-لقيت إبراهيم ليلة أُسري بي فقال : "يامحمد، أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر".
-وصية حانية ممزوجة بسلام صادق من سبقنا إلى دار الحق ورأى الجنة، بغرسها بالباقيات الصالحات-.
حرفيًا أجمل صورة رأيتها في الحج هذه السنة 1447هـ ♥️
- صورة عظيمة تختصر آلام 20 سنة، الله يعلم كم دمعة نزلت وأوجاع السنين العجاف التي عصفت بقلبه، جاء الفرج بلطف من الله، وأكرمه الله بوقفةٍ على صعيد عرفات ..😭
قالﷺ:"من يرد الله به خيرا يُصِب منه"
صحيح البخاري
قال ابن عبدالبر: من أراد الله به خيرا ابتلاه بمرض أو بموت ولد أو بذهاب مال، ويكتب له حسنات لم يعملها، ويكفر عنه ذنوبا قد عملها.
قال ابن حجر: فيه بشارة عظيمة،لأن الأمراض والأوجاع والآلام -بدنية كانت أو قلبية-تكفر ذنوب من تقع له.
"من تمام المروءة ألا تشق على أحد بما لايستطيعه بدافع المحبة، ولاتحرج أحدًا بما لايقبله بدافع العشم، ولاتنال من أحد شيئًا بالحياء، ولاترى الناس عبيد ما تطلب، ولاتقيس قدرة أحد على قدرتك، ولاطاقة أحد على طاقتك، ولاقبول أحد على قبولك".
في الحقيقة أن المعاناة تجعل منك شخصاً متفهماً و أكثر مرونة و حنيّة، وتبني أشياءً كثيرة فيك
دائما يقولون ؛ دخولك العاصفة ماهو مثل خروجك منها، راح تخرج شخص مُختلف تماماً ؛هدوئك ورزانتك وإدراكك وحكمتك وحنكتك بعد المعاناة، هدية ثمينة تقدمّها لك ،
و لحظة انتهاء العاصفة، ستكون متيقنًا من أمر واحد فقط أنك لن تعود الشخص نفسه الذي دخلها.