لعَلّ مرادك يأتي بتدبير عزيزٍ حكيم,في وقتٍ هو الأنسَب لك،يسوقها اليك مُفَصّلَة على مقاس أُمنيّاتك,وبما فيه خيرك وصلاح أمرك في الدارين.
لذلك؛ابرأ من حَوْلك إلى حَوْله وقُوّته, ولا تركن إلى جُهدك أمام حنكة تدبيره و حكمة تقديره,فإنّهُ الخبير على كل شيء قدير,وهو نِعم المولى والنصير"
"استشعار عظمة الله يسكن النفوس القلقة؛ حتى أمنياتنا المستحيلة في نظرنا، تكون ممكنه إذا آمنا بقدرة الله، تحول الخوف لطمأنينة
﴿ إِذ يَقولُ لِصاحِ��ِهِ لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلَيهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنودٍ لَم تَرَوها ﴾"
"﴿ ��ا تدري لعل الله يُحدِثُ بعد ذلك أمرًا ﴾
القرآن يعلّمنا الأمل و الفأل الحسن!
أنت لا تدري ماذا ستحمل لك قادم الأيام؛ ولا تدري متى ستشرق ايامك، وتصبح امنياتك واقع! عليك أن تُحسن الظن بالله، أن تفوّض أمرك له، أن تثق بما عند الله؛ فالله قادر أن يُبدل مجرى حياتك بدعوة صادقة"