقوف على أسانيد قد يكون لها رأي في إعادة نظرنا إلى بعض الأحاديث والأخبار.
ننتظر بفارغ الصبر تأكد النبأ، وخروج الكتاب من "ملكيته الخاصة" إلى "بصيرة عامة" تنير دروب العلم..
ظللنا قروناً نقتفي أثره في فهارس الكتب ونتحسر على ضياعه، وبعد أن وُجد جزء من مقدمته.. هل آن الأوان ليعود "الجبل الأندلسي" ويكون فألاً حسناً لعَوْد الأمة لعزها ؟!
يا رب!
#بقي_بن_مخلد
#مخطوطات
#السنة_النبوية
#تراث_الأندلس
لا يجتمع الشقاء مع ستة حالات:
1- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)
2- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
3- ولا يجتمع الشقاء مع القرآن. (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)
4- ولا يجتمع الشقاء مع إتباع الهدى. (فمن إتبع هداي فلا يضل ولا يشقي)
5- ولا يجتمع الشقاء مع خشيه الله. (سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى)
6- ولا يجتمع الشقاء مع التقوى. (فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى)
أدعو الله أن يسعدكم في الدارين ولا تشقوا أبداً ..
..
📚 خذ نسختك من:
(فهرس الموضوعات العامة) لكتاب:
دراسات لأسلوب القرآن الكريم، للشيخ محمد عبدالخالق عضيمة -رحمه الله-.
تجده بالدقة العالية في الـ pdf الموجود الرابط الآت��:
🔄 كرمًا أوصل الفهرس لمن تتوقع استفادته منه.
https://t.co/mCyOmzmyxC
كالعادة لتونس الريادة
أقدم تفسير في الدنيا على التحقيق للقرآن العظيم يرى النور في بلد الزيتونة
تفسير الإمام يحي بن سلام القيرواني المتوفي سنة 200 هجرية
تحقيق الأستاذة المرحومة هند شلبي
تقديم ومراجعة تلميذها الشيخ الدكتور فتحي بن الشريف العبيدي
إرث علمي عظيم بسند زيتوني متواصل
هل نملك رصيداً في بنك "الخفاء"؟
تعتمد صلابة المرء أمام عواصف الابتلاء على حجم (المدخرات الإيمانية) التي جمعها في خلواته. إن العبادة التي تُؤدّى تحت الأضواء وأمام أعين الخلق قد تمنحنا الثناء، لكن (الخبيئة الصالحة) هي التي تمنحنا 'السكينة النفسية' واليقين الثابت.
من حق نفوسنا علينا أن يكون لها 'محرابٌ خاص' لا يطّلع عليه إلا الخالق؛ ففي تلك اللحظات الصامتة تُبنى (المُكنة الإيمانية) التي تجعل الإنسان يستغني بربّه عن مدح المادحين، ويجد الأنس بذكر الله حين تضيق به السبل.
د. عبد الكريم بكار
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، فــ ..
• مِن مُهمّات البحث الأصولي والنظر الفقهي إدراك إمكان تركيبية الفعل أو الحدث أو الموقف الواحد، بحيث يمكن النظر إليه والحكم عليه من جهات متعددة أو حيثيات متباينة، فيقرر الأصوليون أن الفعل الواحد بالشخص (أي الحادثة الجزئية المعيّنة) قد يجتمع فيه نقيضان أو ضدان من الصفات والأحكام، فالفعل الواحد قد يكون حَسَنًا من وجه، قبيحًا من وجهٍ آخر، وكذلك قد يكون محبوبًا من وجه، مبغوضًا من آخر، مقتضيًا للفرح أو السكينة وانشراح الصدر من وجه، وللحزن أو الخوف والتوجس من وجه آخر، وهذه أمور قد تجتمع في النفوس المستقيمة، وإن كان قد يغلب بعضها على بعض، فيكون خوفٌ أشبه بالسكينة، أو العكس، وفرحٌ أشبه بالحزن، أو العكس، وقد أخرج البخاري ومسلم أن فاطمة رضي الله عنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته، فأسرّ إليها حديثًا فبكت، ثم أسرّ إليها حديثًا فضحكت، وقالت: "مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ"، ومن ذلك اجتماع الحزن لفقد الحبيب مع الفرح لحُسن ميتته وما فيها من البشائر، ولأجل هذا المعنى خطب ابن الزبير في الناس لما بلغه خبر مقتل أخيه مصعب، فكان مما قال: "إنّه أتانا خبر من العراق حزننا وأفرحنا"، وقد يغلب على ال��ؤمن الحزن والوجل في موقفٍ الأصل فيه السرور لعارض يعرض له من المعاني والأحوال، وما ذلك إلا لنظره للواقعة نفسها من جهةٍ لا يشاركه فيها غيره، كما أخرج أبو إسحاق الفزاري وغيره أن المسلمين لما فتحوا قبرص ونزلت بأهلها المزلة بكى أبو الدرداء رضي الله عنه، فقيل له: "أتبكي في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله، وأذل فيه الكفر وأهله؟"، فقال رضي الله عنه: "ويحك! ما أهون الخلق على الله إذا تركوا أمره! بينما هي أمة قاهرة ظاهرة على الناس لهم الملك إذ تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى".
• ويدخل في هذا المعنى مقتضى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هذا ال��ِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ"، وقد دلّت الآيات الشرعية والكونية على أن الدين لا يُنصر نصرًا تامًا بالكفرة أو الفجرة، لكن قد يؤيَّد الله الدينَ وأهلَه في حالٍ أو واقعةٍ بالرجل الكافر أو الفاجر لأجل اتفاق هوى نفسه في ذلك المحل مع مطالب أهل الإيمان، كأن يُقاتل شجاعةً أو حميّة أو ثأرًا أو طلبًا لبعض مصالح الدنيا له ولأهله وحزبه، فحينما يُقتل حال تأييده لطائفة من المؤمنين قد يفرح أقوامٌ للاستراحة من كفره وفجره، وقد يحزن أقوامٌ لفقد بأسه وتأييده، وقد يجتمع الأمران في بعض النفوس، ولأجل هذا التردد بين المعاني المتباينة قد يكون ذلك سببًا للفتنة، وقد كادت طائفة من الصحابة رضي الله عنهم أن تُفتَن وترتاب لأجل حال هذا الرجل الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم هذه المقالة، فلما هدأت النفوس واستبانت الخبايا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى عدم الاغترار بالشجاعة الباهر�� والخصال الآسرة والتأييدات الظاهرة وتوسُّل الشيطان بذلك للفتنة بحال الإنسان وكفره وفجوره وبغيه، فإن الله قد يؤيد الدين بالرجل الفاجر، فلا ينفي ذلك كونه فاجرًا أو مقتضيات ذلك في نفوس المسلمين، كما يُروى عن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول: "اللهم إني أشكو إليك جَلَد الفاجر وعجْز الثقة"، فالفاجر قد يكون أجلد من الثقة في مواطن، فلا ينفي هذا فجره، ولا يقتضي الافتتان به، وقد تجد مِن الملاحدة والزنادقة واليهود والنصارى مَن هم أشجع من بعض المسلمين وأدفع عن بلاد الإسلام، لكن لأجل الحمية أو العصبية أو الوطنية أو الإنسانية أو غير ذلك، فلا يجعل ذلك كفرهم إيمانًا ولا باطلهم حقًا، كما لا يجعل إيمان المسلمين كفرًا ولا حقهم باطلًا، لكن يعني أنهم خلطوا صالحًا بفاسد، وحقًا بباطل، وإيمانًا بضعف وجُبن، وهذا محل تزل فيه أقدام وتطيش فيه عقول وتضطرب فيه صدور، وقد بيّنت شيئًا من ذلك المعنى في مجلس (جاهلية الأزمات) من سلسلة (نفثات).
• ويدخل في هذا المعنى أيضًا مقتضى تباين مصالح طوائف المسلمين ومسارّهم ومضارّهم، وقد ذكرنا في مجالس الكلام على سورة الصف من سلسلة (أمداد قرآنية) أن من أسباب فرقة المسلمين تقطّعهم إلى دول مع ما يترتب على ذلك من إمكان اختلاف شبكة المصالح وخريطة التحالفات، والذي قد يؤول إلى التضارب المصلحي بين فئتين من المسلمين، فتفرح فئة وتسكن نفوسها لما قد يُحزن الأخرى ��يخيفها، والمؤمن يفرح لفرح أخيه ويحزن لحزنه، هذا وذاك، وقد رُوي عن الحَسَن البصري أنه قال: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ شُعْبَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ بِهِ حَاجَتَهُ، إِنَّ بِهِ عِلَّتَهُ، يَفْرَحُ لِفَرَحِهِ، وَيَحْزَنُ لِحُزْنِهِ"، فيفضي هذا إلى اضطراب المشاعر في نفس المؤمن وترددها، واعلم أن تقطع المسلمين دولًا واختلاف مصالحهم وتحالفاتهم ليس أمرًا معاصرًا، بل هو قديم، ولا يعني هذا التسليم بنسبية هذا الأمر وسيولته وصحة انشغال كل طائفة بمصالحها، بل من ذلك قدر مقبول مشروع، وقدر ملتبس مشتبه، وقدر ظاهر في الخسة والنفاق وإسلام أهل الإيمان لعدو الله وعدوهم، وقد أشرت إلى شيء من ذلك في رسالة (أثر تعدد الدول الإسلامية في أحكام الدفع والموالاة والنُصرة)، بل إن جنس تضارب المصالح هذا وأثره في تردد المشاعر المتباينة في النفوس قد وُجِد في مشاهد كثيرة مما وقع بين الصحابة رضي الله عنه، والله المستعان. والمسلمون تتكافأ دماؤهم وأعراضهم، وينبغي للمؤمن أن يجتهد غاية وسعه في ألا يشغله لحاظ حال أخ من إخوانه عن لحاظ حال غيره، وهذا شديد ويحتاج إلى مجاهدة عظيمة!
• المبتدع المنتسب للإسلام - وإن كنت بدعته مكفّرة - خيرٌ من الكافر الأصلي، وعلو الكافر الأصلي عليه شرٌ وفساد، ولو أمكن أهل السنة منع ذلك ثم معاقبة هؤلاء المبتدعة الفجرة بالمقرر من أحكام الشريعة = للزمهم ذلك، ولكان هذا هو الحق والخير، وإن من أعظم المصالح المشروعة إغاظة الكافر الأصلي المنابذ لأصل الإسلام واسمه، وغيظه أحب إلى المسلمين من غيظ المنتسب للإسلام اسمًا الكافر حكمًا، وغيظهما أحب من غيظ المتلبس ببدعة غير مكفرة، وغيظهم أحب من غيظ المؤمن المنابذ لطائفة من المؤمنين تأولا لشبهة قوية، كما أن غيظ المرتد المنخلع من اسم الإسلام الطاعن في الدين المحارب للمسلمين أحب لهم من غيظ الكافر الأصلي الملحد الذي لم يسلم، وغيظهما أحب من غيظ أهل الكتاب، وإن كان الجميع حربًا على أهل الإسلام، وقد روي أن سبب فرح المسلمين بنصر الروم ما يقتضيه ذلك من غيظ مشركي العرب الذين فرحوا بنصر المجوس أصحاب الأوثان مثلهم على الروم أصحاب الكتاب كالمسلمين، واستبشروا باقتضاء ذلك لعلوهم على المؤمنين، وأن الله لا ينصر المؤمنين بأنبيائه وكتبه - مع كونهم مبدلة محرفة - على الوثنيين الكافرين بهم، وعلى الرغم من فساد هذا القياس من أصله إلا إن المؤمنين فرحوا بغيظهم وكبتهم!
• واعلم أن هذا المذكور إنما هو جهةٌ واحدة من الجهات، وكثيرًا ما تتركب مع غيرها كما ذكرنا، ومجموع هذا المركب هو المؤثر في رتب الموالاة والمعاداة، فليس واحد منهما على رتبة واحدة، وغالبًا ما يجتمعان بدرجات متباينة في المسلمين والكافرين كليهما، وهذه الجهات منها ما هو نفسي ومنها ما هو مصلحي عام، وكلاهما قد يُؤذن في اعتباره شرعًا، فمن الجهات النفسية الغيظ والتألم من الشخص والطائفة لأجل ما أنزله من الضر بالنفس أو الحبيب أو الفئة أو المسلمين عمومًا، ولذلك شق على بعض الصحابة إيمان بعض مَن سبق اشتداد الأذى مِنهم، خاصة إن ارتيب في صدق إيمانهم، وإن حسن إسلامهم بعد ذلك، وقد كره النبي صلى الله عليه وسلم قبول إيمان عبد الله بن أبي السرح والصفح عنه وتأخر الصحابة عن قتله، خاصة مع مفسدة الاستهانة بالردة، و��لى الرغم من قبول النبي صلى الله عليه وسلم إيمان وحشي، وأن الإيمان يجُبّ ما قبله = لم يُطق النبي صلى الله عليه وسلم النظر إليه تألمًا مما فعله بحمزة رضي الله عنه، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "فَهلْ تَسْتَطِيعُ أنْ تُغَيِّبَ وجْهَكَ عَنِّي؟"، ورُوي أن عمر رضي الله عنه قال لأبي مريم الحنفي الذي قتل زيدًا بن الخطاب: "والله لا أحبك حتى تحبّ الأرض الدم المسفوح"، فقال له: "فتمنعني لذلك حقا؟"، قال عمر: "لا"، فقال أبو مريم: "فلا ضير، إنما يأسف على الحب النساء"، وأما الجهات المصلحية العامة فمنها الخطر على الإسلام وأهله، فقد يكون الأقرب للمسلمين دينًا - بل بعض ��بتدعة المسلمين - أخطر على الإسلام وأهله من الأبعدين، بل الخطورة نفسها لها جهات متراكبة، فالخطر قد يكون على الدين أو الدم أو العرض أو المال، وبعض هذا أهون من بعض، والخطر قد يتفاوت بعِظَم الضرر أو باتساع رقعته أو قرب حصوله أو خفائه وعدم التنبُّه له، وقد قال ابن عطية في تفسير فرح المسلمين بنصر الروم: "ويُشْبِهُ أنْ يُعَلَّلَ ذَلِكَ بِما تَقْتَضِيهِ الفِطَرُ مِن مَحَبَّةِ أنْ يَغْلِبَ العَدُوُّ الأصْغَرُ: لِأنَّهُ أيْسَرُ مُؤَوِّنَةٍ، ومَتى غَلَبَ الأكْبَرُ كَثُرَ الخَوْفُ مِنهُ، فَتَأمَّلْ هَذا المَعْنى مَعَ ما كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَرَجّاهُ مِن ظُهُورِ دِينِهِ وشَرْعِ اللهِ تَعالى عَزَّ وجَلَّ الَّذِي بَعَثَهُ بِهِ، وغَلَبَتِهِ عَلى الأُمَمِ، وإرادَةِ كَفّارِ مَكَّةَ أنْ يَرْمِيَهُ اللهُ بِمَلِكٍ يَسْتَأْصِلُهُ ويُرِيحُهم مِنهُ"، فهذه موازين عدة يتركب منها مبنى النظر، وقد يتباين الناس في كل ميزان منها، لاختلاف العقول (القوى والمدارك)، واختلاف التجارب والخبرات والمعارف، واختلاف الطبائع المؤثر فيما يرجحه المرء من المصالح، فإن الشديد الحازم مثلًا قد يشارك طبعه في ترجيح بعض المصالح على بعض، ولقد كانت لشدة عمر رضي الله عنه مدخلية في موقفه من أسرى بدر وصلح الحديبية وغيرهما، فقربته تلك الشدة من الحق في أمور دون أخرى، وبذلك تعلم أن أكثر الخطوب الجليلة لا يُبحث فيها عن تمييز الخير من الشر، بل تمييز شر الشرين عن خيرهما، والله الهادي!
• لأجل هذا المذكور من تعدد الجهات وتراكبها ودقتها وتصور اختلاف الناس فيها يلزم ألا تُحدث بين أهل الحق منابذة ومخاشنة ومدابرة ومقاطعة وإيغارًا للصدور، بل هذا أدعى للشفقة والرحمة والإعذار والمباحثة بالحكمة واللين والأدب بين المسلمين، خاصة مع ترصّد الأعداء وضعف المسلمين ونزغ الشياطين، وقال الله سبحانه: [وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإنْسَانِ عَ��ُوًّا مُبِينًا]، فعند حضور الشياطين وترصّد المبطلين ينبغي للمؤمنين ألا يكتفوا بقول الحسن من العبارات، بل الأحسن، دفعًا للهمزات والنفثات والنفخات الشيطانية.
• وينبغي حينئذ كذلك إطالة السكوت وتقليل الكلام، فإن الكلام أعظم وسائل الشيطان في النزغ والفتنة والضلال، وقد يُل��م على السكوت، لكن أكثر اللوم في كتاب الله وسنة رسول الله هو على ما تكلمت به الألسنة، لا ما سكتت عنه، وأكثر كلام الناس إنما هو غفلة وجهالة وقلة خشية ومخاطرة بالديانة، فحصائد اللسان أعظم أبواب الانكباب في النيران، والعبد يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالًا تهوي به في النار سبعين خريفًا، ولذلك كلما زاد علم المرء وخشته طال صمته، وإن أعلم الناس وأخشاهم أفقههم في كتاب الله، ولذلك يُروى عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه ينبغي لحامل القرآن أن يُعرَف بصمتهِ إذا النَّاس يخوضون، خاصة إذا كان ذلك في محل يتأكد فيه طول الصمت واعتزال الناس والانشغال بالنفس وإنجائها، كما يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: "حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا، وَهَوًى مُتَّبَعًا، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ"، الحديث.
• وأكثر ضلال الناس وإضلالهم يكون بالكلام فيما يفتقر إلى معرفة بالشرائع ومعرفة بالوقائع، فيتكلم في ذلك من لا يُحسن كلتيهما بظنه أنه يُحسن إحداهما، ظُلمات بعضها فوق بعض، ثم يحسب أن معرفته الموهومة بإحداهما هذه مبرر للكلام في الأخرى، حتى إنك لتجد أقوامًا غارقين في الجهل يتكلمون في دقائق الاعتقاد بكلام عامي ساذج استنادًا على خبرته العريضة في متابعة الأخبار وبعض الوثائقيات ومقاطع اليوتيوب، كما أن كثيرًا ممن يتزيّون بزي بعض علوم الشريعة يتكلمون فيما لا يُحسنون من الشرع وغيره، ويغترون بتأييد كثير من الجهلة المجترئين الذين يميلون إلى رفع من يشابههم في الجهالة والخفة والطيش!
• وينبغي للمبتلى بالخوض في هذه المحال أن يطيل التأمل، ويعاود النظر، ويجتهد في التجرد والإخلاص، ويستعين بالله سبحانه، ويأخذ بأسباب استمداد الحول منه والقوة، وألا يُلاحظ نظر الناس، وألا يرضى بدفعهم إياه للعجلة في القول، أو التوسّع في التنزيل، أو القطع في محل التردد والظن، أو الإجمال والاختصار فيما حقه البسط والتفصيل، فمطاوعة العاقل للأحمق رأس الفتنة، ومن إهانة النفس والعلم والعقل أن يُقاول ال��نسان كل من قاوله، والناس تراب، وأكثر رفعهم ووضعهم إنما هو بالهوى، ولا نافذة لرضاهم المطلق إلا اتباع مِلّتهم، والعبد السعيد من لم يلحظ إلا الرب المجيد، وأنا إنما أكتب ناصحًا لنفسي مذكرًا لمن هم خير مني، وأكتب كارهًا مستثقلًا متأثّمًا واجلًا، لا مرشدًا موجِّهًا مستعليًا!
• لا شك أن المطارحات والمباحثات لها دور في التغيرات الفكرية، لكنه دور بطيء ومتدرج، أما التحولات الفكرية والأيديولوجية الضخمة فإنها تكون انعكاسًا لأزمات الواقع وتحولاته وصدماته وآلامه وآماله، والظاهر أن الأمة مقبلة على خطوب عظيمة، وهذا يقتضي الاعتصام بالله سبحانه والتشبث بالقرآن والاس��هداء به والاستمداد منه، ويقتضي مدافعة النزع الشيطاني بين المؤمنين والصبر على جمع القلوب على الحق، ويقتضي التنبه واليقظة والتفهّم والتثبُّت، والسعي في بذل المستطاع من أبواب الخير وأسباب الثبات على الحق وإماطة الباطل وسد الثغور المشرَّعة وإن كانت يسيرة، وعدم الالتفات إلى إخوان الشياطين والمنافقين الذي يلمزون المؤمنين الذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم، وهذا مع انتباه المؤمن للفرق بين المأمول والمقدور، فلا يجعل المقدور غاية المأمول، ولا يقعد به عن طلبه.
• ومن فروع ما ذكرنا من التنبّه واليقظة عدم الانجرار إلى التعلق بأسباب الأرض والتشاغل بها والدوران في فلكها، والإنسان قد يرى الكلام الطويل الكثير لأناس قد يُقال لهم "إسلاميون" فلا يلحظ فيه ما يمتاز به عن كلام أي ملحد كافرٍ بالله سبحانه، إلا مسحة هناك أو هناك، ومن فروع تعلق القلوب بالسماء عدم التهوين من أمر عقائد المؤمنين أو التقليل من خَطْب تسرب الضلال والبدع إلى قلوبهم، فلا فتنة في نفس المؤمن أكبر من الفتنة في الدين، وقد قال الله سبحانه: [والفتنة أشد من القتل]، أي الفتنة في الدين، والدنيا كلها في عين المؤمن ما هي إلا جسر إلى الآخرة، لكن هذا لا يعني في المقابل الدروشة والغفلة والجهل بأسباب المصالح والمفاسد وموازينها، ومن فروع هذا أيضًا التوسط بين الإرجاف والتبشير بالسوء وقَول "هلك الناس" وبين السذاجة والتخييل والكذب وزخرفة شدائد الواقع وآلامه، وكلا الأمرين من مداخل الشيطان لفتنة أهل الإيمان!
• أخيرًا، إن كان ثمة أمر ينبغي أن يجتمع أكثر المسلمين على الحزن لأجله فهو الخزي والعار والعجز الذي يلجمنا إلجامًا، ويلفّنا لفّا، ويحيط بنا من كل ناحية .. خنوع هذه الأمة العريضة وخضوعها لأراذل الخلق وأقذر إفرازات التاريخ الإنساني .. تغلل الغفلة والقهر والجهل والتغييب فيها إلى هذا الحد .. خيانتها لإخوانهم أوضع خيانة، وخذلانهم لهم أعظم خذلان، حتى صار غاية ما نستطيعه أن نجلّس نُنظّر هل الأولى أن يقتاتوا على مائدة شبكة المصالح هذه أم تلك .. حتى هذه النزاعات التي تراها والتدافعات والمشاحنات والتريندات والتحليلات، أكثرها منشؤه العجز والخواء الذي يريد الإنسان معه أن يصنع معارك افتراضية يتشاغل بها، يرى فيها لنفسه حياةً ووجودًا وفعلًا، وإن كان في حقيقة الأمر في حكم الميت المعدوم المفعول به، وإنا لله وإنا إليه راجعون!
المعاجم الموضوعية للقرآن الكريم كثيرة، قام مؤلفوها بتتبع وتصنيف موضوعات القرآن الكريم، منها:
١- المعجم الموضوعي لألفاظ القرآن الكريم – صادر عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف يضم الموضوعات الكبرى للقرآن مع الآيات المرتبطة بها، يتميز بالدقة العلمية والتوثيق.
٢- المعجم المفهرس لمعاني القرآن الكريم (المعجم الموضوعي للآيات) – مجمع اللغة العربية بالقاهرة، يصنّف الآيات بحسب الموضوعات والمعاني، لا الألفاظ فقط، يسهّل على الباحث الوصول إلى الآيات المتعلقة بموضوع واحد حتى ل�� اختلفت الألفاظ.
٣- معجم موضوعي للقرآن الكريم من إصدار دار الفكر كذلك وهو من أول المعاجم لموضوعات القرآن الكريم.
محاور سور القرآن وعدد الآيات باختصار.
سورةُ الفاتحةِ
المحورُ الرئيسي | تحديد معالم الدين وأصوله وفروعه
عددُ آياتِها | ٧ آيات
سورةُ البقرةِ
المحورُ الرئيسي | الاستخلاف في الأرض بمنهج الله تعالى
عددُ آياتِها | ٢٨٦ آية
سورةُ آلِ عمرانَ
المحورُ الرئيسي | الثبات على دين الله
عددُ آياتِها | ٢٠٠ آية
سورةُ النساءِ
المحورُ الرئيسي | العدل والرحمة
عددُ آياتِها | ١٧٦ آية
سورةُ المائدةِ
الم��ورُ الرئيسي | الوفاء بالعقود
عددُ آياتِها | ١٢٠ آية
سورةُ الأنعامِ
المحورُ الرئيسي | توحيد الله وعدم الإشراك به اعتقاداً وعملاً
عددُ آياتِها | ١٦٥ آية
سورةُ الأعرافِ
المحورُ الرئيسي | تحديد الموقف من الصراع بين الحق والباطل
عددُ آياتِها | ٢٠٦ آية
سورةُ الأنفالِ
المحورُ الرئيسي | قوانين النصر (إيمانية ومادية)
عددُ آياتِها | ٧٥ آية
سورةُ التوبةِ
المحورُ الرئيسي | البراءة من المشركين وفتح باب التوبة للجميع
عددُ آياتِها | ١٢٩ آية
سورةُ يونسَ
المحورُ الرئيسي | الإيمان بقضاء الله الحكيم وقدره
عددُ آياتِها | ١٠٩ آية
سورةُ هودٍ
المحورُ الرئيسي | التوازن في العبادة
عددُ آياتِها | ١٢٣ آية
سورةُ يوسفَ
المحورُ الرئيسي | عاقبة الصبر
عددُ آياتِها | ١١١ آية
سورةُ الرعد��
المحورُ الرئيسي | قوة الحق
عددُ آياتِها | ٤٣ آية
سورةُ إبراهيمَ
المحورُ الرئيسي | وحدة الرسالة التي جاء بها الرسل
عددُ آياتِها | ٥٢ آية
سورةُ الحجرِ
المحورُ الرئيسي | حفظ الله لدينه
عددُ آياتِها | ٩٩ آية
سورةُ النحلِ
المحورُ الرئيسي | إثبات ألوهية وربوبية الله بتعداد نعمه على خلقه
عددُ آياتِها | ١٢٨ آية
سورةُ الإسراءِ
المحورُ الرئيسي | بيان قيمة القرآن الكريم
عددُ آياتِها | ١١١ آية
سورةُ الكهفِ
المحورُ الرئيسي | العصمة من الفتن
عددُ آياتِها | ١١٠ آية
سورةُ مريم
المحورُ الرئيسي | أهمية توريث الدين للذرية
عددُ آياتِها | ٩٨ آية
سورةُ طه
المحورُ ال��ئيسي | الإسلام سعادة لا شقاء
عددُ آياتِها | ١٣٥ آية
سورةُ الأنبياء
المحورُ الرئيسي | إرسال الرسل للناس رحمة من الله بهم
عددُ آياتِها | ١١٢ آية
سورةُ الحج
المحورُ الرئيسي | دور الحج في بناء الأمة
عددُ آياتِها | ٧٨ آية
سورةُ المؤمنون
المحورُ الرئيسي | المقارنة بين صفات المؤمنين ومصير الكافرين
عددُ آياتِها | ١١٨ آية
سورةُ النور
المحورُ الرئيسي | الستر والعفاف
عددُ آياتِها | ٦٤ آية
سورةُ الفرقان
المحورُ الرئيسي | القرآن فرقان بين الحق والباطل
عددُ آياتِها | ٧٧ آية
سورةُ الشعراء
المحورُ الرئيسي | خطورة وسائل الإعلام
عددُ آياتِها | ٢٢٧ آية
سورةُ النمل
المحورُ الرئيسي | الغاية من التفوق الحضاري
عددُ آياتِها | ٩٣ آية
سورةُ القصص
المحورُ الرئيسي | الثقة بوعد الله تعالى
عددُ آياتِها | ٨٨ آية
سورةُ العنكبوت
المحورُ الرئيسي | الفتن والابتلاء سنة ماضية
عددُ آياتِها | ٦٩ آية
سورةُ الروم
المحورُ الرئيسي | اليقين في الوحي
عددُ آياتِها | ٦٠ آية
سورةُ لقمان
المحورُ الرئيسي | أهمية التربية الربانية
عددُ آياتِها | ٣٤ آية
سورةُ السجدة
المحورُ الرئيسي | الخضوع لله
عددُ آياتِها | ٣٠ آية
سورةُ الأحزاب
المحورُ الرئيسي | الاستسلام لأمر الله وشرعه
عددُ آياتِها | ٧٣ آية
سورةُ سبأ
المحورُ الرئيسي | فضل الله بين الإعراض والقبول
عددُ آياتِها | ٥٤ آية
سورةُ فاطر
المحورُ الرئيسي | رحمة الله بالعباد
عددُ آياتِها | ٤٥ آية
سورةُ يس
المحورُ الرئيسي | تعزيز عقيدة البعث والنشور
عددُ آياتِها | ٨٣ آية
سورةُ الصافات
المحورُ الرئيسي | عزة أولياء الله وذل وصغار أعداء الله
عددُ آياتِها | ١٨٢ آية
سورةُ ص
المحورُ الرئيسي | الرجوع إلى الحق
عددُ آياتِها | ٨٨ آية
سورةُ الزمر
المحورُ الرئيسي | التوحيد الخالص
عددُ آياتِها | ٧٥ آية
سورةُ غافر
المحورُ الرئيسي | أهمية الدعوة إلى الله وتنوع أساليبها
عددُ آياتِها | ٨٥ آية
سورةُ فصلت
المحورُ الرئيسي | إقامة الأدلة والبراهين على ألوهية الله سبحانه ووحدانيته وقدرته
عددُ آياتِها | ٥٤ آية
سورةُ الشورى
المحورُ الرئيسي | وجوب وحدة الأمة وفضل الشورى بينهم
عددُ آياتِها | ٥٣ آية
سورةُ الزخرف
المحورُ الرئيسي | التحذير من فتنة الدنيا وزينتها
عددُ آياتِها | ٨٩ آية
سورةُ الدخانِ
المحورُ الرئيسي | التحذير من الانخداع بالسلطة والقوة
عددُ آياتِها | ٥٩ آية
سورةُ الجاثيةِ
المحورُ الرئيسي | التحذير من التكبر في الأرض واتباع الهوى
عددُ آياتِها | ٣٧ آية
سورةُ الأحقافِ
المحورُ الرئيسي | الهداية والاستجابة من الله لمن أرادها
عددُ آياتِها | ٣٥ آية
سورةُ محمدٍ
المحورُ الرئيسي | اتباع النبي ﷺ مقياس لقبول العمل وعقوبة من أعرض عن دعوته
عددُ آياتِها | ٣٨ آية
سورةُ الفتحِ
المحورُ الرئيسي | الفتوحات والعطاءات الربانية للنبي ﷺ وأمته
عددُ آياتِها | ٢٩ آية
سورةُ الحجراتِ
المحورُ الرئيسي | الأخلاق أساس بناء المجتمع
عددُ آياتِها | ١٨ آية
سورةُ ق
المحورُ الرئيسي | البعث والنشور
عددُ آياتِها | ٤٥ آية
سورةُ الذارياتِ
المحورُ الرئيسي | قضية الرزق أو العطاء والمنع بيد الله وحده
عددُ آياتِها | ٦٠ آية
سورةُ الطورِ
المحورُ الرئيسي | دحض الشبهات والشكوك حول اليوم الآخر
عددُ آياتِها | ٤٩ آية
سورةُ النجمِ
المحورُ الرئيسي | صدق الوحي وعظمته
عددُ آياتِها | ٦٢ آية
سورةُ القمرِ
المحورُ الرئيسي | سنة الله تعالى فيمن كذب آياته
عددُ آياتِها | ٥٥ آية
سورةُ الرحمنِ
المحورُ الرئيسي | دعوة العباد للإيمان بالله بتذكيرهم بنعم الله عليهم في الدنيا والآخرة
عددُ آياتِها | ٧٨ آية
��ورةُ الواقعةِ
المحورُ الرئيسي | منازل العباد يوم القيامة
عددُ آياتِها | ٩٦ آية
سورةُ الحديدِ
المحورُ الرئيسي | الإنفاق في سبيل الله من أقوى العلاجات لقسوة القلب
عددُ آياتِها | ٢٩ آية
سورةُ المجادلةِ
المحورُ الرئيسي | بيان فضل علم الله تعالى
عددُ آياتِها | ٢٢ آية
سورةُ الحشرِ
المحورُ الرئيسي | قدرة الله على إعزاز المؤمنين وإذلال المشركين
عددُ آياتِها | ٢٤ آية
سورةُ الممتحنةِ
المحورُ الرئيسي | أهمية الولاء والبراء في الإسلام
عددُ آياتِها | ١٣ آية
سورةُ الصفِّ
المحورُ الرئيسي | نصرة الدين
عددُ آياتِها | ١٤ آية
سورةُ الجمعةِ
المحورُ الرئيسي | المحافظة على شعائر وخصائص الدين
عددُ آياتِها | ١١ آية
سورةُ المنافقونَ
المحورُ الرئيسي | التحذير من المنافقين
عددُ آياتِها | ١١ آية
سورةُ التغابنِ
المحورُ الرئيسي | خسارة الكافرين الكبرى يوم القيامة
عددُ آياتِها | ١٨ آية
سورةُ الطلاقِ
المحورُ الرئيسي | تقوى الله تعالى سبب حفظ الأسرة والمجتمع والأمة
عددُ آياتِها | ١٢ آية
سورةُ التحريمِ
المحورُ الرئيسي | وصايا لتربية الأسرة المسلمة
عددُ آياتِها | ١٢ آية
سورةُ الملكِ
المحورُ الرئيسي | تدبير الكون والملك لله بيد الله وحده
عددُ آياتِها | ٣٠ آية
سورةُ القلمِ
المحورُ الرئيسي | ��عوة لمحاسن الأخلاق وترك سفاسفها
عددُ آياتِها | ٥٢ آية
سورةُ الحاقةِ
المحورُ الرئيسي | حتمية وقوع القيامة وأنها حق
عددُ آياتِها | ٥٢ آية
سورةُ المعارجِ
المحورُ الرئيسي | الحرص على الترقي في درجات الإيمان
عددُ آياتِها | ٤٤ آية
سورةُ نوحٍ
المحورُ الرئيسي | التفاني في الدعوة
عددُ آياتِها | ٢٨ آية
سورةُ الجنِّ
المحورُ الرئيسي | اشتراك الجن مع الإنس في التكاليف الشرعية
عددُ آياتِها | ٢٨ آية
سورةُ المزملِ
المحورُ الرئيسي | قيام الليل معين للداعية أو الاجتهاد في العبادة
عددُ آياتِها | ٢٠ آية
سورةُ المدثرِ
المحورُ الرئيسي | الاجتهاد في الدعوة
عددُ آياتِها | ٥٦ آية
سورةُ القيامةِ
المحورُ الرئيسي | يوم القيامة
عددُ آياتِها | ٤٠ آية
سورةُ الإنسانِ
المحورُ الرئيسي | تنبيه اسمى المخلوقات (الإنسان) لأسمى الغايات (الجنة)
عددُ آياتِها | ٣١ آية
سورةُ المرسلاتِ
المحورُ الرئيسي | الإنذارات الإلهية إلى البشرية
عددُ آياتِها | ٥٠ آية
سورةُ النبأِ
المحورُ الرئيسي | إثبات عقيدة البعث
عددُ آياتِها | ٤٠ آية
سورةُ النازعاتِ
المحورُ الرئيسي | التحذير من أهوال يوم القيامة
عددُ آياتِها | ٤٦ آية
سورةُ عبسَ
المحورُ الرئيسي | مواساة الضعفة من المؤمنين
عددُ آياتِها | ٤٢ آية
سورةُ التكويرِ
المحورُ الرئيسي | الأمان في سلوك طريق الرحمن
عددُ آياتِها | ٢٩ آية
سورةُ الإنفطارِ
المحورُ الرئيسي | التحذير من الغرور بالدنيا الفانية
عددُ آياتِها | ١٩ آية
سورةُ المطففينَ
المحورُ الرئيسي | قيمة الأخلاق في الإسلام
عددُ آياتِها | ٣٦ آية
سورةُ الإنشقاقِ
المحورُ الرئيسي | انكشاف الأعمال يوم القيامة
عددُ آياتِها | ٢٥ آية
سورةُ البروجِ
المحورُ الرئيسي | الثبات على العقيدة
عددُ آياتِها | ٢٢ آية
سورةُ الطارقِ
المحورُ الرئيسي | توحيد الرحمن بالنظر في أصل الإنسان
عددُ آياتِها | ١٧ آية
سورةُ الأعلى
المحورُ الرئيسي | تذكير المؤمنين بالدار الآخرة
عددُ آياتِها | ��٩ آية
سورةُ الغاشيةِ
المحورُ الرئيسي | التذكير بجزاء الأبرار وجزاء الكفار
عددُ آياتِها | ٢٦ آية
سورةُ الفجرِ
المحورُ الرئيسي | إن ربك بالمرصاد
عددُ آياتِها | ٣٠ آية
سورةُ البلدِ
المحورُ الرئيسي | الدنيا دار بلاء ومشقة
عددُ آياتِها | ٢٠ آية
سورةُ الشمسِ
المحورُ الرئيسي | قد أفلح من زكى نفسه، وقد خاب من دس نفسه
عددُ آياتِها | ١٥ آية
سورةُ الليلِ
المحورُ الرئيسي | البذل والبخل
عددُ آياتِها | ٢١ آية
سورةُ الضحى
المحورُ الرئيسي | رعاية الله عز وجل لنبيه ﷺ
عددُ آياتِها | ١١ آية
سورةُ الشرحِ
المحورُ الرئيسي | نعم الله عز وجل على نبيه ﷺ
عددُ آياتِها | ٨ آية
سورةُ التينِ
المحورُ الرئيسي | معادن الناس
عددُ آياتِها | ٨ آية
سورةُ العلقِ
المحورُ الرئيسي | أفضل ما يرفع وينفع الإنسان على الآخرة
عددُ آياتِها | ١٩ آية
سورةُ القدرِ
المحورُ الرئيسي | فضل ليلة القدر
عددُ آياتِها | ٥ آيات
سورةُ البينةِ
المحورُ الرئيسي | دين الله واحد (الإسلام)
عددُ آياتِها | ٨ آيات
سورةُ الزلزلةِ
المحورُ الرئيسي | دقة الحساب
عددُ آياتِها | ٨ آيات
سورةُ العادياتِ
المحورُ الرئيسي | أسباب هلاك الإنسان
عددُ آياتِها | ١١ آية
سورةُ القارعةِ
المحورُ الرئيسي | بيان هول يوم القيامة
عددُ آياتِها | ١١ آية
سورةُ التكاثرِ
المحورُ الرئيسي | التحذير من الغفلة عن الدار الآخرة
عددُ آياتِها | ٨ آيات
سورةُ العصرِ
المحورُ الرئيسي | بيان الخسران الحقيقي والفوز الحقيقي
عددُ آياتِها | ٣ آيات
سورةُ الهمزةِ
المحورُ الرئيسي | الغرور بالمال
عددُ آياتِها | ٩ آيات
سورةُ الفيلِ
المحورُ الرئيسي | فضل الله على قريش
عددُ آياتِها | ٥ آيات
سورةُ قريشٍ
المحورُ الرئيسي | فضل قريش
عددُ آياتِها | ٤ آيات
سورةُ الماعونِ
المحورُ الرئيسي | التذكير بحق الله (الصلاة)، والتذكير بحق الناس (الزكاة والصدقة والمعروف)
عددُ آياتِها | ٧ آيات
سورةُ الكوثرِ
المحورُ الرئيسي | فضل الله على نبيه ﷺ وحفظه له
عددُ آياتِها | ٣ آيات
سورةُ الكافرونَ
المحورُ الرئيسي | البراءة من الشرك
عددُ آياتِها | ٦ آيات
سورةُ النصرِ
المحورُ الرئيسي | دنو أجل رسول الله ﷺ
عددُ آياتِها | ٣ آيات
سورةُ المسدِ
المحورُ الرئيسي | جزاء الكافر المعاند الصاد عن سبيل الله خسارة الدنيا والآخرة
عددُ آياتِها | ٥ آيات
سورةُ الإخلاصِ
المحورُ الرئيسي | التوحيد
عددُ آياتِها | ٤ آيات
سورةُ الفلقِ
المحورُ الرئيسي | الاستعاذة بالله من شرور الدنيا
عددُ آياتِها | ٥ آيات
سورةُ الناسِ
المحورُ الرئيسي | الاستعاذة بالله مما يفسد الدين
عددُ آياتِها | ٦ آيات
#القرآن_الكريم #تدبر #شهر_القرآن