عملية أمنية محكمة نفذتها وزارة الداخلية، أُلقي القبض خلالها على المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن بمدينة دمشق، التي راح ضحيتها عشرات الشهداء الأبرياء.
ستبقى هذه الزيارة عالقة في أذهان السوريين؛ فهي لم تكن مجرد زيارة عابرة، بل جاءت في ظل ظروف أمنية غائبة، كارثية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وقد شكّلت دفعة قوية للأمام في مسار الثقة والتقدم مع دولتنا الوليدة. وحتى الآن، لم يُقدم أي رئيس/أمير/ملك آخر على زيارة سوريا متذرّعاً بالظروف الأمنية. أثبتت كعبة المضيوم نصرتها للمستضعفين وأشقاءها العرب ودعمها اللامحدود، الذي يُرى في مجالات كثيرة، ولا يُرى في مجالات أكثر.
@Jajassim7@MOTQatar@AshghalQatar@trafficqa هي تحت تصرف الحكومة أكيد لكن الأصول الموجودة داخل لوسيل غير تابعة لهيئة الأشغال ولا يتم تشغيلها وصيانتها عن طريق الهيئة
نفس اللؤلؤة ومسيعيد وراس لفان والمنطقة الصناعية الجديدة ودخان
جميع المناطق المذكورة يتم إدارة الأصول فيها من قبل جهات أخرى غير أشغال