أكبر عقوبة يُنزلها الله بالعبد...
ليست فقدان الولد، ولا ذهاب الصحة، ولا زوال المال.
فكلُّ ذلك ابتلاء، والابتلاءُ رحمةٌ مُغلَّفة، وأجرٌ عظيم يُكتب للصابرين.
أعظم العقوبات وأشدها هولاً: أن يُحرمك الله من الصلاة
أن تكون النعم حولك، والدنيا تضحك في وجهك، والرزق
يأتيك من حدب وصوب...
ثم يُطبع على قلبك فلا تقوم للصلاة، هذه هي الذروة الحقيقية للعقاب.
لأن الصلاة ليست مجرد حركات، بل هي صلةُ العبد بربه، وروحه التي بها يحيا، وقربه الذي به يسعد.
إذا حُرمتَ منها، فكأنما حُرمتَ من كل شيء، وإن كان كل شيء بين يديك.
فإذا رأيتَ النعم تُغدق عليك، ومع ذلك تجد قلبك يثقل عن الصلاة...
فاعلم أنك قد بلغتَ أعلى درجات العقاب الإلهي، وأنه سبحانه قد بدأ يسلبك أعظم نعمة وهي نعمة القرب منه
اللهم لا تحرمنا صلاتنا، ولا تجعلنا من المحرومين من حلاوة مناجاتك.
نصيحة " افعل الطاعة إخلاصاً لا تخلصاً، وحافظ على النفل تقرباً لا تكرماً "
#فيصل_العنزي ✍🏻
يقولون "البعيد عن ساحة المعركة يَتباهى بسيفه."
لا تسخر من وجع لم تشعر به، ولا تهزأ من جرح لم يصيبك
ولا تشمت بمُبتلى، ولا تَغترَّ باستقامتك، واسأل الله الثبات!
- فأنت لا تعلم كيف سيكون حالك "غدا "