@AJELNEWS24 ذكر الله تعالى في كتابه الكريم أنواع النفس لنا وهي:
النفس الأمارة بالسوء
النفس اللوامة
النفس المطمئنة
وكل ما نقدمه في حياتنا من خير أو شر هو لأنفُسِنا ويعود علينا وسيحاسبنا عليه الله تعالى في الآخرة
فأنظر لنفسك ماذا تقدم لها.!؟
La chaîne qatarie Al Jazeera diffuse, pour la première fois depuis son lancement, un enregistrement vidéo du défunt président français, le général Charles De Gaulle, dans lequel il évoque l'avenir de l'Algérie et du Sahara Oriental, que la France a arraché au Maroc pour l'annexer à ce qu'on appelait alors "l'Algérie Française" !!
La chaîne qatarie Al Jazeera a diffusé cet enregistrement avec une traduction en arabe, De Gaulle a affirmé que le Sahara Oriental n’était pas algérien et que l’Algérie n’exerçait aucune souveraineté sur ce territoire, ajoutant :
« Il n’y a pas un seul Algérien qui pense que le Sahara oriental est algérien.. »
Charles de Gaulle a également évoqué le référendum sur l'autodétermination, mais il a souligné que si des États algériens venaient à se constituer à l'issue du référendum, et si la France cédait le pays aux Algériens, elle n'accepterait qu'un gouvernement qui lui soit fidèle et qui préserve les intérêts de la France en Algérie et en Afrique noire..
Important de rappeler que le général Charles De Gaulle avait imposé à la délégation algérienne lors des négociations, que quelques milliers d'anciens officiers algériens de l'armée française soient impérativement intégrés à la nouvelle armée algérienne. Ces mêmes anciens officiers connues sous DAF ( Déserteurs de l'Armée Française ) ont renversé le gouvernement d'après indépendance et se sont emparé du pouvoir en Algérie jusqu'à nos jours, ils ont d'ailleurs éliminé sous les ordres de Mohamed Boukharrouba, alias Houari Boumédiène, tous les Moujahidines qui ont mené la guerre contre la France en Algérie et qui la France n'a pas réussi à les éliminé à savoir : Karim Belkacem et Mohamed Chabani.. tandis que le reste se sont enfuis vers le Maroc comme Mohamed Boudhiaf et Hocine Aït Ahmed qui s'est évadé de la prison d'El-Harrach après être condamné à mort par Boumediene et s'est exilé en Suisse !!!
L'Algérie est toujours sous tutelle et gouverné par les anciens officiers de l'armée française DAF...
مستوى آخر من الإفلاس الإعلامي!
ذهب عدد من الشباب في أيرلندا إلى أحد الشواطئ، وحفروا حفرة في الرمال من باب التسلية، ثم غادروا المكان وتركوا الحفرة خلفهم.
بعد يومين، ظهر تقرير على إحدى القنوات الرسمية يتحدث عن ظهور «حفرة غامضة» على الساحل. وسرعان ما حضر عالم فلك برفقة وسائل الإعلام لمعاينة الموقع، وبدأ الحديث عن احتمال أن تكون الحفرة ناتجة عن سقوط نيزك.
وتحول المكان إلى نقطة جذب للزوار، وأصبح الناس يتوافدون إليه لالتقاط الصور أمام «الحفرة الغامضة»...
لئن ساءني تعاطي الناس لمخدرات كأس العالم، فلا ريب يسرني أنهم -حتى وهم في سكرتهم- ينفعلون كأمة واحدة، ويُشهدون الناس على فشل مخططات التقسيم والتمزيق الوطنية!!
وهو دليل على أن الأمة ليست غائبة ولا غافلة، ولكنها عاجزة محبوسة، فما إن يتاح لها باب لتنفيس مشاعرها والتعبير عن ذاتها إلا أعلنت فيه عن هويتها وانتمائها.. حتى لو كان هذا الباب -لشدة سطوة القمع والعجز- هو فحسب باب اللهو واللعب! أو باب السكرة والغفلة!
وأكاد أجزم أن كثيرا من هذه الجماهير التي تبدو غافلة ومخدرة وتحت سكرة الكرة، لو أنها فتح لها باب الجد في إنقاذ نفسها وإنهاض البلد ورفعة الأمة، لرأيتهم ينصرفون عن اللعب والملاعب إلى الحد والعمل..
ولكن: ماذا بوسع من قُهِر وعجز ولم يترك له سوى باب اللهو ليفجر فيه طاقة انتمائه أن يفعل غير ذلك؟!
وليس في كلامي هذا تسويغ وللتبرير، وإنما هو قراءة وتفسير.. وينبغي أن يحتفظ الخطاب الدعوي ويحافظ على تتفيه شأن الكرة وإدانة الاهتمام بها والخضوع لسطوتها والتلذذ بلهوها والانشغال بها عن معالي الأمور.. لا سيما في زمن الضعف والعجز هذا، حيث الأمة تحتاج كل جهد وكل طاقة.. فهذا باب، وذلك باب!
🇵🇸🇮🇱 INFO — Un Palestinien d’Hébron, Ayman Al-Fakhouri, a été libéré mardi après 26 mois de détention administrative israélienne, dans un état de santé très dégradé (fort amaigrissement et signes de malnutrition).
Israël n’a pas communiqué sur les motifs de sa détention sans procès.
في إحدى ليالي مونديال 2010، كنت جالساً أتابع مباراةً - على الأرجح بين الأرجنتين ونيجيريا - حين دخل والدي الغرفة، فجلس إلى جواري مبتسماً، سألني بنبرةٍ تحمل تحدّياً لطيفاً: «من سيفوز في رأيك؟» أجبت بثقة المتابع: «الأرجنتين طبعاً، لأنها أقوى بكثير».
فأجابني بهدوء يحمل في طيّاته حكمةً أعمق: «أمّا أنا فسأشجّع ني��يريا».
تعجّبت وقلت: «ولماذا؟ منتخبهم ليس بقوي!»
فأجابني بتواضع العارف برسالة التضامن: «أشجّعهم لأنهم مستضعفون».
ظلّ هذا الموقف عالقاً في ذهني لسنوات... لم أكن أفهم معناه بالكامل حينها، لكنّي حفظته جيّداً، ما العلاقة بين أنّهم شعبّ مستضعف وبين كرة القدم؟
وحين كبر��... فهمت أنّ الموضوع ليس مرتبطاً بكرة القدم، بل بحبّه لكل مستضف مظلوم... لم يكن يناصر الضعفاء بدافع إنساني أو أخلافيّ أو شرعي فقط، بل كان يحبهم أيضاً ...
- من كتاب «ذكرياتي مع أبي» للسيد محمد مهدي حسن نصر الله
هل سمعتم عن "ثورة الفلامنجو" ضد جاريد كوشنر؟!
يُخبرنا موقع "بوليتيكو" بالآتي:
"أصبح طائر الفلامنجو رمزا غير متوقع للاحتجاجات المتصاعدة في ألبانيا ضد منتجع مقترح يدعمه جاريد كوشنر، صهر ترامب، والذي من شأنه أن يتعدّى على منطقة تكاثر الطيور".
"في الشارع الرئيسي بتيرانا، احتشد آلاف المتظاهرين يوم الأربعاء لليلة الرابعة على التوالي في احتجاجات واسعة النطاق ضد المشروع. ولوّح المتظاهرون بالأعلام الألبانية، ولافتات تحمل شعارات طريفة، ومجسّمات كرتونية كبيرة على شكل طيور الفلامنجو مثبّتة على عِصِيْ".
"في عام 2024، أعلن كوشنر - وهو مطوّر عقاري ومستثمر ومفاوض في إدارة ترامب بشأن غزة وإيران وأوكرانيا - عن خطط لشركته الخاصة للاستثمار، أفينيتي بارتنرز، لتطوير منتجع فاخر رئيسي في جزيرة سازان الألبانية وساحل زفيرنيك بالقرب من فلورا، مع إمكانية إنشاء ما يصل إلى 10000 غرفة فندقية. قام بزيارة الموقع مع زوجته، إيفانكا ترامب، في يناير 2026، بينما أكد رئيس الوزراء الألباني إيدي راما لموقع بوليتيكو في أبريل أن المناقشات حول المشروع لا تزال مستمرة".
يقع المشروع المقترح ضمن نظام بيئي طبيعي كان محميّا في السابق، وهو موطن لطيور الفلامنجو، وأكثر من 200 نوع من الطيور المهاجرة، وفقمات البحر الأبيض المتوسط، وسلاحف البحر التي تعشّش هناك. إلا أن التعديلات المثيرة للجدل التي أُ��خلت على قانون المناطق المحمية في ألبانيا عام 2024 مهّدت الطريق لتطوير السياحة في بعض هذه المناطق". (انتهى).
جشع المال المعجون بالأساطير لترامب وكوشنر ونتنياهو وبقية العصابة الصهيونية الإنجيلية والصهيونية الأصلية والمُتصهْينة، لا يطارد البشر فقط، بل يطارد الطيور أيضا!
إنهم عنوان الجشع والتوحّش والإمبريالية في أبشع صورها.
هؤلاء يصادمون وعْي الإنسانية، ولن يربحوا حروبهم بعد الآن.. لا في غزة وفلسطين ولبنان ولا في أي مكان آخر.
لقد أساءت غزة وجوههم، وبإذن الله، لن يعود الزمن إلى الوراء.
أمّ إياد الحلاق المتوحّد تصرخ مفجوعة بعد تبرئة قاتل ابنها رغم الأدلة المصورة.. الجندي في "إسرائيل" يطلق الرصاص، والمحكمة تغسل الدم، والقانون يحرس الجريمة؛ ثم تصدر "بتسليم" بيان إدانة، وتنشر "هآرتس" الخبر، فيكتمل ديكور مهزلة دولة إسرائيل فوق جثة الفلسطيني..
78 years of ongoing Nakba.
78 years of erasure.
Against all odds, we remain on our land and the land of our ancestors.
Return is our right.
Freedom is our destiny.
On May 15, join the Palestinian people in commemorating the Nakba.
#NAKBA78
🎥 PAL Global Echo