الله ما أكبر شيمه الرجال الحقيقين
والله انها تُخجل اللي لا يخجل
هذه شيمة ابوي وشيمة الرجال الكبار يوم ان المروؤه لهم مبدأ
يستحي يخلي ذراريه عالناس تاكل وتشرب شيمته ماتقبلها وتأبى
فين اهالي النفقات في المحاكم اللي مايخجلون في طرف عيالهم
ياحيف على خوارم المروءه
وتعلموا من هذا الرجل الاجودي ذي المروؤه
هنيئاً للإنسان عندما يحمل فِكراً يؤمن بمفهوم البركة والخير، فيرى العطاءات في كل أمر، والألطاف في كل مَنع، ويثق بأنّ الخير يكفي الجميع، وأن الفرص عديدة وغير محدودة، والأرزاق كثيرة، والهِبات السماوية وفيرة، هنيئاً له برحابة الصدر، وطمأنينة القلب، وسلام النفس.
قد يأتيك الرزق على هيئة شخص يرمم ما انكسر فيك، أو دعوة بظهر الغيب تحميك، أو بصيرة تنير دربك، الرزق أوسع بكثير من ورقة نقدية، المال قد يشتري السرير لكنه لا يشتري النوم، ويشتري الدواء لكنه لا يشتري العافية، الرزق الحقيقي هو ما يجعلك غنياً عن حاجة الناس، مطمئناً بمعية الله.
أثمن المشاعر ذات العُمق المعنويّ؛ كالطمأنينة، والراحة، والرِضا؛ لا تُشتَرى، ولا يُتحَصّل عليها بالماديّات، هي نتيجة خطوات صادقة لا تُرَى، وحصاد زرع نقيّ لا يؤتي ثماره إلا في أعماق الروح، وحصيلة تهذيب النفس وتصفيّتها، والبُعد بها عن السيئات وتقريبها نحو الطيّبات.
لو يدرك الإنسان أن كل ما يصدر منه من خير أو شَرّ، أو نَفع أو أذى؛ يعود إليه بشكل أو بآخر، طال الزمن أو قصر، لأجل ذلك يحرص العاقل الحصيف أن يكون مُنصِفًا في أقواله وأفعاله، وأن لا يصدر منه -قَدر استطاعته- إلا الخير، مُستحضرًا سُنّة هذه الحياة في استرداد ديونها.