رجل الظل والملف النووي السعودي
إذا كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو صاحب القرار الاستراتيجي في الطموح النووي السعودي، فإن الأمير عبدالعزيز بن سلمان هو من حوّل هذا الطموح إلى مشروع تفاوضي قابل للتنفيذ. فالرجل لم يكن مجرد وزير يوقع الاتفاقات، بل قاد المسار الفني للمفاوضات مع واشنطن، وشارك في صياغة اتفاق التعاون النووي الذي حافظ على أهم مطلب سعودي: عدم التنازل مسبقًا عن حق المملكة في دورة الوقود النووي، بما في ذلك إمكانية تخصيب اليورانيوم، مع استمرار الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.
وقد قبلت دول أخرى بالتخلي عن حق التخصيب لتسهيل إبرام اتفاقات نووية، أما الأمير عبدالعزيز فتمسك بالموقف السعودي، وسعى إلى تحقيق معادلة أكثر صعوبة: شراكة أميركية متقدمة من دون التفريط بما تعتبره المملكة حقًا سياديًا. وقد وقّع الاتفاق مع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، بينما يستعد الاتفاق الآن لاجتياز الاختبار الأصعب داخل الكونغرس الأميركي.
في عالم الطاقة، لا ينظر الخبراء في الغرب إلى الأمير عبدالعزيز بوصفه «أميرًا يشغل وزارة»، بل باعتباره أحد أكثر وزراء الطاقة خبرة وتأثيرًا في العالم. فهو يعرف تفاصيل السوق، ويحفظ أوبك من الداخل، ويُنظر إليه بوصفه مفاوضًا صلبًا لا يقدم تنازلات مجانية، ويجيد استخدام الغموض والتوقيت أداةً تفاوضية. وحتى منتقدوه يعترفون بأنه من أكثر الشخصيات تأثيرًا في أسواق النفط العالمية، وقد وصفت تقارير غربية قبضته على سياسة الطاقة السعودية بأنها «قبضة حديدية»، وجعلته في مصاف أكثر صناع القرار نفوذًا داخل أوبك+.
ولهذا، قد لا يكون الأمير عبدالعزيز أكثر رجال السعودية ظهورًا، لكنه ربما أحد أكثرهم أثرًا. فهو رجل الظل الذي يحول الرؤية السياسية إلى هندسة مؤسساتية، والطموح إلى سياسات، والمفاوضات إلى حقائق على الأرض.
ولعل هذا يفسر القرار الأخير بضم وزارة الصناعة والثروة المعدنية إلى مسؤوليته. فالملف النووي لا يبدأ بالمفاعل، بل يبدأ باليورانيوم والتعدين والصناعة وسلسلة الإمداد. وعندما توضع هذه الملفات جميعًا في يد رجل واحد، فإن الرسالة تبدو واضحة: المملكة لا تريد مجرد برنامج نووي، بل تريد أن تكون كل حلقاته، من المنجم إلى المفاعل، تحت إشراف خبير يعرف هذا العالم من داخله.
النووي #الإيراني والنووي #السعودي/
الطاقة النووية ممكن استخدامها لخدمة البشرية وأيضا لتدميرها، يعتمد على العقلية التي تمتلكها، الطاقة النووية السلمية تحقق تقدم صناعي وبحثي وطبي وزراعي للحكومات والشعوب وتنهض بتقنيّاتها الدقيقة.
ولكن عندما تسقط القدرة النووية عند الأنظمة الراديكالية الدكتاتورية فهنا يهدد العالم بأكمله. ومن حظ شعوب الكوكب بأن العلماء الألمان لم يحققوا اكتمال القنبلة النووية في العصر والذي كان قاب قوسين، واستطاعت قوى المحور اسقاطه قبل ذلك بشهور قليلة، لكانت نهاية نصف البشرية قد تم فنائها على يده.
وهذا ما جعل العالم المراقب للطاقة النووية يرفض الملف النووي الإيراني، ويقبل بالنووي السعودي.
وفق الله الشقيقة الكبرى #السعودية لهذه الطفرة الصناعية والتقنية المتقدمة.
إنجاز يعكس استدامة نضج الحكومة الرقمية السعودية، بتحقيق نسبة (99%) في تقييم (100) خدمة حكومية ضمن مؤشر (GEMS) لعام 2025 الصادر عن الإسكوا.
#السعودية_الأولى_رقميًا#رؤية_السعودية_2030
المملكة للمرة الرابعة على التوالي تتصدر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر نضج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة لعام 2025.
#السعودية_الأولى_رقميًا
"من قلب الصحراء التي ألهمت العالم بريد الأصالة، تشرق اليوم شمس سعودية جديدة، لا تغيب خلف أفق النفط، بل تسافر في أعماق الذرّة لتصنع غدًا أكثر بياضًا وضياءً.
بينما كان الآخرون ينسجون خيوط الأوهام في عتمة الخفاء، كانت #الرياض تخطّ بمداد السيادة فصلاً استثنائيًا في كتاب القوة، فارضةً كلمتها بحكمة الكبار وعزيمة القادة. لم يكن قرار المضي نحو الطاقة النووية السلمية مجرد خيار تنموي، بل هو بيان سياسي وتاريخي صاغته رؤيةٌ ترفض الانحناء، وتأبى إلا أن تكون الرقم الأصعب في معادلات الشرق والغرب.
اليوم، تتسابق عواصم القرار والتكنولوجيا نحو الرياض لخطب ودّ هذا الطموح التاريخي؛ فتتحالف العبقرية الأمريكية #USA بعهودها الجديدة مع الحضور #الصين الراسخ، وتتناغم خبرة #كوريا الطموحة مع الإبداع #الفرنسي و #الروسي، لتلتقي جميعها على أرض #المملكة في مشهد يجسد اعتراف العالم ببلادٍ لا تقبل بغير القمة موطناً.
ها هو اليورانيوم المستخرج من عمق أرضنا الطاهرة يُعانق العقول الوطنية الشابة، ليتحول بجهود الشراكات الدولية من مجرد عنصرٍ في جوف الأرض إلى طاقةٍ تضيء المدن، وتُحيي الأمل، وتدفع قطار المستقبل نحو فضاءات لا تعرف الحدود.
نحن لا ننتظر التاريخ ليصنعنا؛ نحن نسير بنبض الضياء السلمي، وبإرادة فولاذية، ليكون المجد -كما كان دائماً- سعودي الملامح والهوية."
#شكراّ صاحب السمو الملكي #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان على الإنجازات العظيمة والزمن القياسي الذي تسعى به لتحقيق طموح #الوطن العظيم .
#سميرة_بيطار #السعوديه_العظمى الرقم الصعب
أهانته مديرته... فوجد نفسه يعمل في مكة المكرمة
يواصل الشاب المصري محمد رواية حكايته مع السعودية، فيقول إن مديرته أهانته عندما كان يعمل عامل نظافة في مكتبة بالدقي، فخرج هائمًا لا يدري إلى أين يذهب. وبينما يسير وجد تجمعًا أمام مكتب توظيف للتعاقد مع شركة بن لادن للعمل في مكة، فتقدم وقُبل، لتبدأ مرحلة جديدة من حياته.
ويقول إن سنواته في السعودية كانت من أجمل مراحل عمره، وإنه تعافى فيها نفسيًا، ورغم أنه يعمل اليوم في أوروبا، فإنه لا يزال يدعو الله أن يعود إلى السعودية بعد انتهاء مدة المنع الصادرة بحقه.
جمال الأوطان لا يُقاس بما يأخذه الزائر منها فقط، بل بما يبقى في قلبه بعد أن يغادرها. فأعظم قوة ناعمة أن يحمل الناس عن بلدك ذكريات طيبة عن حسن المعشر، والأمن، والطمأنينة، وسيادة القانون، ثم يتمنوا العودة إليه مرة أخرى.
🔴عندما ارسل الزعيم الاستثنائي والاصلاحي الكبير الامير محمد بن سلمان في يناير 2025 مبعوثه الذي لا يلين في هدفه ومعه معايير طريق طويل لبناء دوله ...
🔴كان الجميع يعتقد انها فورة شعارات سيتم ابتلاعها في دهاليز لبنان التي لا ترحم احد ...
🔴 والان بدأ الجميع يدرك ان اللعبه اختلفت وان الطريق الطويل الصعب بدأ ...
إن ما تحمله تصريحات عراقچي و قاليباف و مركز قيادة الحرس الثوري من تهديدات تنطوي على استهداف أمن و نفط و كهرباء دول المنطقة و البنى التحتية فيها، ردا على الهجمات الأمريكية، علاوة على أنها بلطجة و استهتار تؤكد الطبيعة الميليشياوية للحاكمين في إيران، فإنها إرهاب دولة بكل ما للكلمة من معناها، الأمر الذي يتطلب موقفا واضحا و حاسما و صارما من المجتمع الدولي، و تشكيل تحالف دولي سياسي و عسكري و اقتصادي، لإزالة هذا الخطر السرطاني الذي يشكّل خطرا على أمن العالم و استقراره و اقتصادياته.
إن ما يحصل من تهديد و عدوان و ابتزاز من هذا النظام المارق و محور الشر في العالم، لم يبقِ مجالا لأحد حتى بالتفكير في إمكانية التعايش مع هذا النظام الإرهابي، فضلا عن الاتفاق معه على ترتيب سياسي و أمني مشترك في المنطقة.
مقالي الجديد في صحيفة @makkahnp
🇺🇸🇺🇸 قبل 250 عاما أمريكا قامت على فكرة قبل أن تصبح دولة
بعد أكثر من عشرين عاما عشتها في الولايات المتحدة للدراسة والعمل، ودرست خلالها تاريخها السياسي، وعملت في واشنطن قريبا من دوائر صنع القرار ومراكز الدراسات، وصلت إلى قناعة واضحة: من يحاول فهم أمريكا من خلال رؤسائها، أو انتخاباتها، أو صراع الحزبين وحده، لن يفهمها.
أمريكا، في جوهرها، فكرة.
والفكرة التي قامت عليها بسيطة وعميقة في آن واحد: حقوق الإنسان لا تمنحها الدولة، ولا ينشئها الدستور، ولا يقررها الرئيس أو الكونغرس. الإنسان يولد بهذه الحقوق، لأنها مستمدة من الخالق، أما وظيفة الدولة فهي حمايتها، لا التفضل بها عليه.
لهذا لم يكن إعلان الاستقلال عام 1776 مجرد وثيقة انفصال عن بريطانيا، بل كان انقلابا على مفهوم السلطة الذي حكم أوروبا لقرون. في النظام الملكي التقليدي، كان الحاكم مصدر الشرعية والحقوق. أما في التجربة الأمريكية، فقد أصبحت الحكومة نفسها مقيدة بحقوق تسبق وجودها وتعلو على سلطتها.
لكن هذه الفكرة لم تتحول مباشرة إلى واقع كامل. فالدستور الأمريكي، الذي صيغ عام 1787 ودخل حيز التنفيذ عام 1789، وضع إطارا للحكم، لكنه ترك تناقضات خطيرة من دون حل. قامت الجمهورية الجديدة على مبدأ المساواة، بينما استمرت العبودية. وتحدثت عن الحرية، بينما حرم ملايين البشر من أبسط حقوقهم، وتعرض السكان الأصليون للإقصاء والتهجير، وظلت المرأة خارج المشاركة السياسية الكاملة لأكثر من قرن.
هذه ليست تفاصيل جانبية في التاريخ الأمريكي، بل جزء من بنيته الأصلية.
ومع ذلك، فإن أهمية التجربة لا تكمن في ادعاء الكمال، بل في وجود أدوات تسمح بمواجهة النقص وتصحيحه. فالتعديل الأول للدستور حمى حرية التعبير والصحافة والتجمع، والتعديلات اللاحقة ألغت العبودية ومنحت المواطنة والحماية المتساوية، ثم جاء التعديل التاسع عشر ليعترف بحق المرأة في التصويت. وبعد ذلك، فرضت حركة الحقوق المدنية في خمسينيات وستينيات القرن العشرين على الدولة أن تواجه إرث الفصل العنصري، وصولا إلى قانون الحقوق المدنية عام 1964 وقانون حقوق التصويت عام 1965.
لم تأت هذه التحولات هدية من السلطة.
جاءت نتيجة صراع سياسي وشعبي طويل: من حركة إلغاء العبودية، إلى نضال النساء، واحتجاجات العمال، ومسيرات الحقوق المدنية، وصولا إلى الحركات الحديثة التي تناقش العدالة العرقية والهجرة وحقوق الأقليات. في كل مرحلة، حاول جزء من المجتمع توسيع معنى العبارة المؤسسة: أن الناس خلقوا متساوين.
وهنا تظهر إحدى أهم ميزات أمريكا: المرونة والقدرة على التكيف.
النظام الأمريكي لا يتغير بسهولة، وهذه أحيانا نقطة قوة، وأحيانا مصدر أزمة. فبطء المؤسسات يمنع الانقلابات السريعة على القواعد، لكنه قد يؤخر الإصلاح ويمنح المصالح الراسخة قدرة كبيرة على المقاومة. مجلس الشيوخ، والمحكمة العليا، والنظام الفيدرالي، والمجمع الانتخابي، كلها مؤسسات توفر الاستقرار، لكنها قد تنتج أيضا فجوة بين الإرادة الشعبية والقرار السياسي.
لهذا فإن التغيير في أمريكا لا يحدث عادة بقرار واحد من الأعلى، بل عبر احتكاك طويل بين المجتمع والدولة: احتجاجات، وانتخابات، وصحافة، ومحاكم، ونقابات، وجماعات ضغط، وحملات شعبية. الصراع ليس خللا طارئا في النظام، بل أحد محركاته الأساسية.
قد يبدو المشهد الأمريكي فوضويا من الخارج: انقسام حزبي حاد، وجدال يومي، وتظاهرات، ودعاوى قضائية، وصدام بين الولايات والحكومة الفيدرالية، وانتقادات لا تتوقف للرئيس والكونغرس والمحكمة العليا. لكن هذه الفوضى الظاهرة تعكس، في جانب منها، مجتمعا لا يقبل بسهولة أن تحتكر جهة واحدة تعريف المصلحة العامة.
كثيرون يخطئون أيضا في فهم العلاقة بين الدين والدولة في الولايات المتحدة. التجربة الأمريكية لم تقم على إقصاء الدين، بل على منع أي كنيسة أو طائفة من احتكار السلطة. تحدث إعلان الاستقلال عن الخالق بوصفه مصدر الحقوق، بينما منع الدستور قيام دولة تفرض عقيدة واحدة على الجميع.
بعبارة أوضح: فصل الأمريكيون المؤسسة الدينية عن الدولة، لكنهم لم يفصلوا الأخلاق عن السياسة.
حتى عبارة «السعي وراء السعادة» تكشف طبيعة النظام. الدولة لا تعد المواطن بالسعادة، ولا تقرر له كيف يعيش، لكنها تحمي حقه في أن يسعى إليها بطريقته. ومن هنا نشأت ثقافة المبادرة الفردية، والعمل، والابتكار، وتحمل المسؤولية.
لكن هذه الفردية لها ثمن أيضا. فالمجتمع الأمريكي ينتج فرصا واسعة، لكنه ينتج تفاوتا اقتصاديا قاسيا. ويمنح السوق مساحة كبيرة للحركة، لكنه لا يضمن دائما حماية كافية لمن يتعثرون. ويتحدث عن تكافؤ الفرص، بينما لا تزال الفوارق الطبقية والعرقية والجغرافية تؤثر في التعليم والصحة والعدالة.
هذه التناقضات لا تضعف الفكرة الأمريكية فحسب، بل تختبر صدقيتها باستمرار.
مقال د. فيصل الشمري في صحيفة مكة يضع الإصبع على حقيقة تاريخية وفلسفية غاية في الأهمية: "أمريكا قامت كفكرة قبل أن تولد كدولة".
هذا الطرح يفكك المفهوم التقليدي لنشوء الدول؛ فالولايات المتحدة لم تتأسس بناءً على امتداد جغرافي أو عرق مشترك، بل ولدت أولاً داخل عقول الفلاسفة والآباء المؤسسين كـ "مشروع أخلاقي وفكري". القيمة الحقيقية للوثائق التأسيسية لم تكن في ابتكار حقوق جديدة، بل في إعلان حقيقة ثورية صدمت العالم وقتها: الحقوق الإنسانية "فطرية، ومستمدة من الخالق"، ووظيفة الدولة الوحيدة هي صون هذه الحقوق لا منحها. الدولة هنا مجرد خادم للفكرة.
لكن عظمة هذه "الفكرة" التأسيسية لم تتجسد كواقع مثالي متكامل منذ اليوم الأول، بل كانت أشبه ببوصلة حية قادت معارك حقوقية مريرة لإنصاف فئات هُمشت في البدايات. ولعل من أكثر الأفلام التي سحرتني وعمقت فهمي لهذه الفلسفة هو الفيلم الأمريكي الاستثنائي Iron Jawed Angels (2004).
الفيلم يروي القصة الحقيقية والمؤلمة للحركة النسوية بقيادة أليس بول ولوسي بيرنز للحصول على حق التصويت. يستعرض العمل السينمائي كيف واجهت هؤلاء النساء السجن، والتعذيب عبر "الإطعام القسري" أثناء إضرابهن عن الطعام، فقط ليمارسن حقاً أصيلاً تضمنه "الفكرة" التأسيسية التي تحدث عنها المقال ولكن حرَمتهن منه القوانين القاصرة آنذاك.
إن نضال المرأة الأمريكية لانتزاع التعديل التاسع عشر للدستور عام 1920م هو الدليل العملي على أن الديمقراطية الأمريكية لم تكن هبة جاهزة، بل صراعاً مستمراً لتوسيع مظلة "الفكرة" لتشمل الجميع. مقال رصين يستحق القراءة، وفيلم عظيم يجسد كفاح الإنسان لترجمة الفكر إلى واقع.
شكراّ فيصل الشمري على هذا المقال العميق
@Mr_Alshammeri
#سميرة_بيطار
يوم كنت بخيرك المزعوم … كان هناك ١٠ الالاف صاروخ متوسط وقصير المدى مصنوع خصيصا على مقاسك.. وكانت هناك عشرات المغارات المنحوته في بطون الجبال فيها اجهزة تسديد وتصويب موجهة ضدك .. ويوم كنت تعيش بخير كانت هناك خطة مكتملة لتدمير مدنك فعلت بعد ساعتين من بداء الحرب الامريكية الاسرائيلية عليهم.. ويوم كنت بخيرك المزعوم … كانت هناك عشرات خلايا التجسس والتخريب والارهاب تنسج في بلادك بعضها القليل اعلن وبعضها الكثير لم يعلن
فبلاش رومانسيات السينما المصرية
🇺🇸🇸🇾 من أوراقي السياسية
حين اجتمعنا إلى وزير الخارجية الأميركي، جون كيري (ديمقراطي وشبح أوباما في الإدارة)، وكان الاجتماع في مكتبه بواشنطن، سألته بشكل مباشر وقلت: " #إيران تسيطر على العاصمة #دمشق، وسوريا وقعت في قبضتها، فماذا أنتم فاعلون" ⁉️ ابتسم ابتسامة صفراء وقال: "لديكم جواد ظريف، هو رجل براغماتي وعليكم التفاهم معه"‼️
(محضر الجلسة محفوظ ضمن وثائق الخارجية).
مرح
.@SecRubio: "Iran is a rich country. One of the reason why Iran is in shambles is because every penny that this regime ever gets — be it through sanctions relief or through the oil they're able to get out — they invest it in Hezbollah. They invest it in Hamas... They should be spending billions of dollars building they're country, but instead they use it to sponsor terrorism."
@DAS_Schools@batyoor اللهم آمين. رحم الله الفقيد رحمةً واسعة، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء على ما قدّمه من عطاءٍ وإخلاص، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون
يتقدّم رئيس مجلس مدارس الظهران الأهلية وأسرة المدارس بأحرّ التعازي وأصدق المواساة في وفاة فقيد المنطقة الشرقية
السيد خليفة بن دخيل الضبيب - رحمه الله - الرفيق الوفي طوال مسيرة المدارس .
كان الفقيد،و زوجته الكريمة السيدة / منيرة الصغير، مثالًا وقدوةً في العطاء والوفاء، إذ امتدّ عطاؤهما التطوعي في خدمة المدارس أكثر من أربعين عامًا، تركا خلالها أثرًا لا يُنسى في أجيالٍ من الطلاب والمعلمين.
نتقدّم بخالص العزاء ووافر المواساة إلى زوجته المكرمة السيدة / منيرة الصغير، وإلى أبنائه الكرام خريجي المدارس / فهد وحمد وعبد الله وبدر وساره ومشاعل الضبيب، وإلى أحفاده الأعزاء طلاب المدارس وإلى الأسرة الكريمة جمعاء.
نسأل الله العليّ القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيح جنّاته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
@DrCalumMiller I fully agree. No amount of talent can excuse poor sportsmanship. Greatness is about character as much as ability, and moments like this are disappointing to see.