"قد يضعك الله في طريق لا تُريده ولا تتصور أنه يليق بك؛ ليختبر فيك ما تظنه عن نفسك. فكم امرئ حسب نفسه صبورًا حتى لقي ما يكره، وشجاعًا حتى واجه ما يخاف، وزاهدًا حتى فُتحت له أبواب الدنيا. فما كل الطرقات لبلوغ المقاصد؛ بعضها تعبرك لتكون أنت المقصد"
اعشق الاحترام ��التقدير ولا أحب تجاوز الحدود
احب الحريه
لكن لها عندي حدود
طيبتي مع الكل هذا ليس غباء بل تربيه
واصولٍ
وعزة النفس ليست لساناً ولا طبعاً متكبراً عزة النفس ان تبتعد عن كل ما يُقلل من قيمتك :
فسلام لمن رد السلام 🤍
إذا اشتدّ عليَّ الأمر لزمتُ الصمت حتى يهدأ ما في داخلي وأقبلتُ على نفسي أروّضها بالصبر فإنّ أكثر ما يُفسد القلب إستعجال الفرج وأكثر ما يُبقيه قائمًا حسنُ التعلّق بالله وقد علمتُ أن بعض الأوجاع لا يُذهبها حديث، ولا يخفّفها قربُ أحد، وإنما يسكنها رحمةٌ يبعثها الله في قلبي.
يارب يجيني العوض اللي يخليني اتعجب كيف تغير بي الحال كيف أشرقت روحي بعد كل هالظلام كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء
وكأن فوقي سحابة مطر تهطل على قلبي
"ياربّ.. أنا التي أعتدَت أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا، أفرِغ عليَّ صبرًا، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السماء."
بينما أنتظرُ فرَجك، أحمدُكَ على السَّكينةِ الَّتي تُنزِلُها عليّ، جئتُ الدُّنيا لأُمتَحَن، ورضيتُ منكَ بذلك، لكن سبحانك، هبني صبرًا على ما لم أُحِط به خُبْرا
"اللهُم إني شغوفٌ لمَشيئتك التي لا يعلوها شيء، أتوق للمس حكمتك في الخير المخبوءُ لي، اجمعني بالمُستحيلات التي حسبتها كذلك في أيامي الشّداد، اِغفر لي ثم ارزقني."