تشرفت البارحة بالوقوف بين يدي سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم بحضور سيدي صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لأداء القسم سفيراً لمملكة البحرين لدى الجمهورية الايطالية.
ثقة جلالته مسؤولية جسيمة، أعتز بها بقدر ما أستشعر حجمها، وأسأل الله العلي القدير أن يوفقني لأن أكون أهلاً لها، وأن يسبغ على جلالته وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء موفور الصحة والعمر المديد لإستكمال مسيرة مملكتنا الغالية على طريق الازدهار والتطور
تصل الى عمر، وتجربة، وخبرة في الحياة تفهم معها أن لا وقت للندم، لا وقت للانتظار، ولا وقت للنظر الى الخلف
العملة الاثمن في هذه الدنيا هي الوقت، يكفي ما ضاع منه ولن يعوض
ما بقي أقل مما مضى، و هو بذلك أهم و أثمن
مهما كان عمرك
مهما كانت صحتك
مهما كانت وضعك
اذا الله اعطاك العمر، بعد عشرين سنه
سوف تتمنى ان تعود الى عمرك الذي انت فيه الآن
وسوف تتمنى أن تعود الى صحتك التي انت فيها الآن
وسوف تتمنى أن تعيش اللحظة التي تعيشها الآن
استمتع بالذي انت فيه الآن، وقل الحمدلله
من يحبك لا يحتاج منك شرح، فإما هو يفهمك دون شرح، أو -إن لم يفهمك- هو يثق في حسن نواياك
من لا يحبك لا ينفع معه أي شرح، فهو لا يثق في نواياك، وحتى إن فهمك، لن يعترف بفهمه إياك
الحياة اثمن و أقصر من أن نضيعها في شرح و تحليل و تعليل…
يتناصح الأخ أخيه، وذاك يحدّث ابن عمه، والغاية واحدة، وهي رضا الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
حتى لقوا الله عز وجل وهم دون الحسين عليه السلام. نسأل الله أن نكون مثلهم في الدنيا والآخرة.