اللهم إنا نحب فيك عبدك راشد بن رمزان الهاجري ، نحبه لما نعلمه عنه من استقامة في المنهج واجتهاد في الدعوة وسلامة وطيب في القلب ، اللهم فيا مجيب الدعاء أتم عليه العافية واشفه شفاء تاما لا يغادر سقما.
اللهم وارحم من قال آمين
يقول المفترون : الشيخ ربيع رحمه الله يأمر بطاعة الحكام مطلقا ويكاد يؤلههم .
وأقول : والله الذي لا إله إلا هو ماتجاوز الشيخ قول النبي صلى الله عليه وسلم: " على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره مالم يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة "
ويقولون : الشيخ يجيز للحكام فعل الكبائر وأقول : والله ما أجاز ذلك قط ، ولكن الخوارج يريدون جعل فعل الكبيرة مكفرا للحكام فمن لم يجز الخروج على الحاكم بفعل الكبيرة يرمونه بأنه يجيز فعل الكبيرة.
والشيخ يناصح الأمراء ومادخل على أمير إلا ناصحا ، ومرة ناصح أمير المدينة السابق سمو الأمير فيصل بن سلمان في أمر يراه وكان يناصح بحماس لدين الله فيما يرى وكان الأمير حفظه الله يقابل ذلك بتقدير وابتسامة لم تفارق وجهه فلست أدري أتعجب من غيرة الشيخ على دين الله أم من حلم وتقدير سمو الأمير.
يقولون : إنه عالم سلطان باع دينه بالدنيا
وأقول والله مادخل على الشيخ ربيع شيء من الدنيا نتيجة مواقفه وهو من أزهد الناس في الدنيا.
يقولون إن الشيخ ربيعا رحمه الله يمدح اليهود
وأقول : والله مامدح الشيخ اليهود قط بل يذمهم ويدعو عليهم ، واسأل الله أن ينتقم ممن ركب المقطع.
يقولون : إن الشيخ ربيعا يتعجل في نقده ولايقدر المصالح والمفاسد
وأقول : والله إن الشيخ من أكثر الناس أمرا بتقدير المصالح جلبا والمفاسد درءا ، ومن أكثر الناس صبرا حتى قال لي فلان وسماه صبرت عليه أكثر من خمسة عشر عاما وأنا واقف على أخطائه وأكاتبه ولم أخرج حرفا واحدا حتى أصر على أخطائه إصرارا باتا ، ومع ذلك فعندما مات ذلك المتكلم فيه اتصل الشيخ بأبنائه وعزاهم
يقولون : إن اتباع الشيخ ربيعا يقدسونه ويأخذون بكل مايقول بلا مناقشة ولا يخالفونه في شيء
وأقول : أولا ليس للشيخ ربيع أتباع وهو يأبى ذلك ويربي على ضده ، وإنما طلاب علم يعرفون له فضله واستفاد وا من علمه.
وثانيا كل الذين لهم شأن ممن يعرفون فضل الشيخ ربيع يقولون إن الشيخ ربيعا يصيب ويخطئ ، ويتركون ما رأوا أنه أخطأ فيه مع معرفة فضله وحفظ مقامه ، وليس هذا عندهم خاصا بالشيخ ربيع بل كل إمام بعد النبي صلى الله عليه وسلم كذلك .
وثالثا طلاب الشيخ يخالفونه أحيانا ويناقشونه بل هو رحمه الله يطلب مناقشته ، ومما أذكره أنه في مجلس خاص جمعني بالشيخ والشيخ صالح السحيمي حفظه الله وهو من آخر المجالس ذكر الشيخ شيئا فناقشته فيه وأنا لاشيء أمام علمه وفضله وكان يناقشني مناقشة الند تواضعا منه بل عندما قلت ياشيخ انا طالب علم أفهم بحسب مارزقني الله ، قال بل أنت عالم ، ثم بعد نقاش استمر قرابة ساعة رجع الشيخ إلى شيء مما قلت ، ولست أدري هل أعجب من حلمه على طالب علم صغير مثلي أم من حبه للحق ورجوعه إلى ماظهر له منه.
يقولون إن الشيخ ربيعا أفتى بجواز الاستعانة بالكفار مما أدى إلى قتل كثير من المسلمين وتدمير العراق وأفغانستان.
وأقول إن الشيخ ربيعا وكبار علمائنا أفتوا بجواز الاستعانة بالكفار عندما تجبر صدام حسين وأبى الاستماع لصوت العدل والحكمة وغزا دولة الكويت الحبيبة وحصل ماحصل لأهلها فوقف ولاة أمرنا وعلمائنا ومنهم الشيخ ربيع موقفا مشرفا في نصرة إخواننا .
وليس احتلال العراق وافغانستان وما حصل في ذلك ثمرة لتلك الفتوى الشرعية المشرفة ولاعلاقة لتلك الفتوى به .
وختاما أدعو الجميع إلى الإستماع إلى الكلمة الطيبة لأخي الشيخ دغش العجمي بعنوان الشيخ ربيع كما عرفته
صلينا على الشيخ ربيع رحمه الله في المسجد النبوي واتبعنا جنازته في مشهد مهيب ، رجال كثيرون من أهل العلم وطلاب العلم والصالحين ، كنت أسير وحولي طلاب علم من جنسيات كثيرة قد امتلأت عيونهم بالدموع ، وهم والله الذين يصدق عليهم أنهم شهداء الله في أرضه وليس أهل الأهواء والبدع والمنحرفين عن صراط الله المستقيم
عن أَنسٍ رضي الله عنه قَالَ: مرُّوا بجنَازَةٍ فَأَثْنَوا عَلَيْهَا خَيرًا، فَقَالَ النبيُّ ﷺ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَال النَّبيُّ ﷺ: وَجبَتْ، فَقَال عُمرُ بنُ الخَطَّاب رضي الله عنه: ما وَجَبَتْ؟ قَالَ: هَذَا أَثْنَيتُمْ علَيْهِ خَيرًا فَوَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، وهَذَا أَثْنَيتُم عَلَيْهِ شَرًّا فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، أنتُم شُهَدَاءُ اللَّهِ في الأرضِ متفقٌ عَلَيْهِ.
إن الله يدافع عن الذين آمنوا:
قال العلامة الحافظ ابن كثير رحمه الله: "خالد بن أحمد أمير خراسان هو الذي أخرج #البخاري من بخارى، فدعا عليه فلم يفلح بعدها ولم يبق في الإمرة إلا أقل من شهر حتى أحيط عليه وعلى أمواله وحواصله وأُركب حمارا ونودي عليه في بلده، ثم سجن فمات فيه، وهذا جزاء من تعرض لأهل السنة وأئمة الحديث"
البداية والنهاية (607/14)
من أخلاق العلماء:
قال الخلال رحمه الله: "كان أبو عبدالله - يعني الإمام أحمد - لا يجهل، وإن جُهل عليه حَلُم واحتمل، ويقول: يكفي الله، ولم يكن بالحقود ولا العجول، كثير التواضع، حسن الخلق، دائم البِشر، ليّن الجانب، ليس بفظ، وكان يحب في الله، ويُبغض في الله، وإذا كان في أمر من الدين اشتد له غضبه، وكان يحتمل الأذى من الجيران"
سير أعلام النبلاء (220/11)
قال الإمام أحمد بن حنبل :
قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم يوم الجنائز …
صُلِّي على شيخنا العلامة
#ربيع_بن_هادي_المدخلي في المسجد النبوي ، ومات في مدينة رسول الله ﷺ كما كان يتمنى ذلك فقد قلت له لما كان بمكة في إحدى زياراتي له :
لم تريد الانتقال للمدينة وأنتم في مكة !
فقال : يا ولدي ، لم يبق من العمر إلا قليل ، والنبي ﷺ قال :
(من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليفعل ، فإني أشفع لمن مات بها) ، وقد وقع ما تمناه رحمه الله وغفر له …
وها هي الجموع بمئات الآلاف يصلون عليه ، ويتبعون جنازته إكرامًا من الله له …
عدا ما بقي له من علم نافع ينتفع به ، وهو قرة عين لأهل السنة والتوحيد ، وغصة في حلق كل مبتدع عنيد …
مات وله ٩٦ سنة مد الله في عمره حتى صنف عشرات المؤلفات …
قال لي شيخي ومعلمي صفي الرحمن المباركفوري _صاحب الرحيق_ رحمه الله:
كنت أسمع عن الشيخ ربيع بن هادي وأنا في الهند وعن تخصصه في علم الحديث والرجال.
فلما جئت وقرأت كتبه وخاصة كتابه: (بين الإمامين مسلم والدارقطني) عرفت قوته في هذا العلم وكان يجل الشيخ ربيعا إجلالا عظيما ويقول عنه: سلفي قوي.
رحم الله الشيخ ربيع وغفر له ورفع درجته في عليين.
مصحف مجزأ بالخط الكبير
لضعاف النظر
مممتاااااااز واضح
(30-1) كل جزء في ملف
https://t.co/zWRDkIgiQq
🌹 انشر فكل ختمة من هذا
المصحف في ميزان أعمالك
فالحسنة بعشر أمثالها