🔒 FreeAndroidVPN جرب - مجاني 100%!
🎁 استخدم رمزي: TVXFVWV
✅ كلانا يحصل على +30 دقيقة VPN مجاني!
✅ سيرفرات في أكثر من 140 دولة
✅ بدون تسجيل
📲 حمّل الآن:
https://t.co/jJTUzRALNh
Reports of violence and persecution against religious and ethnic minorities in Syria are deeply concerning, and those responsible for these abuses must be held accountable.
That’s why I’ve introduced the Protection of Syrian Religious and Ethnic Minorities Act.
This legislation is necessary to strengthen congressional oversight, identify individuals responsible for serious human rights violations, and ensure the United States is using the tools available to hold perpetrators accountable. Protecting religious freedom and fundamental human rights must remain a priority as Syria navigates its future.
Thank you to our friends at @indefchristians, @AlawitesAAUS, and @AmericanSyriacU, for their support.
Protecting Syria’s ethnic and religious communities is not the concern of one group alone; it is a matter of justice, rights, and dignity for all Syrians.
Alongside other Syrian communities, the Kurds have paid a heavy price in marginalization and violations of their rights. Today, it is not enough merely to condemn these violations. Those responsible must be held accountable, and clear and effective mechanisms must be established to protect all ethnic and religious communities, particularly the Kurds.
A safe and stable Syria cannot be built by excluding its communities or marginalizing their rights, but through genuine partnership, recognition of everyone’s rights, and the guarantee of equality and justice for all Syrians.
🔒 FreeAndroidVPN جرب - مجاني 100%!
🎁 استخدم رمزي: TVXFVWV
✅ كلانا يحصل على +30 دقيقة VPN مجاني!
✅ سيرفرات في أكثر من 140 دولة
✅ بدون تسجيل
📲 حمّل الآن:
https://t.co/jJTUzRALNh
بيان من القيادة العامة لوحدات مكافحة الإرهاب (YAT)
تواصل وحدات مكافحة الإرهاب YAT أداء مهامها في حماية المنطقة وأهلها بكافة مكوناتها، ومواجهة مختلف الأخطار والتهديدات التي تستهدف أمن واستقرارها.
وتأتي هذه المرحلة بالتزامن مع استمرار العمل في عملية دمج الوحدات ضمن القوات الخاصة في الجيش السوري، بما يحافظ على جاهزيتها وخبرتها المتراكمة في مكافحة الإرهاب وحماية السكان، ويضمن استمرار دورها الأمني والعسكري ضمن إطار مؤسسات الدولة.
وفي هذا السياق، أجرت قيادة وحدات مكافحة الإرهابYAT سلسلة من اللقاءات مع الجهات المعنية، تناولت آليات استكمال عملية الدمج، وضمان وضوح المهام والمسؤوليات، والاستفادة من الخبرات والكفاءات التي راكمتها الوحدات خلال سنوات طويلة من مواجهة التنظيمات الإرهابية وحماية المنطقة.
وتؤكد وحدات YAT أن حماية السكان ومواجهة الإرهاب والحفاظ على الاستقرار ستبقى في صلب مهامها، وأن عملية الدمج ستقوم على أسس مهنية واضحة تحفظ الكفاءة والجاهزية والخبرة، وتضمن استمرار القدرة على التعامل مع التهديدات الأمنية والإرهابية بمختلف أشكالها.
القيادة العامة لوحدات مكافحة الإرهاب YAT
١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
#YEKÎNEYÊN_ANTÎ_TEROR_YAT
The attack in Hasakah yesterday on a billboard depicting a braid went far beyond the billboard itself: it struck at the dignity, the values and the very existence of women and of our people. It was no random act, but the expression of an aggressive mindset bent on undermining the stability of this province.
Racist slogans were chanted and ISIS signs were raised during yesterday’s events. This shows that those who seek to target the stability of the people of this province stand not only against our people’s values, but against the law itself.
We call on the authorities to take a clear stand and to hold those responsible to account.
يجب على الشعب العربي السوري أن يعترف بأن الكورد شعبٌ له هويته القومية ولغته وثقافته وتاريخه ورموزه التي يعتز بها، تمامًا كما يعتز العربي بلغته وثقافته وتاريخه ورموزه. فاحترامك للكوردي وهويته ورموزه هو احترامٌ لذاتك ولأبناء وطنك؛ فالكورد لم يأتوا من المريخ، بل هم جزء أصيل من نسيج سوريا وشعبها، ولا يجوز التعامل معهم وكأنهم غرباء عن أرضهم ووطنهم.
إن فرض إرادتك على شعبٍ كامل وإجباره على التخلي عن لغته وثقافته وتاريخه ورموزه أمرٌ مرفوض، ويتنافى مع مبادئ الحرية والعدالة والتعايش.
تخلّص من إرث البعثية والشوفينية والتعصب والتهميش، وانظر إلى الكوردي بوصفه شريكًا لك في الوطن والمصير. فسوريا لا تُبنى بإنكار هويات أبنائها أو صهرهم قسرًا في هوية واحدة، بل باحترام التنوع وضمان الحقوق والكرامة لجميع مكوّناتها.
الهدف ليس إيران
على مدى عقود، انشغلت الولايات المتحدة ومعها دول الغرب بمحاربة القاعدة والتيارات الإسلامية المتشددة، وبرز ذلك في غزو أفغانستان والعراق، حيث تكبدت القوات الأمريكية خسائر كبيرة. وفي الوقت نفسه، واصلت الصين نهوضها حتى أصبحت القوة الثانية عالميا ومنافسا مباشرا للنفوذ الأمريكي والغربي، وباتت تحاصر الغرب اقتصاديا هنا دق جرس، وعندها تبدلت الحسابات، وبرزت الحاجة إلى إعادة ترتيب التحالفات في العالم وطرحت المشاريع أمامهم .
وهنا يبرز مشروع جونسون باول، القائم على تحويل الإسلام السياسي من خصم إلى حليف للغرب في مواجهة النفوذ الصيني. وكانت اللقاءات الأولى في الأردن وقطر، حيث وضعت اللمسات النهائية للمشروع ونسجت خططه. وبالتوازي، تكثفت القواعد العسكرية في الدول العربية، وبدأ العمل على ربط دول المنطقة بالسياسة الأمريكية، وإعادة ترتيب أوضاع الدول التي تعاني من التفكك، بعدما أسهمت السياسات الغربية نفسها في إضعافها.
ومن أفغانستان إلى العراق، لم يكن الانسحاب الأمريكي تخليا كاملا عن النفوذ، بل انتقالا إلى ترتيبات سياسية تتولى فيها قوى محلية الحكم أو المشاركة فيه، ضمن تفاهمات تراعي المصالح الأمريكية. وهكذا تبدلت التحالفات، حتى إن دولا عربية كانت ترى في التيارات المتشددة عدوها الأكبر، أصبحت تتعامل معها وفق حسابات جديدة، بينما واجهت الدول المعارضة للسياسة الأمريكية الضغوط والمواجهات.
وهذا يوضح أن شكل الحكم أو مذهب الحاكم لا يحددان وحدهما موقف واشنطن، فالمعيار الأهم هو مدى انسجام سياسة الدولة مع مصالحها. فباكستان تمتلك السلاح النووي، بينما يدور الصراع حول البرنامج النووي الإيراني. ورغم اختلاف الملفين، فإن امتلاك السلاح أو البرنامج النووي لا يفسر وحده طبيعة العلاقة مع واشنطن، فباكستان أقرب إلى السياسة الأمريكية، بينما تتعارض مصالح إيران معها.
وقبل نحو أربع سنوات، التقيت عددا من الغربيين، وفوجئت بأن بعضهم موجود في سوريا منذ عام 2006، ويعرف تفاصيلها أكثر مني. ومع طول الجلسات، تكشفت أمامي جوانب من خططهم للمنطقة، وأدركت الفرق بين هدفي الصغير وهدفهم الكبير. ورغم أن الحديث عن هذه المنطقة طويل، فإنني أؤكد لكم أن مشكلتهم الجوهرية ليست مع إيران بحد ذاتها، بل مع كونها تمثل العقبة الأكبر أمام مشروعهم.
لذلك تبدو إيران عنوان المواجهة اليوم، بينما يمتد الصراع الحقيقي إلى النفوذين الصيني والروسي، وإلى إعادة ترتيب المنطقة بأكملها.
وقد تلتقي واشنطن وإسرائيل في مواجهة إيران، لكن هذا التقاطع لا يعني تطابق المشروعين. فأمريكا لا يعنيها كثيرا شكل الحكم ما دام منسجما مع سياستها، أما إسرائيل فتسعى إلى إضعاف دول المنطقة وتفتيتها كي تبقى عاجزة عن تشكيل قوة متماسكة. ولهذا تختلف أحيانا مع دول عربية وغربية، مثل فرنسا وبريطانيا، حول بعض المخططات المتعلقة بالمنطقة.
فالتحالفات لا تقوم على التقارب الفكري أو الديني، بل تحكمها المصالح. وحين تتغير الحسابات، تتبدل التحالفات وتعود الخلافات بأشكال جديدة. فالغرب لا يحب الإسلام السياسي ولا يتبنى مشروعه، وإنما تجمعهما مصالح مؤقتة، وحين تنتهي هذه المصالح، ينتهي التحالف وتعود الخصومة التاريخية بأشكال أشد قسوة.
الصراع الحقيقي اليوم، يدور حول من يملك قرار المنطقة، ومن يرسم مستقبلها.
In Northeast Syria, the sacrifices made over the past decade by the Syrian Democratic Forces (SDF) and the Global Coalition in the fight against ISIS and extremism risk being squandered amid declining international engagement and a shift in the Coalition’s priorities.
The scenes circulating today from Hasakah, where a demonstration took place under the protection of the central security forces of the Damascus government, evoke disturbing memories of the ISIS era and raise serious concerns about the resurgence of extremism.
The growing threats facing Kurds, Christians, and other communities across the region demand urgent attention from international organizations and decisive action before civilians once again pay the price of international neglect.
What is happening in Northeast Syria warrants serious international scrutiny. A decade of sacrifices in the fight against ISIS must not be allowed to go to waste, nor should the security of Kurds, Christians, and other communities be left at the mercy of rising extremism and shifting international interests.
@coalition@UNHumanRights
في مدرسة فيها صفان، واحد للغة الكردية وآخر للغة العربية، دخل تلميذ عربي الصف الكردي بالخطأ، وحضر الدرس. عاد إلى البيت، فرأت أمه ما كتبه في دفتره، فغضبت وأخبرت زوجها. لم ينم الأب ليلته، وفي الصباح ذهب إلى المدرسة غاضبا، وقال، ابني عربي، لماذا يدرس الكردية؟ وأخذ يوجة أبشع الكلمات.
حاولت الإدارة تهدئته، ثم نهض المدير، وهو كردي يحمل شهادة في الأدب العربي من جامعة حلب، وقال له بهدوء، يا رجل، ابنك أخطأ ودخل صفا غير صفه ساعة واحدة، فلم تحتمل الأمر. فماذا عني؟ لقد درست اللغة العربية سنوات طويلة رغما عني، ومنعت من تعلم لغتي .
خجل الأب، واحمر وجهه، واعتذر ثم خرج.
أحيانا، لا نفهم وجع الآخرين وماهي حقوقهم، إلا حين نضع أنفسنا مكانهم.
منذ نحو 900 عام، عرف التاريخ اسم كردستان في العهد السلجوقي، وقبل نحو 850 عاما حكم صلاح الدين الأيوبي، ذو الأصول الكردية، دمشق، ثم اعتمدت الدولة العثمانية اسم كردستان رسميا عام 1847، بعد قرون من وجود الإمارات الكردية وراياتها ورموزها.
ولم يكن الكرد يوما غرباء عن سوريا، فقد شاركوا في تاريخها وحكمها والدفاع عنها، ووصلت شخصيات من أصول كردية إلى أعلى مناصب الدولة، بما فيها رئاسة الجمهورية.
تعاقبت الدول والسلطنات، وتغيرت الحدود والرايات، لكن الشعوب بقيت بتاريخها وهويتها.
ومن المعيب أن تنكر رموز شعب أو تاريخه، وقد جمعك به التاريخ والجغرافيا، وكتب عليكما أن تعيشا معا في وطن واحد.
عليك أن تنزع الأفكار البعثية من رأسك، وأن تدرك أن هذا الإنسان كردي وليس عربيا، وله قوميته ولغته وتاريخه ورموزه التي يعتز بها، تماما كما تعتز أنت بقوميتك ورموزك. ليس مطلوبا منه أن يتخلى عن هويته ليكون سوريا، ولا أن يصبح عربيا حتى تعترف بوطنيته.
فاحترام العلم الكردي لا ينتقص من العلم السوري الجامع، والاعتراف بتاريخ الكرد لا يهدد وحدة سوريا، بل إن إنكار هويتهم والإساءة إلى رموزهم هو ما يزرع الفرقة ويهدد وحدة الوطن.
فسوريا تتوحد باحترام اختلافهم وشعور الجميع أن الوطن وطنهم.
🚨🇹🇷🇸🇾 Turkey is smuggling thousands of Al-Qaeda-linked Uzbek & Turkistani fighters into Syria, dressing them as SAA troops to target Kurds. Their salaries? Coming from the €5.8B EU aid package to "stabilize" Syria.
Catastrophic use of some EU money by Ankara bureaucrats: funding the transfer of central Asia jihadists to Syria. Elevating the risks of war in the region.
Per C14 News.
@secrub
إقليم كوردستان يعيش أزمات مختلفة ومتراكمة، منها حكومة لم تشكل رغم مرور عامين على انتخابات برلمان كوردستان، وأزمة الرواتب، وأزمة المشتقات النفطية، وتفشي البطالة، وغياب العدالة الاجتماعية، وغيرها من الأزمات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وفي خضم كل هذه الأزمات، تبدو قنوات السلطة، ومنها Ava TV، منشغلة بمواضيع بعيدة عن هموم الناس، فتخصص برامجها لإجراء مقابلات مع أصحاب الحيوانات الأليفة، وكأن المواطن الكوردي يعيش في رفاهية ولا يواجه أزمات يومية تتطلب التغطية والنقاش والمساءلة.