@skynewsarabia كيف حدث غير مسبوق في حرب ١٩٦٧ م بين مصر واس///ئيل الم يعري الاسرى في سيناء ويلزموا بحفر قبورهم والرقاد في القبر ويهيل عليه رفيقة التراب . اذا نسيتوا هذه المشاهد فسوف ترونها مرارا .
@GamalSultan1 ليس لهؤلاء رأي هم نشأوا في بيئة الرأي فيها مايرى الكبير فهم لسان حال الكبير . اما السب واللعن والشتم فلا يقدم شيئا ولا يؤخر هم منذ القديم يفعلون هذا ولم يؤثر في الاحداث ولم يغير في الفعل ... ارمي قدام ...
@mustafa55345 نعم كل شيء له ثمن الاترى كيف تبيع لنا الحكومة المستندات المجانية والادوية المجانية وكيف تسمسر في المواد الغذائية وكيف يسرح التجار ويرفعون الاسعار التي تكوي السكان ، كله بالفلوس وكل شيء صار له قيمة مادية .
@mustafa55345 اذا لم تستحي فقل ما شئت ، نعم نحن ابناء السودان لا وصياية علينا من احد ، اما مؤسستك فقد حنثت القسم اينما تكلم المواطن ملئت فمه رمادا ، ولا احصاء لعدد قتلاها والكل شاهد وسمع ورأى
@Be_To_Be2 يقولون ليس على الكلام جمرك ، تكلم كيفما شئت فقد رأينا وشهدنا انك قمت بانقلاب وسجنت بعض من رؤوساء الاحزاب انت وحميدتي لكن لا يحيق المكر السيء الا باهله .
@ahmed_albalal الحقيقة واضحة دبر عنز بس انتو عايزين تغطو الشمس بغربال ، كل اللف والدواران والاخبار المهوسكة ما اغنت عن الحفيقة شيء ، والآن ظهر الامر على حقيقته لا يوجد جيش .
محور المقاومة يبدأ الحرب الإقليمية الكبرى والحاسمة ضد دولة الاحتلال الصواريخ السورية واللبنانيه تقصف العمق الاسرائيلي والعراقية واليمنية في الطريق والسيد يدير غرفة العمليات المشتركة هذه الحرب ستكون الاخيرة في المنطقة والقواعد الامريكية في الخليج باتت في مرمى آلاف الصواريخ والمسيرات
الدعم السريع يفتح أسواق لـ«بيع» النساء..الأسعار تصل إلى (2) مليون جنيه! 💔💔
#تقرير
حصلت «اخبار السودان» على شهادات من ناشطين حول أسواق رقّ في السودان خصوصا في #دارفور، يتم فيها بيع نساء يتعرضن للخطف من قبل مليشيا «الدعم السريع» فيما أكدت مديرة وحدة العنف ضد المرأة والطفل (مؤسسة حكومية) سليمي اسحاق، وجود هذه الأسواق.
قبل أسابيع، تحدث ناشطون محليون ومنظمات حقوقية عن فتيات مختطفات من #الخرطوم ومناطق في #دارفور يتم بيعهن في أسواق للرق وابتزاز ذويهم بغرض دفع فدية، وذلك في #الفاشر حاضرة شمال دارفور إلا أن السلطات المحلية أصدرت بيانا حينها نفت فيه وقوع مثل هذه الجرائم.
وأكدت سليمي لـ«اخبار السودان» قيام قوات «الدعم السريع» والميليشيات المتحالفة معها، بخطف النساء وإنشاء أسواق للرق وأماكن احتجاز في دارفور لبيعهن أو إطلاق سراحهن مقابل فدية. وبينت أن «روايات أسواق الرق مؤكدة من خلال شهود عيان، وهناك فتيات تم إطلاق سراحهن بفدية».
أضافت: «هناك أسر تتحفظ في تناول القضية، كذلك هناك خطر محدق يطارد من يتحدث بالموضوع، لذلك لم نستطع الوصول إلى الأعداد الحقيقية وأسماء مناطق بعينها». وأشارت إلى «وجود محتجزات للنساء المختطفات من الخرطوم الخرطوم ونيالا في فنادق مغلقة وداخل مبان حكومية معطلة في نيالا، كذلك في مناطق على الطريق الرابط بين مدينتي الفاشر ونيالا في إقليم دارفور».
وبينت أن ما حدث للنساء في السودان يشبه الى حد كبير ما حصل لـ «الأيزيديات» من قبل تنظيم «الدولة الإسلامية» حيث تم «خطفهن واسترقاقهن برغم اختلاف الطريقة والدوافع الأيديولوجية». ووفقا لها، تشير الإحصائيات الأخيرة بوقوع (136) حالة عنف جنسي موثقة ارتكبتها قوات»الدعم السريع» لافتة في الوقت نفسه أن هذه الأرقام لا تعكس الواقع وإنما تمثل (2٪) فقط منه.
وزادت: هناك الكثير من الحالات لم يتم الإبلاغ عنها بسبب ظروف الحرب وعوامل اجتماعية أخرى. وبينت أن وتيرة العنف كانت قد انخفضت في شهر أغسطس/آب لدرجة عدم تسجيل أي حالة، لكنها رجعت في سبتمبر/أيلول الجاري بشكل أفظع عبر اقتحام المنازل.
وسبق أن كشفت هيئة محامي دارفور عن اختطاف نساء من عناصر ميليشيا عربية، حيث اشترطت إطلاق سراحهن مقابل الفدية. ولفتت الى تلقيها معلومات عن مزاعم لأسواق رق في الفاشر، لكن لم يتسن لها إثبات ذلك. «اخبار السودان» استمعت إلى شهادات حول القضية من اثنين من الناشطين الحقوقيين المحليين في دارفور. قال أحدهم: «بعد الشهر الثاني من اندلاع الحرب وعقب استهداف مناطق في شمال دارفور مثل كتم وطويلة، وكذلك الاستهداف الذي طال مدينة نيالا، اختطفت قوات (الدعم) والجنجويد عددا من الفتيات وذهبوا بهن إلى اتجاهات مجهولة، كانت من ضمنهن صديقتي وزميلتي في الجامعة وفتاه أخرى، تم بيع الأولى بـ(700) ألف جنيه، والثانية بمليون جنيه سوداني وغادر بهما المشتري إلى منطقة أردمتا، بالقرب من الجنينة، وهناك التقى بهما أحد المعارف الذي سدد المبالغ وأخذ الفتاتين وأطلق سراحهما وهما الآن في منطقة في محلية سربا في ولاية غرب دارفور». وحسب الناشط الحقوقي، الذي فضل حجب اسمه، المحتجزات والأسواق التي توجد فيها الفتيات المختطفات، تقع في غرب وشمال دارفور وأماكن في اتجاه جبل سي ومنطقة دعوة. ناشط ثان، من محلية كاس في ولاية جنوب دارفور، فضل كذلك حجب اسمه لدواع أمنية، أفاد بأن أسواق الرق توجد في الفرقان.
ناشطان كشفا عدة حالات لـ «اخبار السودان»… ومسؤولة حكومية تشبّه الأمر بمأساة إيزيديات العراق
وأوضح أن عمليات البيع تتم بين أفراد «الدعم السريع» والميليشيا المتحالفة معها، لافتاً الى أن الأسواق تباع فيها الأسلحة كذلك. ووفقا له: «تم تحرير فتاة بمبلغ 600 ألف جنيه بواسطة زميل دارسة من منطقة كبابية في ولاية شمال دارفور بعد أن اختطفت من الخرطوم». وقدر عدد الفتيات المخطوفات حول كاس يصل إلى أكثر من (50) فتاة وتتراوح أسعار البيع والفدية إلى حدود مليوني جنيه، مبيناً عدم وجود سلطة مدنية في كاس بعد سقوط حامية الجيش على يد «الدعم السريع». «اخبار السودان» حاولت التواصل مع قوات «الدعم السريع» للتحقق من تلك الاتهامات، لكن لم تجد أي رد. يذكر أنها كانت قد نفت في بيان سابق أي صلة لها بجرائم اختطاف واغتصاب النساء، واعتبرت أنها مزاعم تأتي في إطار «الحملات المضادة» التي يقودها فلول «النظام البائد» في مواجهتها. السلطات المحلية على مستوى والي شمال دارفور، نمر محمد عبد الرحمن، أيضا لم يرد على تساؤلات «اخبار السودان» لكنه سبق أن أصدر بياناً بهذا الخصوص قال فيه: إن «ما تم نقله في بعض الوسائط الإعلامية والتي تفيد بوجود أسواق للرق النسائي في محليات الفاشر ومليط والمالحة، عار تماما عن الصحة. ⬇️
متعودين موظفي الدولة على بيع المساعدات منذ العام ١٩٦٧ و في ناس اغتنت وصاروا اسماء في حياتنا من بيع الاغاثات العام ١٩٨٥ وهذا معلوم للناس ، والغرق ١٩٨٨ في مسؤولين اكلوا السندوتشات جات من فرنسا والخيم والمولدات استولى عليها الاسد ، مفيش فايدة .
راقبوا الدول العربية المنكوبة مؤخرا وانظروا كيف تعاملت مع الجسور الجوية والإعانات التى وصلت ووصولها للمواطن مباشرة ..
لم يخزنوها ويبيعوها للمواطن المنكوب سوق أسود
ولم يوزعوها على خاصتهم وتركوا الشعب يعاني
بل اعانوا اهلهم وربتوا على قلوبهم
المفارقة أن اللحظة التى احتاج فيها المواطن لجواز سفره ليهرب من جحيم الحرب
استخرجوه بأرقام فلكية كي يدفع الفرق من دمه .
نحن شعب مُبتلى بقادة لا ينظرون الى المواطن الا كسلعة يجب الاستفادة منها لأقصى حد
ناهيك عن تجار الازمات الذين اجهزوا على ما بقي من تماسك المواطن المغلوب على امره .
حسبي الله ونعم الوكيل
#السودان