أحب الحب، وأحب كل كلمةٍ خطّها محبوب، من أجلي..
أحب من يحبني لأجل حرفي، أو لأجل ذكرى قيّمة عاشها معي، أو رحلة رسمها بي..
والأقدس.. من يحبني لأني أنا ..بصدقي أنا.🤍
أحبك يا أمل، كلماتك لامستني جدًا🤍
في تغريدة عابرة كتبتها منذ ٨ سنوات، أعاد نشرها أحدهم ليُحيي ذكرى بعيدة..
لأطيل النظر فيها..
وبعيدًا عن نقدي اللغوي، والتدقيق في نسختي الأصغر..
نسختي الدفاعية والحالمة..
أخذت أشاهد بفخر أن نظرتي لمفهوم الأحلام ما زالت كما هي.
ورغم كل الصعوبات والعثرات لأصل، وصلت.
أؤمن دومًا أن الله لا يُلهمنا شيئًا عبثًا..
وأن ما يضعه في طريقنا فنحن، بعونه، أهلٌ لخوضه:
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾.
تصل.. ولو بعد حين.
وقد يكون، في نهاية المطاف، اختيارنا لكلمة (الحلم) هو الغلطة..كونه شيئًا يحدث للنائمين، بينما أحلامنا الحقيقية أقرب ما تكون لليقظين.
أحلامنا أفكار أُلهمنا بها، تبدأ كفكرة ممتعة وشيّقة؛ منّا من سيصدقها، ويسعى، ويغدو في متعة الطريق.. ومنّا من سيقف عند متعة الفكرة فقط.
وبالنسبة لي، هنا يكمن الفرق بين أن تكون حيًّا، وأن تعيش فقط.
تحية طيبة ومباركة لكل الحالمين.. الساعين في رحلة الوصول..
اسألوا الله دومًا التيسير، واسألوه متعة الطريق بتحدياته وناسه وتحولاته، قبل أن تسألوه الوصول والنتيجة.
وكما كانت تقول والدتي، رحمها الله، دومًا:
"اللهم بلّغنا مقاصدنا بكل يسر وسهولة يا أفنان.. بكل يسر وسهولة"
سعادة الطريق يا الله..
لكل الحالمين الرائعين 🤍
قالت لي: "لا تحلمين كثير"
كنوع من التحطيم..
أخبرتها أني لا أفعل، أنا أكبر من الأحلام، أنا أطمح، وهذه أهداف وليست أحلام.
وما أقوله لكِ هي أفكاري و خططي لبلوغ الهدف.
حلمي الجنة وفقط.
اللهم احفظ وطننا من كل سوء، وأدم عليه رخاءه وأمنه وعزّه، واحفظ أوطاننا وأهلها، وردّ عنها كيد من أراد بها شرًا، واجعل مستقبلها خيرًا من حاضرها، وأيامها القادمة أمنًا ونماءً وبركة.
ويارب وفّق ولي عهدنا، وسدّد خطاه، واكتب على يديه الخير لبلادنا، و اجعل هذه البلاد آمنة مطمئنة، سخاءً رخاءً، وسائر بلاد المسلمين.
آمين🤍
الصحة النفسية في بيئة العمل ليست رفاهية، بل جزء كبير من جود�� الأداء والاستدامة.
سعدت جدًا بتقديم ورشة للموظفين حول فهم أنفسنا أكثر خلال ساعات العمل من منظور نفسي، ومشاركة استراتيجيات تساعدنا أن نكون أفضل في العمل، وأن نغادره بطاقة تبقى معنا بعده ✨
شكرًا لـ الهيئة الملكية لمدينة الرياض | Royal Commission for Riyadh City @RCRCSA
على الثقة والاستضافة، وللحضور على الاستماع والتفاعل الجميل الذي كان جزءًا كبيرًا من جمالية اللقاء🤍
سأعيد تعريفهم بهذه المقولة:
"من أراد شيئًا بحق سيجد الوسيلة، ومن لم يرد فسيصنع ألف عذر"
الإيجابيين أصحاب قرار ويمتلكون الشجاعة.
السلبيين يهربون من الواقع لتقاعسهم وجبنهم.
تذكرت . كتبت لنفسي تذكير على ورقة :
منيرة نظرتك حالمة للأشياء .. ارتدي نظارة الواقع وزني الأمور جيداً ..
اليوم انظر لها واقول لا أنا كنت أبذل اسباب..اتبع خطوات ..اعطي اعذار .. استفهم وافهم الواقع واختار نظرتي له ما كنت حالمة فقط . ما كانت نظرتي الحالمة تمنعني من فهم الواقع 💗.
فيه أشياء ما نقدر نغيّرها… لكن نقدر نتعلم كيف ما توقف حياتنا بسببها.
حلقة جديدة من #كنبة_السبت عن فن التعايش
أتمنى تصل لقلوبكم وعقولكم بكل يسر وسهولة✨🤍
أصدقاءنا حلقة جديدة من مسار المجتمع
(فن التعايش)🛋️🤍
لماذا ننتظر أن تختفي الظروف الصعبة لنعيش؟ في هذه الحلقة نتحدث عن فنّ التعايش مع ما لا نستطيع تغييره، وكيف نستمر في الحياة دون أن
نؤجلها.
لمشاهدة الحلقة :
:👀📺
https://t.co/gfXyB1ViKl
:🎧👂🏻
https://t.co/jk6D0Nyq4k
الدماغ لا يرى اللذة والألم كشيئين منفصلين، بل كطرفي أرجوحة واحدة.
كلما اندفعت بقوة نحو اللذة، دفعك لاحقًا نحو الجهة المقابلة (الألم) ليستعيد توازنه.
لذلك كث��رًا ما يأتي بعد المتع السريعة شعور بالفراغ أو الملل أو انخفاض المزاج.
المشكلة ليست في المتعة نفسها، بل في الإفراط الذي يجعل الدماغ يدفع ثمنها لاحقًا.
نقصد بالمتع السريعة(مثل: تصفح السوشيال ميديا لساعات، التسوق الاندفاعي، الأكل العاطفي، الإباحية، المخدرات، أو أي سلوك يمنح متعة فورية ومكثفة)