@HaidarAlabdulla مكي حالة متفردة من الأصالة و الحسّ المرهف و امتلاك قاموس محلي ضخم يناظره قدرة على توظيف التراث كصور يقتنصها ببراعة بالغة لن تجدها عند غيره ، تجربته الطويلة خلال العقود الأربعة جديرة بالتأمل
@hashimjadaan ومُستقرٍّ على كرسيِّه تَعِبِ
روحي الفداءُ له من مُنْصَبٍ نَصِبِ
رأيته سحراً يقلي زلابيةً
في رقَّةِ القِشْر والتجويف كالقَصَبِ
كأنما زيتُه المَغْليُّ حين بدا
كالكيمياء التي قالوا ولم تُصَبِ
يُلقي العجينَ لُجيناً من أناملهِ
فيستحيلُ شَبابيطاً من الذهبِ
@jasemasakir كاميرا قوافيك رقميةالمشاعر، تلك الدقائق اللطيفةفي التفاصيل اليومية التي تشبعها الأم ولايسدّها أحدمكانها هي التي صنعتنا ، و التي يكفي أن تجعلنا أطفالا بمجرد النظر لعرفان محياها ،على فكرة والدي الشيخ التسعيني و طريح الفراش لازال يصرخ عندما يصارع عمره ب(يمّه)
@YahuaLatif ماذا عساني أن أقول ؟ أحمده تعالى أن رزقني من الأحبة المأمونين أمثالك الذين نشاطرهم الودّ و الأدب و نستلهم منهم الفوائد و الفرائد خالص الدعاء لكم
@A_Althrman مساك الله بالخير بالنسبة للاسم المذكور في الوثيقة ( أم حسين ) هو اسم شائع قديما في فريجنا وقتها و يستخدم كاسم علم مثل ( ام حسين ) ؛ ( ام الخير ) .
@3bdAllah_Sultan@MOE_EEH @MOE_EEH_01_0009 @MOE_EEH_01 حرسه الله بحراسته ، هو فعلا طالب نموذجي و نبيل كما عرفناه في المدرسة دعواتي الخالصة له بمستقبل مشرق
@hashimjadaan منظر هذه الأم ذكرني بتلك الأمهات اللاتي كنانستأجر بيوتهن أيام الزيارةعندماكنا صغارا،لنا ذكريات جميلةفي تلك السكك وتلك البيوت و البلاد حيث كنا نستضاف في أغلب الافراح التي تقام و تقدم موائد الضيافة و ذكريات السباحة في برك البلدان و عبق الحساوي لازال في أنفي
@A_Althrman تغمده الله بواسع رحمته ، في طفولتي كنت أزور مكتبته ( المكتبة الاهلية ) في حفيزات البلدية مقابل القيصرية و كان يرحب و يسعد بأن نقلب الكتب ولمجلات و نقرأ حتى لو لم نشتري ، غالبا كان منكبا على القراءة ، تعازينا للدكتور عبدالحميد و أسرته الكريمة