كل مرة تختار الأسهل بدل الصح، أو تؤجل مواجهة خطأ، أو تتنازل عن مبدأ عشان مكسب سريع، بتحقق راحة مؤقتة لكنك في الحقيقة بتأجل الفاتورة. والفاتورة دي مش بتختفي، بتتراكم.
ولما ييجي وقت الحساب، بتكون التكلفة أكبر بكتير من أي مكسب قصير المدى كنت بتحاول تحققه.
عارف الديون التقنية (Technical Debt)؟
لما فريق التطوير يقرر يوفّر وقت وفلوس ومجهود، فيأجل القرارات الصعبة ويشتغل من غير تحليل كفاية، ولا تخطيط سليم، ولا منهجية واضحة. في البداية كل حاجة بتبقى ماشية، لكن أول ما السيستم يدخل الاستخدام الحقيقي تبدأ المشاكل تظهر، والإصلاحات تزيد،
وتكلفة الصيانة تكبر يوم بعد يوم. وبعد فترة يكتشفوا إن تكلفة علاج الأخطاء المتراكمة أكبر بكتير من تكلفة إنهم كانوا يشتغلوا صح من البداية. أحيانًا النهاية بتكون موت السيستم، أو إعادة بنائه بالكامل من الصفر.
نفس الفكرة موجودة في الحياة باسم "الديون الأخلاقية" (Ethical Debt).