هذا النضج الذي أرتديه لم تُلبسني إياه الأيام كهدية لقد نسَجته من تجارب قاسية..
وهذا الهدوء الذي يعلو ملامحي وأفكاري قد سبقه اندفاع كلفني الكثير،
وقبل أن أقف بثباتٍ هكذا كنت قد تأرجحت وسقطت مرات وعدت من حافة الهاوية مراتٌ أخرى.
كل خيط في هذا الثوب قد دفعت ثمنه بعضٌ مني.
الشيخ العميد المتقاعد / عبدالله بن محمد الحوسني
لما عُرف عنه من كريم الخصال ونبل الأخلاق وحسن المعاملة، وما قدمه طوال سنوات خدمته من إخلاص وتفانٍ وانضباط في أداء واجبه.
لقد كان مثالاً يُحتذى به في القيادة الحكيمة والتعامل الإنساني الراقي، ولم تقتصر جهوده على الجانب العم��ي فحسب، بل امتدت إلى رعاية أفراده والاهتمام بهم، حيث اعتاد - حفظه الله - في كل شهر رمضان المبارك على توفير وجبات الإفطار لأفراده بشكل يومي، في صورة تجسد معاني الكرم والعطاء والتكافل، وتترك أثراً طيباً في نفوس الجميع.
فجزاه الله خير الجزاء على ما قدم، وجعل ذلك في ميزان حسناته، وبارك له في عمره وعمله، وأدام عليه الصحة والعافية، وجعل سيرته الطيبة وذكراه الحسنة شاهدةً له بالخير بين الناس.