#الخميس_الونيس
مهما اختلفت مع من تحب
ابقِ بينك وبينه شعره من الود
فلربما كانت البداية الجديدة بينكما!!
دع بينك وبين الراحل باباً يطرقه حين يعود
وبينك وبين المخطئ يداً للمصافحة حين يعتذر
فنقاء العائدين اصدق من ادعاء الحاضرين
أنت مدين بعظيم الامتنان لكل من دافع عنك وأنت غائب، وآمن بك وأنت مهزوم، وبقي معك وأنت منطفئ، وستر عيبك، وحفظ قدرك، ولم يبعك في أول اختبار، فليس كل من أحبك أمامك وفيًّا، لكن من صانك خلف ظهرك، وستر وجهك ذلك الذي يستحق أن يبقى في حياتك اولوية.
﴿ إني لأجدُ ريحَ يوسف ﴾
"حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه . .
فامضِ بإيمانك، فاللـه لا يُخيّب من أحسن الظن به!"
لو بقيت لي وصية أرددها حتى آخر عمري، فسأقول: مهما انحدرت للحضيض، ومهما أثقلتك الخيبات، وخسرت كل ما يمكن أن يُخسر.. لا تتخلَّ عن لذّة العيش. لا تحرم نفسك من لمسة حبٍّ لذاتك، ومن مكافأة صغيرة تُبهجك، فهي وحدها التي تصبر معك في العتمة. نفسك هي الرفيق الأصدق، وتستحق منك عناية خاصة، وجرعات من السعادة الاستثنائية.
صبَاح الخير، وبعد:
(وعسَى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم)
"هذه الآية تهذبني كل يوم، تدرّبني كل يوم على أن أنسى شيء اسمه سخط واستياء، وأن أمر المؤمن كله خير"